تقرير موازى : يكشف حقيقة النساء اللواتى نشرت النيوزويك انهم اشجع نساء مصر
غزة - دنيا الوطن
نعلم بالطبع أن مجلة النيوزويك كانت من إحدى المجلات الأمريكية التى نشرت رسوما مسيئة للنبى ص منذ عدة سنوات دفعتنا لعمل تظاهرات واسعة على مستوى الجمهورية للإعتراض على تلك الرسوم التى أهانت رسول الله ص وكلنا نذكر تلك الاحداث بالطبع وقد فوجئنا بتقرير كالمقالة نشرته تلك المجلة فى عددها الاخير يحكى عن سير تحت بند اشجع النساء كما يصف التقرير او المقال وذكر فى التقرير من مصر " الناشطة اسماء محفوظ عاشقة الشو الاعلامى التى لم تترك مجلة او صحيفة او فضائية اجنبية وعربية ومصرية الا ولهثت وراءها لتنشر لنفسها كنجوم السينما ولتستضيفها لتتحدث عن الثورة "باسمنا نحن شباب الثورة" رغما عن انف المعترضين ، وكذلك ذكر فى التقرير داليا ذيادة مهاجمة الختان وسميرة إبراهيم صاحبة قضية كشف العزرية ومنى الطحاوى الصحفية بالصحف والمجلات الامريكية وكذلك السيدة وداد الدمرداش العاملة باحد مصانع غزل المحلة وبالطبع اعتراض الشباب على تلك الاسماء التى ذكرت فى الاخبار التى نشرتها اسماء محفوظ فى عدد كبير من المنتديات وبعض الصحف واولها بالطبع صحيفة اليوم السابع المدعمة بشدة لاخبار مجموعة 6 ابريل وهى نفس الصحيفة التى استخدمتها اسماء واحمد ماهر لمحاولة تفتيت حركة العدل والمساواة المصرية ولان فى التقرير ذكرت معلومات مغلوطة تماما واخطاء تاريخية كبيرة فكان حتما علينا ان نوضحها .
اولا اى ناشط وطنى بالفعل يعمل من اجل مصر ولا ينتظر مقابل الا من الله تعالى يعلم ان الغرب يحرص بشدة على اختراع القاب وجوائز يمنحها لاسوأ النشطاء والعناصر بدول العالم العربى والاسلامى لتكون تلك العناصر اسوة لغيرها وفتنة للشباب غير الناضج او الواعى ونلاحظ ان نسبة كبيرة من هذه الجوائز والالقاب هى اساسا عملت باسماء اصحابها من نشطاء الغرب الذين ساهموا بقدر كبير فى احداث تأثيرات سلبية شديدة الضرر على العالم العربى والاسلامى كالناشط سخاروف الذى كان يساعد على تهجير اليهود لاحتلال ارض فلسطين العربية ونوبل مخترع الديناميت لكن نوبل كان رجل نبيل الى حد ما وكأنه شعر بالذنب من تأثير الديناميت المدمر إن تم إستغلاله استغلالا سيئا فعمل جائزة باسمه للسلام لكن اللوبى الصهيونى المسيطر على مانحى جائزة نوبل نلاحظ انه عادتا وليس دائما لا يمنحها الا لاسوأ العناصر لتكون فتنة للناس فى بلاها .. علما بان هناك جوائز والقاب ايضا تمنحها بعض الدول العربية وليس ورائها اغراض نبيلة ومن ابرز المصريين الذين منحوا القاب وجوائز من ذلك الصنف هو محمد البرادعى محرك ومفكر مجموعة حركة 6 ابريل التى منها الناشطة الاعلامية اسماء محفوظ .
وقد تأكدنا ان ما نشر بمجلة النيوزويك فى عددها الاخير ما هو الا مجرد تقرير كتبته اسماء محفوظ بيدها واعدته بيدها واختارت اسماء النساء الاتى ذكرتهن فيه بنفسها وبعناية لمقاصد معينة تعود لمصلحتها هى ومصلحة منى الطحاوى التى ترجمت ونشرت التقرير وهى المراسلة والصحفية والكاتبة باكثر من صحيفة ومجلة امريكية ومنها مجلة النيوزويك نفسها التى نشرت فيها ذلك التقرير ، وقد لاحظ كثيرين ان اسم مجلة النيوزويك كان موجودا على صفحة منى الطحاوى على ويكيبديا من ضمن المجلات الامريكية التى تراسلها منى وكان ذلك حتى امس ثم تم حزف اسم النيوزويك اليوم على صفحة منى حسب ما راه اكثر من ناشط وصحفى يعملون على الانترنت ، اى ان اسماء محفوظ التى تتلهف بشدة على الالقاب والجوائز التى لا تستحقها هى وصاحبتها منى الطحاوى التى ليس لها علاقة مجدية بثورة يناير هم التان كتبتا التقرير واختارتا الاسماء المذكورة فيه ونشرتاه بالمجلة " وكل ذلك يتم باسم المراة المصرية بمناسبة يوم المراة العالمى الذى بدأ من امريكا كذلك" ، اى ان المجلة لم تختار شئ بل تلك تقارير ترسل اليها ممن يتعاملون مع الصحفيين فيها وليس اكثر من ذلك غير انه يشرفنا ويسعدنا بالفعل ان يتم تكريم او تقدير او اعلاء اى شابة او امراة مصرية لكن عندما تكون تلك النساء تستحق بالفعل الاجلاء والتقدير .
