الأمير والشيخة موزا يكرمان قيادات مؤسسة قطر السابقين والحاليين

غزة - دنيا الوطن
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، فشملا برعايتهما الكريمة احتفالية تكريم قيادات مؤسسة قطر وأعضاء مجالس إدارتها السابقين والتي احتضنها مساء أمس مركز الشقب. وألقت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع بهذه المناسبة كلمة لامست مشاعر الحضور، أعربت فيها عن بالغ شكرها واعتزازها بكل من ساهم في تحقيق ما أسمته "حلم" مؤسسة قطر الذي راودها أول الأمر كأم مهمومة بتعليم أبنائها ثم كأم لكل القطريين عندما استشعرت قصورا في فرص التعليم المتاحة أمام أبناء وطنها.

وعرّجت صاحبة السمو في كلمتها على بدايات المؤسسة عندما كانت لم تزل فكرة من بنات أفكارها تبادلت أطراف الحديث حولها مع صاحب السمو وهما يبحثان في الكيفية التي يمكن من خلالها أن يوفرا تعليما أفضل لأبناء وطنهما.
كما وجهت سموها ثناء خاصا لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى الذي كان صاحب المبادرة في تأسيس مؤسسة قطر في العام 1995 كجزء من رؤيته لتعزيز مسيرة تحول الدولة إلى اقتصادٍ معرفي.

وقالت سموها " ومنذ ذلك الحين ظلت مؤسسة قطر تسابق الزمان حتى أصبحت الآن في طليعة المؤسسات الرائدة حول العالم بما تحتضنه من جامعات عالمية ومراكز بحث وتطوير وابتكار وتعزيز القيم، كما أصبحت المؤسسة بمثابة القلب النابض لحركة النهضة المجتمعية التي تشهدها قطر في وقتنا الراهن بما أطلقته من مبادرات خلاقة يشار إليها بالبنان".
وضمت الاحتفالية التي أقيمت في مركز الشقب قيادات مؤسسة قطر السابقين والحاليين وأعضاء سابقين من مجلس إدارتها، فضلا عن عدد من كبار موظفي مؤسسة قطر، وذلك للاحتفال بما حققته مؤسسة قطر من إنجازات عبر مسيرتها التي شارفت على العقدين من الزمان سعت خلالها المؤسسة إلى إطلاق قدرات الإنسان والإسهام في النهضة الشاملة التي تشهدها دولة قطر.

وأثنت سموها على كل الأعضاء والقيادات الذين ساهموا في بناء مؤسسة قطر الحالية، كما أثنت على جهودهم العظيمة في ترجمة الرؤية التي رُسمت لمؤسسة قطر وجعلها واقعاً ملموساً، مشيرة إلى أن قطر باتت تعرف بـ"مؤسسة قطر" أكثر مما تعرف بنفطها وغازها.

كما نوهت سموها بمجلس أمناء مؤسسة قطر، مشيرة إلى أنها كانت حريصة عند تشكيله على أن يضم جيلاً جديداً أو ما فضلّت أن تطلق عليه "جيل مؤسسة قطر"، مؤكدة أنه سوف يأخذ المؤسسة إلى مستويات أعلى من التطور والازدهار.
كان صاحب السمو وبعد تكريمه لقيادات مؤسسة قطر السابقة والحالية قد فاجأ سموها بتكريمها ضمن هذه الاحتفالية وذلك تقديراً من سموه لكافة إسهاماتها منذ نشأة المؤسسة وحتى الآن.

قطعت مؤسسة قطر شوطا طويلا ومسيرة مبهرة منذ بداياتها المتواضعة قبل 17 عاما بعدما تحولت اليوم قبلة للأكاديميين والباحثين والعلماء من جميع أنحاء العالم.

وكان سعادة السيد عبد الله بن خليفة العطية ممن شهدوا هذا التحول وذلك كونه أول رئيس لمجلس إدارة لمؤسسة قطر في العام 1996.

