الكويت ثالث دولة إقليمياً تخفض انبعاثات حرق الغاز
غزة - دنيا الوطن
انضمت الكويت رسميا للشراكة التي يقودها البنك الدولي والرامية إلى تقليل معدلات حرق الغاز على مستوى العالم (GGFR) وذلك في محاولة منه لخفض حجم الغاز المنبعث في الهواء والناتج عن حرق كميات الغاز الطبيعي المصاحبة لإنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط.
وتقوم شركة نفط الكويت, و هي إحدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية, بتمثيل الكويت في هذه الشراكة, حيث أنها قد حققت تقدما ملحوظا في تخفيض معدلات حرق الغاز في عملياتها خلال السنوات الست الماضية من 17 في المئة إلى أقل من اثنين في المئة من إنتاج الغاز المصاحب و ذلك منذ العام 2006. وقد أدى هذا التخفيض في حرق الغاز إلى تحقيق ما يصل إلى 2.7 في المئة مليار دولار أميركي, حسب إفادة المديرين التنفيذيين للشركة. وتهدف الشركة, من خلال التعاون مع الـ GGFR, إلى خفض معدلات الحرق إلى أقل من واحد في المائة من إنتاج الغاز المصاحب للنفط بحلول عام 2013.
و تعتبر مبادرة الـ GGFR شراكة بين القطاع العام والخاص تضم حوالي 30 من البلدان والشركات الرئيسية المنتجة للنفط وتهدف للتغلب معا على التحديات الناجمة عن استخدام الغاز المصاحب للنفط, بما في ذلك غياب التشريعات التنظيمية والأسواق اللازمة لاستخدام الغاز المصاحب. ومن أهداف شركاء مبادرة الـ GGFR الحد من التأثير البيئي لحرق الغاز وبالتالي فقدان هذا المصدر الثمين للطاقة.
وفي هذا الشأن, أوضح مدير إدارة الغاز المنبعث في شركة نفط الكويت المهندس محمد العتيبي "في البدء, كانت إنجازات الكويت في هذا المجال تقتضيها المخاوف البيئية, ولكن وبعد فترة قصيرة أصبح جليا أنه كان بالإمكان توفير ملايين الدولارات وبالتالي الحد من الهدر الهائل للموارد". وأضاف: "هذه النتائج كانت عبارة عن جهود مخلصة ومنسقة بشكل جيد من عدة إدارات في شركة نفط الكويت مع التزام كامل بدءا من أصغر عامل بالشركة وصولا إلى فريق القيادة العليا".
وأضاف قائلا "ان الكويت هي ثالث دولة في منطقة الشرق الأوسط التي تنضم لمبادرة GGFR بعد العراق وقطر".
من جانبه مدير إدارة الطاقة المستدامة بالبنك الدولي أس فيجاي آير: "تمثل عملية الحد من حرق الغاز في منطقة الشرق الأوسط مساهمة كبيرة في تقليل الانبعاثات الناتجة عن حرق الغازات الدفيئة, وتحسين فعالية الطاقة وتخفيف آثارها على التغير المناخي". وأضاف: "نرحب بانضمام الكويت لهذه الشراكة ونتطلع معا إلى تحقيق المزيد من التخفيض في حرق الغاز, بالرغم من النتائج العظيمة التي حققتها شركة نفط الكويت حتى الآن".
ويستخدم الغاز المصاحب في الكويت, الذي يؤدي إلى حرق نحو 1.2 مليار متر مكعب سنويا, في إعادة حقنه مرة أخرى في بعض عمليات إنتاج النفط بالحقول, ولكنه يستخدم أيضا في توليد الطاقة الكهربائية وإنتاج الغاز البترولي المسال.
وقد تم اكتشاف النفط بكميات تجارية في الكويت بحقل برقان في سنة 1938, وتم تصدير أول شحنة من النفط الخام في يونيو سنة 1946. وفي عام 2006, تم أيضا بالكويت اكتشاف الغاز الطبيعي غير المصاحب وذلك في المكامن النفطية الجوراسية العميقة في حقول الراهية, مُطربة, أم النقا وغيرها من الحقول الأخرى.
