عنان يدعو لانهاء العنف في سوريا ومسؤول ينشق عن النظام

غزة - دنيا الوطن
قال كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الخاص لسوريا يوم الخميس انه سيحث الحكومة والمعارضة على وقف العنف والسعي الى تسوية سياسية للصراع الدائر منذ نحو عام مما أثار انتقادات غاضبة من جانب المعارضين. ودفعت الازمة معاون وزير النفط للانشقاق ليصبح أرفع مسؤول مدني يتخلى عن الرئيس بشار الاسد منذ اندلاع الانتفاضة على حكمه. وقال عبده حسام الدين (58 عاما) الذي اعلن يوم الخميس انشقاقه عن حكومته انه يدرك ان خطوته هذه ستعرض أسرته للاضطهاد.

وفي اشارة أخرى على تصاعد الضغوط على سوريا تراجع سعر العملة المحلية الى مستوى مئة ليرة للدولار من نحو 47 ليرة قبل نحو عام. وقال تجار في دمشق ان الليرة هبطت بنحو 13 بالمئة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية وسط مخاوف من تدخل عسكري أمريكي.

وقال عنان في القاهرة حيث من المقرر أن يتوجه الى سوريا يوم السبت المقبل "بينما أتوجه الى سوريا سأبذل كل ما في وسعي للحث على وقف القتال وانهاء العنف."

ومضى يقول "لكن بالطبع فان الحل في النهاية يكمن في التسوية السياسية. سنحث الحكومة وقطاعا كبيرا من المعارضة السورية على العمل معنا من اجل التوصل الى حل يحترم تطلعات الشعب السوري."

وانتقد نشطاء سوريون بشدة تصريحات عنان قائلين ان الدعوات للحوار من شأنها فقط اتاحة المزيد من الوقت للاسد لقمعهم.

وقال نشطء من أدلب في شمال غرب البلاد عرف نفسه باسم محمد "تبدو هذه مثل غمزة بالعين لبشار" واضاف "يفترض أن يقفوا في صف الشعب لكن ذلك سيضغط على الاسد ليسحق الثورة."

وقال هادي عبد الله الناشط من مدينة حمص "نرفض اي حوار في الوقت الذي تقصف الدبابات بلداتنا ويطلق القناصة النار على نسائنا وأطفالنا ويعزل النظام كثيرا من المناطق عن العالم دون كهرباء أو اتصالات أو ماء."

وتقول مصادر في المعارضة ان الحكومة التي تهيمن عليها الطائفة العلوية توقفت فعليا عن العمل في المحافظات التي تمثل معاقل للانتفاضة مثل حمص وادلب في الشمال الغربي. ويقولون ان وقت الحوار قد انقضى.

التعليقات