خلفان: البعض حوّل مواقع التواصل الاجتماعي إلى وسيلة للفتنة
غزة - دنيا الوطن
أكد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، أن دور الشرطة هو حماية أمن البلاد من أي محاولات لبث الفرقة بين أبنائها، مشيراً إلى أن «بعض الأشخاص حولوا شبكات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لبث الفرقة وإثارة الفتنة والتنافر، بدلاً من تحقيق هدفها الرئيس وهو التقارب والتواصل».
وأكد خلفان للصحافيين على هامش اجتماع جمعية توعية ورعاية الأحداث، أنه سيحول الفضاء الإلكتروني إلى مناخٍ آمن للمستخدم الذي يرغب في الاستفادة منه من دون أن يتعرض لإساءة أو محاولات تحريضية. وأوضح أن إلقاء القبض على صالح الظفيري تم في رأس الخيمة، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، وسيتولى القضاء النظر في أمره، مؤكداً أن القضاء يتمتع بالاستقلالية الكاملة والنزاهة، وسينظر في الاتهام الموجه اليه، وفق ما يقتضيه القانون، إذ إن كل شخص يجب أن يكون مسؤولاً عن أقواله وأفعاله والكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي لا تعفي صاحبها من المسؤولية. وأوضح أن أشخاصاً يتواصلون معه عبر حسابه الشخصي في شبكة «تويتر» شكوا إجراءات تعسفية ووجهوا اتهامات، فطلب منهم الحضور إليه شخصياً وسيحقق في الأمر بنفسه، لكنهم لم يحضروا، ما رسخ لديه قناعة بأن بعض الأشخاص يصر فقط على الكلام المرسل وتوجيه اتهامات من دون أسانيد أو أدلة.
وتابع أنه يرفض الإساءة للغير، كما يرفض أن يسيء أحد إلى الدولة أو أي من أجهزتها ولا يتعامل بشكل شخصي في هذه الأمور، وإلا ما تواصل مباشرة مع الناس من خلال «تويتر»، لكنه في المقابل سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي شخص يخالف القانون، أو يتجاوز ضد الدولة ويحاول بث الفتنة والتحريض.
وحول ما إذا كانت هناك ضوابط معينة ينبغي على مستخدمي «تويتر» الالتزام بها حتى يتفادوا الوقوع تحت طائلة القانون قال خلفان، إن شبكات التواصل تجذب الآلاف من المستخدمين الإماراتيين ويتعاملون بكل حرية من دون أن يواجهوا أية عوائق أو مضايقات، مؤكداً ضرورة أن يتصدى أبناء الإمارات لأي محاولات إساءة أو بث الفرقة في ما بينهم. وطالب خلفان مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث بإعداد دراسة حول الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها على سلوكيات المراهقين والشباب، لضمان استفادتهم منها بشكل مناسب من أن يتأثروا بأي أفكار ضارة.
إلى ذلك، قال خلفان إن جمعية توعية ورعاية الأحداث تمكنت خلال الفترة الماضية من سداد كلفة المبنى، الذي أقامته لزيادة دخل الجمعية بمساعدة بنك دبي الاسلامي، لافتاً إلى أن مجلس ادارة الجمعية السابق وسع أنشطتها النوعية، وفتح فروعاً جديدة لها، فضلاً عن تقديم مقترحات بتطوير القانون الاتحادي للأحداث الجانحين، وحماية أموال القصر ومكافحة جرائم السلاح الأبيض.
وعرض خلال الاجتماع التقرير المالي للجمعية، الذي أوضح أن هناك فائضاً نقدياً في موازنة الجمعية حتى نهاية ديسمبر 2011 بواقع أربعة ملايين و36 ألف درهم.
أكد القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، أن دور الشرطة هو حماية أمن البلاد من أي محاولات لبث الفرقة بين أبنائها، مشيراً إلى أن «بعض الأشخاص حولوا شبكات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة لبث الفرقة وإثارة الفتنة والتنافر، بدلاً من تحقيق هدفها الرئيس وهو التقارب والتواصل».
وأكد خلفان للصحافيين على هامش اجتماع جمعية توعية ورعاية الأحداث، أنه سيحول الفضاء الإلكتروني إلى مناخٍ آمن للمستخدم الذي يرغب في الاستفادة منه من دون أن يتعرض لإساءة أو محاولات تحريضية. وأوضح أن إلقاء القبض على صالح الظفيري تم في رأس الخيمة، بعد اتخاذ الإجراءات القانونية، وسيتولى القضاء النظر في أمره، مؤكداً أن القضاء يتمتع بالاستقلالية الكاملة والنزاهة، وسينظر في الاتهام الموجه اليه، وفق ما يقتضيه القانون، إذ إن كل شخص يجب أن يكون مسؤولاً عن أقواله وأفعاله والكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي لا تعفي صاحبها من المسؤولية. وأوضح أن أشخاصاً يتواصلون معه عبر حسابه الشخصي في شبكة «تويتر» شكوا إجراءات تعسفية ووجهوا اتهامات، فطلب منهم الحضور إليه شخصياً وسيحقق في الأمر بنفسه، لكنهم لم يحضروا، ما رسخ لديه قناعة بأن بعض الأشخاص يصر فقط على الكلام المرسل وتوجيه اتهامات من دون أسانيد أو أدلة.
وتابع أنه يرفض الإساءة للغير، كما يرفض أن يسيء أحد إلى الدولة أو أي من أجهزتها ولا يتعامل بشكل شخصي في هذه الأمور، وإلا ما تواصل مباشرة مع الناس من خلال «تويتر»، لكنه في المقابل سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي شخص يخالف القانون، أو يتجاوز ضد الدولة ويحاول بث الفتنة والتحريض.
وحول ما إذا كانت هناك ضوابط معينة ينبغي على مستخدمي «تويتر» الالتزام بها حتى يتفادوا الوقوع تحت طائلة القانون قال خلفان، إن شبكات التواصل تجذب الآلاف من المستخدمين الإماراتيين ويتعاملون بكل حرية من دون أن يواجهوا أية عوائق أو مضايقات، مؤكداً ضرورة أن يتصدى أبناء الإمارات لأي محاولات إساءة أو بث الفرقة في ما بينهم. وطالب خلفان مجلس إدارة جمعية توعية ورعاية الأحداث بإعداد دراسة حول الاستخدام الآمن لشبكات التواصل الاجتماعي ومدى تأثيرها على سلوكيات المراهقين والشباب، لضمان استفادتهم منها بشكل مناسب من أن يتأثروا بأي أفكار ضارة.
إلى ذلك، قال خلفان إن جمعية توعية ورعاية الأحداث تمكنت خلال الفترة الماضية من سداد كلفة المبنى، الذي أقامته لزيادة دخل الجمعية بمساعدة بنك دبي الاسلامي، لافتاً إلى أن مجلس ادارة الجمعية السابق وسع أنشطتها النوعية، وفتح فروعاً جديدة لها، فضلاً عن تقديم مقترحات بتطوير القانون الاتحادي للأحداث الجانحين، وحماية أموال القصر ومكافحة جرائم السلاح الأبيض.
وعرض خلال الاجتماع التقرير المالي للجمعية، الذي أوضح أن هناك فائضاً نقدياً في موازنة الجمعية حتى نهاية ديسمبر 2011 بواقع أربعة ملايين و36 ألف درهم.

التعليقات