" اسماء محفوظ "
اما بالنسبة للنساء المذكورات فى التقرير والاتى اختارتهن اسماء بعناية فاولهم بالطبع اسماء نفسها وهى التى كانت قبل الثورة مخطوبة وتنوى الزواج والابتعاد تماما عن النشاط المتقطع لمجموعة حركة 6 ابريل وكانت قبل الثورة بشهور مبتعدة تماما بالفعل عن اى نشاط سياسى وقبل الثورة بحوالى اسبوعان عملت فيديو تؤكد فيه انها لا تريد النزول ولن تنزل يوم 25 يناير الذين كنا نحن فى حركة العدل والمساواة اول حركة شبابية ثورية فى مصر بعد حركة كفاية ومن اول من دعونا لفكرة النزول ووزعنا المنشورات منذ يوم 11 يناير فى نفس الوقت الذى كانت فيه مجموعة 6 ابريل مترددة هل تنوى النزول ام لا وفى الاخر عملت اسماء فيديو اخر الذى فجرت به الدنيا لتؤكد انها كانت ستنزل ولم تكن ممتنعة اما صفحة خالد سعيد التى يديرها مدير شركة جوجال فى مصر وائل غنيم فكانت تديرها فى الاصل اخت خالد سعيد ثم سلمتها لوائل غنيم لخبرته فى ادارة صفحات الفيس بوك وملئها بمئات الالاف من المعجبين كمديرا لشركة جوجال وقد اعترف وائل هو وابيه بعد 25 يناير ان وائل ليس له علاقة بالسياسة والنشاط السياسى وانه مجرد مناضل كيبورد وكان نبيلا عندما بكى كما بكى الجميع لرؤية دماء قتلى 25 يناير.. ومعروف عن اسماء انها محترفة كذب ونشر اشاعات كانت ستؤدى الى محاكمتها عسكريا لولا استغلت علاقاتها وعفى عنها المجلس العسكرى بغرامة 20 الف جنيه بعد ترويجها للاشاعات فى الاعلام اثناء مذبحة العباسية التى دعت لها حركة 6 ابريل ثم التفوا حول الحقائق وخرجوا منها كالشعرة من العجين وادعو انهم ترشحوا لنوبل للسلام وكذلك ادعت اسماء فى نفس الفترة التى كانت تقول فيها انها ليست من مجموعة 6 ابريل ثم استغلت الحدث وجرت على بروكسيل للالحاح على اثنين من القيادات هناك ليمنحوها جائزة سخاروف باسم حرية الفكر ومازالت كما هى ومجموعة حركة 6 ابريل تستخدم النت والاعلام فى الترويج للاشاعات ونشر الخراب باسم الوطنية وهى تتخذ من السياسة سبوبة واكل عيش ووسيلة للشهرة والاضواء والمنصب وتسوق لأفكار من يحركونها واولهم محمد البرادعى والمصيبة انها تفعل ذلك "باسم شباب الثور" هذه هى الناشطة الاعلامية اسماء محفوظ والحقيقة امر من ذلك لانها من النوع الذى يضرب على وتر العاطفة وتحرص ان تبدو مؤدبة ومسكينة جدا وغلبانة حتى يظهر من يكشف خطرها وضررها فى منظر الحاقدين ، وهى لا تخرج من بيتها منذ بداية ثورة يناير الا فى وسط مجموعة من اقاربها الشباب من شدة خوفها ورعبها من كثرة ما يأتيها من تهديدات بالقتل والازى حتى ادعت انها تسكن فى مصر الجديدة وليس بجوار مقر حركة العدل والمساواة فى عين شمس وذلك كنوعا من التضليل ومن شدة ما تشعر به من رعب .. ولذلك هى بالطبع كما كتبت عن نفسها بالنيوزويك من اشجع النساء عن جدارة .