وقد أشار سعادته لذلك بقوله: "لم تكن رؤية حضرة صاحب السمو حفظه الله مقصورة على تأسيس مؤسسة تعليمية مثل مؤسسة قطر وحسب، وإنما كانت المؤسسة جزءا من طموح واسع لدى سموه للارتقاء بقطاع التعليم داخل الدولة وجعل ذلك عملية متواصلة".

وأضاف "ولا شك أن التأمل في البداية الفريدة لمؤسسة قطر، يقودنا إلى حقيقة أن التطور الذي حققته المؤسسة يمكن أن يُعزى في جزء كبير منه إلى الثقافة القطرية العريقة، ولذا، فقد اختارت مؤسسة قطر شجرة السدرة كشعار لها دعماً منها وإحياءً لتراثها الثقافي. ومثلما هي مؤسسة قطر، فإن شجرة السدرة التي تنمو في دولة قطر، تزهر وتزدهر رغم الظروف المناخية القاسية التي تحيط بها".

وفي هذا الصدد قال الدكتور سيف الحجري، النائب السابق لرئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر : "إن مؤسسة قطر تؤمن بقوة التراث والثقافة وهي تقوم بغرس هذه القيم في الأجيال الصاعدة داخل الوطن من خلال مبادراتها المتنوعة الرامية إلى إرساء ثقافة التميز. إن شجرة السدرة هي تجسيد حي لكل ما تمثله مؤسسة قطر وقد أصبحت اليوم شعارا يعرفه القاصي والداني حول العالم".

أما الدكتور محمد فتحي سعود، رئيس مؤسسة قطر، فقد علق على مسيرة مؤسسة قطر، قائلاً : "عندما بدأت مع باقي أعضاء الفريق الأكاديمي في مؤسسة قطر، كان حلمنا في ذلك الوقت أقل بكثير مما تحقق على الأرض اليوم. لقد كان شرفاً لنا أن نشارك في بناء هذا المشروع الفريد وهو "المدينة التعليمية". في مطلع العام 1996 كان المشروع وما زال محفوفا بالتحديات ويبعث على الحماس، ولكنه كان أيضا يرتكز على أسس ودعائم النجاح ألا وهي : الرؤية والالتزام والموارد المستدامة، والأهم من كل ذلك ما أُتيح للمشروع من قيادة ونظرة ثاقبة لصاحبة السمو رئيس مجلس الإدارة."

وأضاف الدكتور سعود "يحدونا جميعا فخر عظيم بما تحقق حتى اليوم ولكن ما زال هناك الكثير الذي يتعين علينا عمله .. إن حلمنا الكبير ما زال ينمو ويرنو بنظرة متفائلة إلى المستقبل عندما يحمل جيل المؤسسة مسؤولية مؤسسة قطر ودولة قطر ككل. ونتمنى لأعضاء المجلس الجدد مواصلة النجاح وأن يواصلوا المسيرة الحافلة".

وأضاف " ومنذ انطلاقة مؤسسة قطر قبل 17 عاما، لا يمر يومٌ إلا ويتعزز الدليل على أن ثمة تقدماً واضحاً تحرزه الدولة في قطاع التعليم في ظل رؤية حضرة صاحب السمو للتعليم في دولة قطر ويسطع يوما بعد يوم. وبالرغم من أن مرافقها وجامعاتها شيدت على مراحل مختلفة فقد نجحت مؤسسة قطر في جذب انتباه العالم لها بعدما أضحت مؤسسة رائدة في مجالي التعليم والبحوث وتنمية المجتمع".

ومن جانبها قالت سعادة الدكتورة شيخة بنت عبد الله المسند، رئيس جامعة قطر، وعضو مجلس إدارة مؤسسة قطر "لقد بدأت مؤسسة قطر السعي نحو تأسيس مراكز بحث وابتكار يمكن أن تكون بحق مراكز للتميز، سواء كان ذلك للمنطقة أو للعالم العربي، ولاسيما في مجالات من قبيل التعليم والبحث العلمي والرعاية الصحية والتنمية المجتمعية."