انضمت الكويت رسميا للشراكة التي يقودها البنك الدولي والرامية إلى تقليل معدلات حرق الغاز على مستوى العالم (GGFR) وذلك في محاولة منه لخفض حجم الغاز المنبعث في الهواء والناتج عن حرق كميات الغاز الطبيعي المصاحبة لإنتاج النفط في منطقة الشرق الأوسط.
وتقوم شركة نفط الكويت, و هي إحدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية, بتمثيل الكويت في هذه الشراكة, حيث أنها قد حققت تقدما ملحوظا في تخفيض معدلات حرق الغاز في عملياتها خلال السنوات الست الماضية من 17 في المئة إلى أقل من اثنين في المئة من إنتاج الغاز المصاحب و ذلك منذ العام 2006. وقد أدى هذا التخفيض في حرق الغاز إلى تحقيق ما يصل إلى 2.7 في المئة مليار دولار أميركي, حسب إفادة المديرين التنفيذيين للشركة. وتهدف الشركة, من خلال التعاون مع الـ GGFR, إلى خفض معدلات الحرق إلى أقل من واحد في المائة من إنتاج الغاز المصاحب للنفط بحلول عام 2013.
و تعتبر مبادرة الـ GGFR شراكة بين القطاع العام والخاص تضم حوالي 30 من البلدان والشركات الرئيسية المنتجة للنفط وتهدف للتغلب معا على التحديات الناجمة عن استخدام الغاز المصاحب للنفط, بما في ذلك غياب التشريعات التنظيمية والأسواق اللازمة لاستخدام الغاز المصاحب. ومن أهداف شركاء مبادرة الـ GGFR الحد من التأثير البيئي لحرق الغاز وبالتالي فقدان هذا المصدر الثمين للطاقة.
وفي هذا الشأن, أوضح مدير إدارة الغاز المنبعث في شركة نفط الكويت المهندس محمد العتيبي "في البدء, كانت إنجازات الكويت في هذا المجال تقتضيها المخاوف البيئية, ولكن وبعد فترة قصيرة أصبح جليا أنه كان بالإمكان توفير ملايين الدولارات وبالتالي الحد من الهدر الهائل للموارد". وأضاف: "هذه النتائج كانت عبارة عن جهود مخلصة ومنسقة بشكل جيد من عدة إدارات في شركة نفط الكويت مع التزام كامل بدءا من أصغر عامل بالشركة وصولا إلى فريق القيادة العليا".
وأضاف قائلا "ان الكويت هي ثالث دولة في منطقة الشرق الأوسط التي تنضم لمبادرة GGFR بعد العراق وقطر".
من جانبه مدير إدارة الطاقة المستدامة بالبنك الدولي أس فيجاي آير: "تمثل عملية الحد من حرق الغاز في منطقة الشرق الأوسط مساهمة كبيرة في تقليل الانبعاثات الناتجة عن حرق الغازات الدفيئة, وتحسين فعالية الطاقة وتخفيف آثارها على التغير المناخي". وأضاف: "نرحب بانضمام الكويت لهذه الشراكة ونتطلع معا إلى تحقيق المزيد من التخفيض في حرق الغاز, بالرغم من النتائج العظيمة التي حققتها شركة نفط الكويت حتى الآن".
ويستخدم الغاز المصاحب في الكويت, الذي يؤدي إلى حرق نحو 1.2 مليار متر مكعب سنويا, في إعادة حقنه مرة أخرى في بعض عمليات إنتاج النفط بالحقول, ولكنه يستخدم أيضا في توليد الطاقة الكهربائية وإنتاج الغاز البترولي المسال.
وقد تم اكتشاف النفط بكميات تجارية في الكويت بحقل برقان في سنة 1938, وتم تصدير أول شحنة من النفط الخام في يونيو سنة 1946. وفي عام 2006, تم أيضا بالكويت اكتشاف الغاز الطبيعي غير المصاحب وذلك في المكامن النفطية الجوراسية العميقة في حقول الراهية, مُطربة, أم النقا وغيرها من الحقول الأخرى.

التعليقات