" منى الطحاوى "
اما منى الطحاوى فهى لم تفعل اى شئ مفيد للثورة وقالت انها تم ضربها فى احداث محمد محمود بينما احداث محمد محمود التى حرض عليها فى الاساس كما راينا جميعا حركة 6 ابريل وحركة محمد عواد واتحاد شباب ماسبيرو وشباب احزاب الكتلة المصرية ومنظمات حقوقية ممولة امريكيا كانت تنفق من ضمن على اعتصام 19 نوفمبر بميدان التحرير الذى رحل منه المعتصمين المأجورين بعد ذلك الى اعتصامهم عند مجلس الوزراء وهو الاعتصام والاحداث التى راح المخربون يستفزوا بها المجلس العسكرى ويتعدوا بالحجارة والمولوتوف على مدريات الامن ووزارة الداخلية حتى اجبروا الامن ان يضرب بالرصاص ضد البلطجية المأجورين الذين كانوا يحمون تلك الاعتصامات ويحرقون ويهدمون المنشئات العامة ثم فى النهاية عملت نفس المجموعة حملة تشويه ضد المجلس العسكرى باسم كاذبون لتشويه المجلس العسكرى الذى كشف اخذهم لتمويلات خارجية لتخريب الثورة باسم البناء والوطنية ولمعاكسة الارادة والاختيار الشعبى ولان المجرم المحترف لا يترك ورائه دليل ولان مصر تمر بظروف اقتصادية قاسية فكان من المتوقع ان يترك المجلس العسكرى عملاء امريكا الامريكان يسافرون لبلدهم فى الطائرة التى جاءت لتقلهم ثم راحت مجموعة 6 ابريل الخبيثة تتظاهر بالشرف والوطنية وتريد عمل تظاهرة ورفع قضية على المجلس العسكرى الذى ترك عملاء امريكا يسافرون الى بلدهم .. وهذه احداث محمد محمود التى تتفاخر منى الطحاوى انها ظلمت فيها .
" داليا ذيادة "
اما داليا ذيادة هى التى كما تقول كتبت كتاب عن المراة المسلمة وكثيرا ما رأيناها يستضفونها فى الفضائيات لتهاجم الختان لدى بنات المسلمين الذى بدأته داعية الانحلال نوال السعداوى وابنتها منى حلمى وكثيرا ما قالت داليا فى جرئة عبر وسائل الاعلام "انا مش مختونة" وهى تضع يدها على كتف احد النشطاء الاجانب باحدى الصور المنشورة على النت وقد نبهناها ان تحزفها من اجلها فلم تحذف ، وسبق ان دافعت داليا بشراسة عن الناشط عبد الكريم عامر الذى عمل لنفسه فيديو إباحى مع الناشطة علياء المهدى التى نشرت صورتها عارية ملط على النت وتضع وردة حمراء فى رأسها لتؤكد انها من دعاة الحرية التى يرفضها الاسلاميين للمراة .
" سميرة ابراهيم "
اما سميرة ابراهيم التى استخدمتها بثينة كامل واسماء محفوظ فى تشويه المجلس العسكرى ، هذه الشابة كانت اساسا تاركة بيتها واسرتها فى فترة اعتصام 9 مارس 2011م وكانت معتصمة فى الخيم التى كان يعتصم فيها الشباب الذكور ، وفى يوم الاربعاء 9 مارس 2011م اضطرت قوات الجيش بمعاونة مجموعة من شباب الثوار الشرفاء ان تفض هذا الاعتصام فى ميدان التحرير والقت القبض على مجموعة من الشباب المأجور الذى يدعى انه من الثوار وكالعادة من ينظم الاعتصامات والمسيرات والتظاهرات المخالفة لراى المواطنين هم حركة 6 ابريل واتحاد شباب ماسبيرو الذين يحركهم محمد البرادعى وممدوح حمزة ونجيب ساويرس وكان هؤلاء الشباب معتصمين للمطالبة بتغيير الدستور ووضع آخر جديد بدلاً من الاكتفاء بالتعديلات الدستورية التى كان من المقرر الاستفتاء عليها فى 19 مارس 2011م وكانت حجتهم الظاهرية للاعتصام هى "تحقيق باقى مطالب الثورة" وكان من الطلبات التى نادوا باجلها ازالة او تعديل المادة الثانية من الدستور التى تعبر عن هوية الدولة العربية والاسلامية وقد قامت وقتها قوات من الجيش بصحبة مئات من الثوار الوطنيين بفض اعتصام ميدان التحرير الذي يضم العشرات من العاطلين وأطفال الشوارع وباعة جائلون وبضعة فتيات هاربات من اهلها وبلطجية مأجورين لحماية تلك الاعتصامات علما ان جهاز المخابرات وجهاز امن الدوله وجهاز المباحث الجنائيه كانوا يؤكدون دائما انه لا مساس بالثوره والثوار الوطنيين وقد شهد وقتها