قوات الامن تطلق النار على محتجين في دمشق وتصيب ثلاثة
غزة - دنيا الوطن
قال سكان ان قوات الامن السورية أصابت ثلاثة بجروح يوم الخميس عندما أطلقت النار في دمشق على جنازة منشق عن الجيش تحولت الى مظاهرة احتجاج ضد الرئيس بشار الاسد. وكانت الجنازة في حي المزة الذي يضم سفارات وعددا من المنشات الامنية عندما تعرضت لاطلاق النار.
وقال شاهد عرف نفسه باسم نادر "كنا 700 مشيع تقريبا. ما ان حملنا الجثمان في محيط المسجد وتوجهنا الى المقبرة حتى اطلق علينا رصاص حي."
واضاف قائلا "قوات الشرطة ضربت الناس بالعصي."
وبدأت المظاهرات في دمشق تتزايد رغم نشر مزيد من القوات واستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.
وقالت مصادر بالمعارضة وسكان ان الاحتجاجات انطلقت بسبب التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية وأيضا الغضب من الهجمات العسكرية في مدينة حمص.
وقال نشطاء ان الجنازة في حي المزة كانت لمهند الملا وهو مجند قتل الاسبوع الماضي عندما حاول الفرار من وحدته التي كانت ضمن قوات تحاصر المعارضين في حمص.
وقال النشط معاذ عبد الله ان الثلاثة الذين اصيبوا نقلوا الى عيادات مؤقتة اقيمت في منازل خاصة في حي المزة. ويخشى المحتجون ان يعتقلوا اذا ذهبوا للعلاج في المستشفيات.
وقال عبد الله "نعيش في حلقة (من العنف) في المزة. يتظاهر الشبان ضد الاسد في الليل غالبا لتجنب قوات الشرطة. يتعرضون لاطلاق النار ومع طلوع النهار تتحول جنازاتهم الى مظاهرات والتي تتعرض بدورها للهجوم."
وتقدر الامم المتحدة عدد الذين قتلوا خلال الحملة التي يشنها الاسد لقمع الانتفاضة ضده باكثر من 7500 مدني
قال سكان ان قوات الامن السورية أصابت ثلاثة بجروح يوم الخميس عندما أطلقت النار في دمشق على جنازة منشق عن الجيش تحولت الى مظاهرة احتجاج ضد الرئيس بشار الاسد. وكانت الجنازة في حي المزة الذي يضم سفارات وعددا من المنشات الامنية عندما تعرضت لاطلاق النار.
وقال شاهد عرف نفسه باسم نادر "كنا 700 مشيع تقريبا. ما ان حملنا الجثمان في محيط المسجد وتوجهنا الى المقبرة حتى اطلق علينا رصاص حي."
واضاف قائلا "قوات الشرطة ضربت الناس بالعصي."
وبدأت المظاهرات في دمشق تتزايد رغم نشر مزيد من القوات واستخدام الذخيرة الحية ضد المتظاهرين.
وقالت مصادر بالمعارضة وسكان ان الاحتجاجات انطلقت بسبب التضخم وانخفاض قيمة الليرة السورية وأيضا الغضب من الهجمات العسكرية في مدينة حمص.
وقال نشطاء ان الجنازة في حي المزة كانت لمهند الملا وهو مجند قتل الاسبوع الماضي عندما حاول الفرار من وحدته التي كانت ضمن قوات تحاصر المعارضين في حمص.
وقال النشط معاذ عبد الله ان الثلاثة الذين اصيبوا نقلوا الى عيادات مؤقتة اقيمت في منازل خاصة في حي المزة. ويخشى المحتجون ان يعتقلوا اذا ذهبوا للعلاج في المستشفيات.
وقال عبد الله "نعيش في حلقة (من العنف) في المزة. يتظاهر الشبان ضد الاسد في الليل غالبا لتجنب قوات الشرطة. يتعرضون لاطلاق النار ومع طلوع النهار تتحول جنازاتهم الى مظاهرات والتي تتعرض بدورها للهجوم."
وتقدر الامم المتحدة عدد الذين قتلوا خلال الحملة التي يشنها الاسد لقمع الانتفاضة ضده باكثر من 7500 مدني

التعليقات