وبدوره أوضح المهندس سعد المهندي، نائب الرئيس للمشاريع الرئيسية والمرافق وعضو مجلس أمناء مؤسسة قطر، بقوله "خلال 17 عاما استطاعت مؤسسة قطر أن ترسخ نفسها كواحدة من أشهر العلامات في العالم. لقد عشت وخلال هذه المسيرة الحافلة لمؤسسة قطر مجموعة من التحديات الرائعة التي استمتعت بكل دقيقة فيها. ومما لا شك فيه أنه عندما يستمتع المرء بما يؤديه، فإنه سيحقق التفوق والامتياز لا محالة. وهذا هو سر نجاحنا هنا."

وقال "وفي ظل مثل هذه الإنجازات الهائلة وما أحرزته مؤسسة قطر حتى الآن من تقدم، فإن هناك الكثير ممن يحدوهم الفخر لانتمائهم لهذه المؤسسة الرائدة".

من جانبه قال السيد راشد النعيمي نائب الرئيس للشؤون الإدارية بالمؤسسة "إنه لمن دواعي فخري أن أرى رؤية مؤسسة قطر قد أصبحت واقعا نعيشه .. وكلما طالت مدة بقائي في مؤسسة قطر، تشبعتُ أكثر برؤية صاحب وصاحبة السمو .. إن انضمامي لأسرة مؤسسة قطر لم يتح لي الإسهام في مسيرة الاقتصاد القطري فحسب، بل أيضا في دعم مسيرة النهضة المجتمعية والمشاركة في صياغة مستقبل الأجيال القادمة وهي الرصيد الأعظم والأغلى لوطننا."

وقال إنه في كل خطوة على الطريق، كان هذا النجاح معززاً بعزيمة لا تلين على التعلم والاستفادة من أحدث الابتكارات في مجال التعليم بما يعود بالنفع على الجميع.

وفي السياق ذاته، قال سعادة الدكتور عبد الله بن علي آل ثاني نائب الرئيس للتعليم ورئيس جامعة حمد بن خليفة " لقد كان ولم يزل التعطش للمعرفة والتقدم جزءا أصيلا من تاريخ وطننا، وهو سمة تميز كل شيء نقوم به في مؤسسة قطر .. إننا سوف نواصل تشجيع طلابنا وهيئات التدريس لدينا وموظفينا على تقديم أفضل ما لديهم من أفكار وابتكارات من أجل مستقبل قطر".

وخلال احتفالية الليلة كرّم حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر كل عضو من الأعضاء السابقين في مجلس إدارة المؤسسة خلال الأعوام 1996 و1999 و2003، ميدالية شرفية، وذلك على وقع التصفيق والترحاب من حوالي 500 شخص من أسرة مؤسسة قطر، ممن حضروا الاحتفالية.

وقد ثمّن القادة والأعضاء السابقون في مجلس الإدارة جهود صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ونوهوا بدورها الرائد كرئيس لمجلس الإدارة وقيادتها الحكيمة لدفة المؤسسة عبر مراحل تطورها المختلفة.

وقال الدكتور فارتان جريجوريان، وهو عضو سابق في مجلس إدارة مؤسسة قطر، متحدثا عن تجربته في مؤسسة قطر: "كثير من الشعوب لديها المال والثروة، ولكنها فقيرة لأنها بلا رؤية.. وكثير من الشعوب لديها رؤية ولكنها لا تحظى بالقيادة القادرة على تحقيق هذه الرؤية .. لذلك فإن صاحب وصاحبة السمو قدما لنا الرؤية والقيادة معا .. لقد كانت الرسالة والغاية التي التزمت بها صاحبة السمو ومؤسسة قطر هي دائما : أيا كان ما تؤديه، فلتؤده بإتقان وأيا كان الأفضل، فلتجلبه إلى قطر."