الميدان اشتباكات عنيفة وإلقاء الحجارة بين هؤلاء المعتصمين من البلطجية واطفال وشابات مأجورات هاربات من اسرهن وقوات الجيش الذين حاولوا فض الاعتصام وإخلاء الميدان والشباب الذين ساعدوا الجيش فى اخلاء الميدان وفض الاعتصام، وكانت المدعية سميرة "هاربة من اسرتها وبدون عمل" وتم اعتقالها من قبل قوات الجيش لشدة عنفها الغير طبيعى وقتها وقيامها بمحاولة الاعتداء على ضباط الجيش وحمل زجاجات مولوتوف ولان ذلك الاعتصام كان مثله مثل الاعتصامات المشبوهة التى جاءت بعده وكانت الشابات والشباب يجتمعون فى خيم ضيقة مرة واحدة وهناك صور منتشرة عالنت تؤكد ان شباب وشابات كانوا يعتصمون فى شكل غير لائق..غير تأكدنا من بيع المخدرات بين المعتصمين والتى بسبب اخذ كمية ذائدة منها ماتت فتاة عمرها 16 عام منذ فترة فى اخر اعتصام بالميدان..وحتى لا يتم الافتراء كذبا على العسكر بأنهم فضوا عذريتهن.. فوقتها تم كشف العزرية على سميرة " حسب ما تقضيه الاجراءات القانونية" عند القبض على أى أنثى فى حالة قوانين الطوارىء من قبل القوات العسكرية التى لا تعرف غير الألتزام والحسم وحتى لا تتهم القوات العسكرية بالأعتدا عليها فلابد من الكشف عليها لتحديد عذريتها من عدمه وهو أمر طبيعى ومعروف عالمياً وموجود فى كل سجون مصر لكى يتم تعبئة نموذج أستلام المتهمة وتم صدور حكم بسجنها عام "مع إيقاف التنفيذ" وبعد تقدمها ببلاغات وإقامتها بعدد من القضايا صدر حكم محكمة القضاء الاداري مؤخرا، بمنع أفراد الجيش من إخضاع المتظاهرات لأي كشوف عذرية مستقبلا رغم انها لم تكن متظاهرة وكان تواجدها فى الاعتصام لظروف خاصة ، وهى التى ظلمت نفسها بشدة واهانت نفسها عندما انساقت وراء ناقصات العقل والدين من المنتفعات .. لكن هل تعلم سميرة التى استغلوها ان تلك الاعتصامات والتظاهرات اهين بسببها شيوخ وشرفاء ؟ وقتل فيها الشيخ عماد عفت من احد البلطجية الذين كانوا يحموا تلك الاعتصامات ؟
" وداد الدمرداش "
اما السيدة وداد الدمرداش فقد ذكرها التقرير كما لو انها اساس مفجرى اضراب المحلة 6 ابريل 2008م لكن هى فى الواقع احدى من فجر اول اضراب فى المصنع الذى تعمل به بالمحلة عام 2006 قبل إضراب المحلة فى 6 إبريل 2008 وتم بين هذا وذلك اضراب اخر عام 2007م حتى جاء اضراب المحلة فى 6 ابريل الذي دعونا اليه فى حركة العدل والمساواة المصرية على ارض الواقع من خلال نشر المنشورات وحشد التجمعات للدعوة اليه وكانت اسراء عبد الفتاح هى التى تشرف على الجروب الذى صممته "بالطلب" وارسلت من خلاله دعوة ارسلها اليها احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل بناءا على دعوة حركة كفاية لذلك الاضراب كاول من دعى بالكلام لكن اضراب 6 ابريل 2008 ليس هو مقدمة ثورة يناير كما اشاعت مجموعة حركة 6 ابريل التى تريد ان تقول انها اساس من فجر الثورة وهذا خطأ خطير يروجوه من خلال سيطرتهم الاعلامية بل هم فى الواقع من خرب الثورة وتسبب فى موت العشرات واصابة المئات وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه لتحقيق مصالح من يمولونهم ماديا واعلاميا ثم يتظاهرون بالوطنية وكلنا نعلم انهم يتخذوا السياسة سبوبة واكل عيش ووسيلة للاضواء والمناصب .
ونلاحظ ان اسماء لم تذكر بالطبع اسم الناشطة اسراء عبد الفتاح فى تقريرها وهذا لان اسماء لا تريد خير لاسراء واسراء لا تريد خير لاسماء والاثنتان لا تطيقان بعضهما فى حين يتكلمان ويتصرفان باسم الثوار وووظيفتهم هى الترويج لافكار ومنهج من يمولهم وتفعلان ذلك بإسم شباب الثورة " وهذه قمة المصائب" .. وكان من الطبيعى ان نجد احد الشباب يعلق على كل هذا الهو والعبث قائلا " هما ليه مختاروش كمان اسم فايزة سبرتوا اجدع واحدة تدى روسيه فى مصر" .
نعلم بالطبع أن مجلة النيوزويك كانت من إحدى المجلات الأمريكية التى نشرت رسوما مسيئة للنبى ص منذ عدة سنوات دفعتنا لعمل تظاهرات واسعة على مستوى الجمهورية للإعتراض على تلك الرسوم التى أهانت رسول الله ص وكلنا نذكر تلك الاحداث بالطبع وقد فوجئنا بتقرير كالمقالة نشرته تلك المجلة فى عددها الاخير يحكى عن سير تحت بند اشجع النساء كما يصف التقرير او المقال وذكر فى التقرير من مصر " الناشطة اسماء محفوظ عاشقة الشو الاعلامى التى لم تترك مجلة او صحيفة او فضائية اجنبية وعربية ومصرية الا ولهثت وراءها لتنشر لنفسها كنجوم السينما ولتستضيفها لتتحدث عن الثورة "باسمنا نحن شباب الثورة" رغما عن انف المعترضين ، وكذلك ذكر فى التقرير داليا ذيادة مهاجمة الختان وسميرة إبراهيم صاحبة قضية كشف العزرية ومنى الطحاوى الصحفية بالصحف والمجلات الامريكية وكذلك السيدة وداد الدمرداش العاملة باحد مصانع غزل المحلة وبالطبع اعتراض الشباب على تلك الاسماء التى ذكرت فى الاخبار التى نشرتها اسماء محفوظ فى عدد كبير من المنتديات وبعض الصحف واولها بالطبع صحيفة اليوم السابع المدعمة بشدة لاخبار مجموعة 6 ابريل وهى نفس الصحيفة التى استخدمتها اسماء واحمد ماهر لمحاولة تفتيت حركة العدل والمساواة المصرية ولان فى التقرير ذكرت معلومات مغلوطة تماما واخطاء تاريخية كبيرة فكان حتما علينا ان نوضحها .
اولا اى ناشط وطنى بالفعل يعمل من اجل مصر ولا ينتظر مقابل الا من الله تعالى يعلم ان الغرب يحرص بشدة على اختراع القاب وجوائز يمنحها لاسوأ النشطاء والعناصر بدول العالم العربى والاسلامى لتكون تلك العناصر اسوة لغيرها وفتنة للشباب غير الناضج او الواعى ونلاحظ ان نسبة كبيرة من هذه الجوائز والالقاب هى اساسا عملت باسماء اصحابها من نشطاء الغرب الذين ساهموا بقدر كبير فى احداث تأثيرات سلبية شديدة الضرر على العالم العربى والاسلامى كالناشط سخاروف الذى كان يساعد على تهجير اليهود لاحتلال ارض فلسطين العربية ونوبل مخترع الديناميت لكن نوبل كان رجل نبيل الى حد ما وكأنه شعر بالذنب من تأثير الديناميت المدمر إن تم إستغلاله استغلالا سيئا فعمل جائزة باسمه للسلام لكن اللوبى الصهيونى المسيطر على مانحى جائزة نوبل نلاحظ انه عادتا وليس دائما لا يمنحها الا لاسوأ العناصر لتكون فتنة للناس فى بلاها .. علما بان هناك جوائز والقاب ايضا تمنحها بعض الدول العربية وليس ورائها اغراض نبيلة ومن ابرز المصريين الذين منحوا القاب وجوائز من ذلك الصنف هو محمد البرادعى محرك ومفكر مجموعة حركة 6 ابريل التى منها الناشطة الاعلامية اسماء محفوظ .
وقد تأكدنا ان ما نشر بمجلة النيوزويك فى عددها الاخير ما هو الا مجرد تقرير كتبته اسماء محفوظ بيدها واعدته بيدها واختارت اسماء النساء الاتى ذكرتهن فيه بنفسها وبعناية لمقاصد معينة تعود لمصلحتها هى ومصلحة منى الطحاوى التى ترجمت ونشرت التقرير وهى المراسلة والصحفية والكاتبة باكثر من صحيفة ومجلة امريكية ومنها مجلة النيوزويك نفسها التى نشرت فيها ذلك التقرير ، وقد لاحظ كثيرين ان اسم مجلة النيوزويك كان موجودا على صفحة منى الطحاوى على ويكيبديا من ضمن المجلات الامريكية التى تراسلها منى وكان ذلك حتى امس ثم تم حزف اسم النيوزويك اليوم على صفحة منى حسب ما راه اكثر من ناشط وصحفى يعملون على الانترنت ، اى ان اسماء محفوظ التى تتلهف بشدة على الالقاب والجوائز التى لا تستحقها هى وصاحبتها منى الطحاوى التى ليس لها علاقة مجدية بثورة يناير هم التان كتبتا التقرير واختارتا الاسماء المذكورة فيه ونشرتاه بالمجلة " وكل ذلك يتم باسم المراة المصرية بمناسبة يوم المراة العالمى الذى بدأ من امريكا كذلك" ، اى ان المجلة لم تختار شئ بل تلك تقارير ترسل اليها ممن يتعاملون مع الصحفيين فيها وليس اكثر من ذلك غير انه يشرفنا ويسعدنا بالفعل ان يتم تكريم او تقدير او اعلاء اى شابة او امراة مصرية لكن عندما تكون تلك النساء تستحق بالفعل الاجلاء والتقدير .