وفي لفتة طيبة من مؤسسة قطر، تم تكريم الدكتور المرحوم محمد عبد الله قطبة، الذي كان عضواً في أول مجلس إدارة لمؤسسة قطر، حيث تسلم الميدالية الشرفية نجله السيد عبد الله.

وقد أجمع الحضور كافة على أن الإنجازات التي حققتها مؤسسة قطر خلال مسيرتها هي إنجازات جديرة بأن يُحتفى بها، إلا أنه نظرا لأن الخطة الرئيسية لمؤسسة قطر لم يكتمل منها إلا ما نسبته 60% منها، فإن كثيرا من التحديات ما زالت تنتظر المؤسسة.

وعبر الأعضاء الجدد في مجلس إدارة المؤسسة عن حماسهم البالغ لحمل الشعلة وإكمال المسيرة التي بدأها أعضاء المجلس السابقون.

وقد علقت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة، قائلة: "لقد قدمت مؤسسة قطر الإلهام لجيل جديد من القادة الشباب. وفي فترة قصيرة شهدنا خريجينا يشغلون العديد من المناصب في الوزارات والشركات الكبرى هنا في قطر، كما بدأ بعضهم في إنشاء مشاريعهم التجارية الخاصة والناجحة، في حين ساهم البعض الآخر في بلوغ اكتشافات حيوية في مجال البحوث العلمية، وهذه ليست إلا مجرد بداية .. إنني فخورة لأنني سأكون جزءاً من مسيرة مؤسسة قطر خلال المرحلة القادمة وأسهم في تطوير جيل جديد من القادة".

أما السيد فيصل السويدي، والذي أصبح مؤخراً رئيساً للبحوث والتطوير في مؤسسة قطر، فقال : "لا شك أن مؤسسة قطر تضطلع بعمل عظيم فيما يخص التعليم والبحوث والتطوير وتحقيق التنمية المجتمعية .. إنني أتطلع للعمل ضمن أسرة مؤسسة قطر للبناء فوق ما تحقق بالفعل من نتائج إيجابية، والمساهمة في تحقيق مؤسسة قطر لرؤيتها في مجال البحث والتطوير."

وكانت الاحتفالية دليلا آخر على الطاقة الهائلة ومستوى الدافعية والاحترافية التي تبثها مؤسسة قطر في كل من يعملون تحت مظلتها، وذلك أن الاحتفالية قد أقيمت بجهد تنظيمي كامل وخالص من قبل أعضاء مؤسسة قطر .. فبينما اضطلعت إدارة الاتصال في مؤسسة قطر بمسؤولية الإدارة الشاملة للفعالية، فقد أشرف معهد قطر لتطوير المعارض والمؤتمرات على عملية التخطيط وتوفير المتطلبات اللوجستية، كما أن حفل العشاء الفخم قام على تنظيمه مركز قطر الوطني للمؤتمرات.

أما الفيلم الوثائقي الرائع الذي سلّط الضوء على رحلة مؤسسة قطر وجهود أعضاء مجلس إدارة المؤسسة والذي تم عرضه قبل الكلمة التي ألقتها صاحبة السمو في مستهل الحفل، فهو من إنتاج قناة الجزيرة للأطفال، وهي عضو آخر ضمن أسرة مؤسسة قطر.

كما تضمنت الاحتفالية عزفا موسيقيا قامت به أوركسترا قطر الفلهارمونية، فضلا عن عرض مبهر للخيول العربية الأصيلة التي يقتنيها مركز الشقب، وهما عضوان آخران في مؤسسة قطر. كما قام طلاب من أكاديمية قطر للقادة، عضو مؤسسة قطر، بمسيرة مصحوبة بعزف لأوركسترا قطر الفلهارمونية والتي صاحبت أيضا فرقة "كورال – سوار" من الجزيرة للأطفال وذلك خلال أداء الكورال لأغنية بالعربية والإنجليزية والفرنسية. كما أن راديو مؤسسة قطر بث الحفل على الهواء مباشرة.