" اسماء محفوظ "
اما بالنسبة للنساء المذكورات فى التقرير والاتى اختارتهن اسماء بعناية فاولهم بالطبع اسماء نفسها وهى التى كانت قبل الثورة مخطوبة وتنوى الزواج والابتعاد تماما عن النشاط المتقطع لمجموعة حركة 6 ابريل وكانت قبل الثورة بشهور مبتعدة تماما بالفعل عن اى نشاط سياسى وقبل الثورة بحوالى اسبوعان عملت فيديو تؤكد فيه انها لا تريد النزول ولن تنزل يوم 25 يناير الذين كنا نحن فى حركة العدل والمساواة اول حركة شبابية ثورية فى مصر بعد حركة كفاية ومن اول من دعونا لفكرة النزول ووزعنا المنشورات منذ يوم 11 يناير فى نفس الوقت الذى كانت فيه مجموعة 6 ابريل مترددة هل تنوى النزول ام لا وفى الاخر عملت اسماء فيديو اخر الذى فجرت به الدنيا لتؤكد انها كانت ستنزل ولم تكن ممتنعة اما صفحة خالد سعيد التى يديرها مدير شركة جوجال فى مصر وائل غنيم فكانت تديرها فى الاصل اخت خالد سعيد ثم سلمتها لوائل غنيم لخبرته فى ادارة صفحات الفيس بوك وملئها بمئات الالاف من المعجبين كمديرا لشركة جوجال وقد اعترف وائل هو وابيه بعد 25 يناير ان وائل ليس له علاقة بالسياسة والنشاط السياسى وانه مجرد مناضل كيبورد وكان نبيلا عندما بكى كما بكى الجميع لرؤية دماء قتلى 25 يناير.. ومعروف عن اسماء انها محترفة كذب ونشر اشاعات كانت ستؤدى الى محاكمتها عسكريا لولا استغلت علاقاتها وعفى عنها المجلس العسكرى بغرامة 20 الف جنيه بعد ترويجها للاشاعات فى الاعلام اثناء مذبحة العباسية التى دعت لها حركة 6 ابريل ثم التفوا حول الحقائق وخرجوا منها كالشعرة من العجين وادعو انهم ترشحوا لنوبل للسلام وكذلك ادعت اسماء فى نفس الفترة التى كانت تقول فيها انها ليست من مجموعة 6 ابريل ثم استغلت الحدث وجرت على بروكسيل للالحاح على اثنين من القيادات هناك ليمنحوها جائزة سخاروف باسم حرية الفكر ومازالت كما هى ومجموعة حركة 6 ابريل تستخدم النت والاعلام فى الترويج للاشاعات ونشر الخراب باسم الوطنية وهى تتخذ من السياسة سبوبة واكل عيش ووسيلة للشهرة والاضواء والمنصب وتسوق لأفكار من يحركونها واولهم محمد البرادعى والمصيبة انها تفعل ذلك "باسم شباب الثور" هذه هى الناشطة الاعلامية اسماء محفوظ والحقيقة امر من ذلك لانها من النوع الذى يضرب على وتر العاطفة وتحرص ان تبدو مؤدبة ومسكينة جدا وغلبانة حتى يظهر من يكشف خطرها وضررها فى منظر الحاقدين ، وهى لا تخرج من بيتها منذ بداية ثورة يناير الا فى وسط مجموعة من اقاربها الشباب من شدة خوفها ورعبها من كثرة ما يأتيها من تهديدات بالقتل والازى حتى ادعت انها تسكن فى مصر الجديدة وليس بجوار مقر حركة العدل والمساواة فى عين شمس وذلك كنوعا من التضليل ومن شدة ما تشعر به من رعب .. ولذلك هى بالطبع كما كتبت عن نفسها بالنيوزويك من اشجع النساء عن جدارة .