وقالت السيدة هيا بنت خليفة النصر، مدير إدارة الاتصال في مؤسسة قطر والمدير العام التنفيذي بالوكالة لقناة الجزيرة للأطفال إن "هذه الفعالية ومساهمة عدد كبير من مراكز مؤسسة قطر في تنظيمها خير برهان على الشوط الكبير الذي قطعته مؤسسة قطر منذ تأسيس أول مراكزها وهي أكاديمية قطر".

وأضافت "يتملكنا شعور كبير بالفخر عندما ترى أسرة مؤسسة قطر أننا نعمل جنبا إلى جنب لتحقيق الإنجازات كمؤسسة وفريق واحد".. واستطردت قائلة "عندما أنظر إلى الـ 17 سنة الماضية، وعبر كافة التحديات التي واجهناها، أجدني أشعر بفخر أننا هذه الليلة نحتفل بمرور أكثر من 17 عاما أمضيناها في إطلاق قدرات الإنسان عبر كل ركائز المؤسسة".

وتحتضن مؤسسة قطر الآن بعضا من أرقى المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية في العالم والتي يمكنها من خلال ابتكاراتها وإسهاماتها العلمية أن تسهم في النهضة المرتجاة للدولة .. إن التقدم الذي أحرز منذ أن فتحت أكاديمية قطر، أولى أعضاء مؤسسة قطر، أبوابها أمام الطلاب كان تقدما مدهشا .. فمنذ ذلك الحين، خرَّجت المؤسسة ما يزيد على 900 طالب وأطلقت ثمانية أفرع لجامعات عالمية، فيما أسست كلية قطر للدراسات الإسلامية لتكون منارة عالمية للحوار والفكر الإسلامي. وها نحن قد بدأنا جني ثمار إطلاق قدرات الإنسان حيث تقدمت مؤسسة قطر للحصول على أربعين براءة اختراع في السنوات القليلة الماضية.

ومن أولى ثمار مؤسسة قطر، كانت مي الجابر، التي ترأس الآن قسم التسويق في مؤسسة قطر، بعد أن كانت ضمن الدفعة الأولى من الطلاب الذين درسوا في أكاديمية قطر، التي قالت بهذه المناسبة "لأنني كنت جزءا من مؤسسة قطر منذ بدايتها ولأنني أدرك عِظَم وضخامة الرؤية التي تتبناها المؤسسة وكيف أنها يمكن أن تسهم في إحداث نقلة حضارية لوطننا، فقد شعرت بأنه يتعين علي أن أسهم قدر استطاعتي في تمهيد الطريق أمام أجيال المستقبل."

كما حضر الاحتفالية عددٌ من أوائل الخريجين الذين درسوا في جامعات ومدارس مؤسسة قطر حيث تم تكريمهم على إسهاماتهم في بناء المجتمع الأكاديمي لمؤسسة قطر.

وتحدثت الرباب بوحليقة، وهي إحدى خريجات جامعة تكساس إي أند أم في قطر من دفعة 2009، عن بالغ فخرها بأن الفرصة قد أتيحت لها لأن تدرس في مؤسسة قطر، قائلة: "أشعر بالفخر لأنني أخدم وطني الآن من موقعي كمهندسة بترول في راس غاز .. لقد كان ما منحتني إياه مؤسسة قطر أكثر من مجرد خبرة أكاديمية .. ففضلا عن كونها تتيح لنا الحصول على الدرجات العلمية من الجامعات العالمية دون أن نغادر وطننا، فإن مؤسسة قطر قد منحتنا أيضا القدرة كشباب على السعي لتحقيق طموحاتنا ورسم مستقبلنا بأيدينا."

كما حضر الاحتفالية أيضا كل من سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة وعضو مجلس إدارة مؤسسة قطر، وسعادة السيد سعد بن إبراهيم آل محمود وزير التعليم والتعليم العالي الأمين العام للمجلس الأعلى للتعليم، وسعادة السيد عبد الله بن خالد القحطاني وزير الصحة العامة.


التعليقات