" منى الطحاوى "
اما منى الطحاوى فهى لم تفعل اى شئ مفيد للثورة وقالت انها تم ضربها فى احداث محمد محمود بينما احداث محمد محمود التى حرض عليها فى الاساس كما راينا جميعا حركة 6 ابريل وحركة محمد عواد واتحاد شباب ماسبيرو وشباب احزاب الكتلة المصرية ومنظمات حقوقية ممولة امريكيا كانت تنفق من ضمن على اعتصام 19 نوفمبر بميدان التحرير الذى رحل منه المعتصمين المأجورين بعد ذلك الى اعتصامهم عند مجلس الوزراء وهو الاعتصام والاحداث التى راح المخربون يستفزوا بها المجلس العسكرى ويتعدوا بالحجارة والمولوتوف على مدريات الامن ووزارة الداخلية حتى اجبروا الامن ان يضرب بالرصاص ضد البلطجية المأجورين الذين كانوا يحمون تلك الاعتصامات ويحرقون ويهدمون المنشئات العامة ثم فى النهاية عملت نفس المجموعة حملة تشويه ضد المجلس العسكرى باسم كاذبون لتشويه المجلس العسكرى الذى كشف اخذهم لتمويلات خارجية لتخريب الثورة باسم البناء والوطنية ولمعاكسة الارادة والاختيار الشعبى ولان المجرم المحترف لا يترك ورائه دليل ولان مصر تمر بظروف اقتصادية قاسية فكان من المتوقع ان يترك المجلس العسكرى عملاء امريكا الامريكان يسافرون لبلدهم فى الطائرة التى جاءت لتقلهم ثم راحت مجموعة 6 ابريل الخبيثة تتظاهر بالشرف والوطنية وتريد عمل تظاهرة ورفع قضية على المجلس العسكرى الذى ترك عملاء امريكا يسافرون الى بلدهم .. وهذه احداث محمد محمود التى تتفاخر منى الطحاوى انها ظلمت فيها .
" داليا ذيادة "
اما داليا ذيادة هى التى كما تقول كتبت كتاب عن المراة المسلمة وكثيرا ما رأيناها يستضفونها فى الفضائيات لتهاجم الختان لدى بنات المسلمين الذى بدأته داعية الانحلال نوال السعداوى وابنتها منى حلمى وكثيرا ما قالت داليا فى جرئة عبر وسائل الاعلام "انا مش مختونة" وهى تضع يدها على كتف احد النشطاء الاجانب باحدى الصور المنشورة على النت وقد نبهناها ان تحزفها من اجلها فلم تحذف ، وسبق ان دافعت داليا بشراسة عن الناشط عبد الكريم عامر الذى عمل لنفسه فيديو إباحى مع الناشطة علياء المهدى التى نشرت صورتها عارية ملط على النت وتضع وردة حمراء فى رأسها لتؤكد انها من دعاة الحرية التى يرفضها الاسلاميين للمراة .
" سميرة ابراهيم "
اما سميرة ابراهيم التى استخدمتها بثينة كامل واسماء محفوظ فى تشويه المجلس العسكرى ، هذه الشابة كانت اساسا تاركة بيتها واسرتها فى فترة اعتصام 9 مارس 2011م وكانت معتصمة فى الخيم التى كان يعتصم فيها الشباب الذكور ، وفى يوم الاربعاء 9 مارس 2011م اضطرت قوات الجيش بمعاونة مجموعة من شباب الثوار الشرفاء ان تفض هذا الاعتصام فى ميدان التحرير والقت القبض على مجموعة من الشباب المأجور الذى يدعى انه من الثوار وكالعادة من ينظم الاعتصامات والمسيرات والتظاهرات المخالفة لراى المواطنين هم حركة 6 ابريل واتحاد شباب ماسبيرو الذين يحركهم محمد البرادعى وممدوح حمزة ونجيب ساويرس وكان هؤلاء الشباب معتصمين للمطالبة بتغيير الدستور ووضع آخر جديد بدلاً من الاكتفاء بالتعديلات الدستورية التى كان من المقرر الاستفتاء عليها فى 19 مارس 2011م وكانت حجتهم الظاهرية للاعتصام هى "تحقيق باقى مطالب الثورة" وكان من الطلبات التى نادوا باجلها ازالة او تعديل المادة الثانية من الدستور التى تعبر عن هوية الدولة العربية والاسلامية وقد قامت وقتها قوات من الجيش بصحبة مئات من الثوار الوطنيين بفض اعتصام ميدان التحرير الذي يضم العشرات من العاطلين وأطفال الشوارع وباعة جائلون وبضعة فتيات هاربات من اهلها وبلطجية مأجورين لحماية تلك الاعتصامات علما ان جهاز المخابرات وجهاز امن الدوله وجهاز المباحث الجنائيه كانوا يؤكدون دائما انه لا مساس بالثوره والثوار الوطنيين وقد شهد وقتها الميدان اشتباكات عنيفة وإلقاء الحجارة بين هؤلاء المعتصمين من البلطجية واطفال وشابات مأجورات هاربات من اسرهن وقوات الجيش الذين حاولوا فض الاعتصام وإخلاء الميدان والشباب الذين ساعدوا الجيش فى اخلاء الميدان وفض الاعتصام، وكانت المدعية سميرة "هاربة من اسرتها وبدون عمل" وتم اعتقالها من قبل قوات الجيش لشدة عنفها الغير طبيعى وقتها وقيامها بمحاولة الاعتداء على ضباط الجيش وحمل زجاجات مولوتوف ولان ذلك الاعتصام كان مثله مثل الاعتصامات المشبوهة التى جاءت بعده وكانت الشابات والشباب يجتمعون فى خيم ضيقة مرة واحدة وهناك صور منتشرة عالنت تؤكد ان شباب وشابات كانوا يعتصمون فى شكل غير لائق..غير تأكدنا من بيع المخدرات بين المعتصمين والتى بسبب اخذ كمية ذائدة منها ماتت فتاة عمرها 16 عام منذ فترة فى اخر اعتصام بالميدان..وحتى لا يتم الافتراء كذبا على العسكر بأنهم فضوا عذريتهن.. فوقتها تم كشف العزرية على سميرة " حسب ما تقضيه الاجراءات القانونية" عند القبض على أى أنثى فى حالة قوانين الطوارىء من قبل القوات العسكرية التى لا تعرف غير الألتزام والحسم وحتى لا تتهم القوات العسكرية بالأعتدا عليها فلابد من الكشف عليها لتحديد عذريتها من عدمه وهو أمر طبيعى ومعروف عالمياً وموجود فى كل سجون مصر لكى يتم تعبئة نموذج أستلام المتهمة وتم صدور حكم بسجنها عام "مع إيقاف التنفيذ" وبعد تقدمها ببلاغات وإقامتها بعدد من القضايا صدر حكم محكمة القضاء الاداري مؤخرا، بمنع أفراد الجيش من إخضاع المتظاهرات لأي كشوف عذرية مستقبلا رغم انها لم تكن متظاهرة وكان تواجدها فى الاعتصام لظروف خاصة ، وهى التى ظلمت نفسها بشدة واهانت نفسها عندما انساقت وراء ناقصات العقل والدين من المنتفعات .. لكن هل تعلم سميرة التى استغلوها ان تلك الاعتصامات والتظاهرات اهين بسببها شيوخ وشرفاء ؟ وقتل فيها الشيخ عماد عفت من احد البلطجية الذين كانوا يحموا تلك الاعتصامات ؟
" وداد الدمرداش "
اما السيدة وداد الدمرداش فقد ذكرها التقرير كما لو انها اساس مفجرى اضراب المحلة 6 ابريل 2008م لكن هى فى الواقع احدى من فجر اول اضراب فى المصنع الذى تعمل به بالمحلة عام 2006 قبل إضراب المحلة فى 6 إبريل 2008 وتم بين هذا وذلك اضراب اخر عام 2007م حتى جاء اضراب المحلة فى 6 ابريل الذي دعونا اليه فى حركة العدل والمساواة المصرية على ارض الواقع من خلال نشر المنشورات وحشد التجمعات للدعوة اليه وكانت اسراء عبد الفتاح هى التى تشرف على الجروب الذى صممته "بالطلب" وارسلت من خلاله دعوة ارسلها اليها احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل بناءا على دعوة حركة كفاية لذلك الاضراب كاول من دعى بالكلام لكن اضراب 6 ابريل 2008 ليس هو مقدمة ثورة يناير كما اشاعت مجموعة حركة 6 ابريل التى تريد ان تقول انها اساس من فجر الثورة وهذا خطأ خطير يروجوه من خلال سيطرتهم الاعلامية بل هم فى الواقع من خرب الثورة وتسبب فى موت العشرات واصابة المئات وقتلوا القتيل وساروا فى جنازته وتاجروا بدمه لتحقيق مصالح من يمولونهم ماديا واعلاميا ثم يتظاهرون بالوطنية وكلنا نعلم انهم يتخذوا السياسة سبوبة واكل عيش ووسيلة للاضواء والمناصب .
ونلاحظ ان اسماء لم تذكر بالطبع اسم الناشطة اسراء عبد الفتاح فى تقريرها وهذا لان اسماء لا تريد خير لاسراء واسراء لا تريد خير لاسماء والاثنتان لا تطيقان بعضهما فى حين يتكلمان ويتصرفان باسم الثوار وووظيفتهم هى الترويج لافكار ومنهج من يمولهم وتفعلان ذلك بإسم شباب الثورة " وهذه قمة المصائب" .. وكان من الطبيعى ان نجد احد الشباب يعلق على كل هذا الهو والعبث قائلا " هما ليه مختاروش كمان اسم فايزة سبرتوا اجدع واحدة تدى روسيه فى مصر" .

التعليقات