الإمــــارات الأولـــى عــالميــــــاً فـــي معـــــدل قلــــة الحــــــرائق
غزة - دنيا الوطن
احتلت الدولة المركز الأول عالميا في معدل قلة الحوادث بالنسبة للسكان حيث بلغت 34 حادثا لكل 100 ألف نسمة من السكان والثانية عالميا في معدل الاستجابة حيث بلغت 6 دقائق للوصول إلى موقع الحادث. وكشف اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة لـ "البيان" ملامح الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة للدفاع المدني في الدولة حتى العام 2013 ، موضحا أن عدد حرائق العام الماضي بلغت ألفين و837 حريقا وإجمالي القوة البشرية بلغت 6 آلاف و80 رجل إطفاء و484 من قوة التدخل السريع ، مشيرا إلى أن مراكز الدفاع المدني في الدولة البالغ عددها 98 مركزا موزعة لتغطي معظم مناطق الدولة وحسب خطط مدروسة ومزودة بألف و151 آلية ومعدات.
وأضاف إن القيادة تمتلك مجموعة مميزة من معدات وأجهزة الإنقاذ تعتبر الأفضل في المنطقة ، ومنها معدات الصيانة الكهروميكانيكية لخراطيم إطفاء الحريق وتعكس هذه الدرجة العالية من الجهوزية إلتزام القيادة وحرصها على بناء وتعزيز قدراتها باستمرار للاستجابة لحالات الطوارئ.
وأشار إلى أنه تم تزويد المراكز بسيارات دفع رباعي تسير في الطرق الوعرة مخصصة لإطفاء الحرائق والإنقاذ ونقالة إنقاذ مرفقة بتلسكوب تحمي أسفل الظهر مخصصة لعمليات الإنقاذ من سلالم البناء، إضافة إلى مجموعة من أنظمة مكافحة الحرائق في الأقبية والمخازن ومنصة سلم هوائية تستخدم لأغراض إطفاء الحرائق والإنقاذ بطول 55 مترا، وغيرها من معدات متميزة.
وبين أهم المشاريع التطويرية المزمع تنفيذها حتى العام 2013 والتي تنضوي تحت التأكد من تطبيق الاشتراطات الوقائية في كافة المنشآت مع زيادة حملات التفتيش ومخالفة المنشآت المخالفة للأنظمة المعتمدة والبدء في تطبيق الحملة الوطنية لسلامة المناطق الصناعية وتطبيق الأنظمة الذكية على مستوى الدولة، وإصدار دليل تشغيل مركز إطفاء شامل.
إنشاء نقط إطفاء
ونوه إلى أهمية إنشاء نقط إطفاء مختلفة بناء على الدراسة المعدة حسب نظام (NFPA ) ، وتطبيق كود الإمارات على مستوى الدولة وتطبيق نظام ( SOP) و تحديد وتوحيد مستويات الخدمة المقدمة للمتعاملين من خلال التحويل الإلكتروني لكافة الخدمات المقدمة في الإدارات الإقليمية ومنها (المهندس الإلكتروني)، منبها إلى ضرورة إنشاء ورشة فنية متخصصة في الإمارات الشمالية (أم القيوين) مع الشركة الرائدة في هذا المجال.
وذكر أن للقيادة رؤية واضحة في أن نعمل بفعالية لتصبح الدولة أحد أكثر دول العالم أمنا وسلامة والرسالة تحملنا الالتزام بتقديم أساليب الحماية من خلال تطبيق أعلى معايير الوقاية والتميز في تنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ بكفاءة عالية، مشيرا إلى وجود إطار عام للخطة الاستراتيجية للإدارة العامة للدفاع المدني منطوية ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية ومشروع التطوير الشامل.
وبين أن في مقدمة الأهداف توفير نظام فعال من الوقاية والاستجابة للطوارئ لضمان سلامة الأرواح والممتلكات ويتم قياس النتائج من خلال زمن الاستجابة وعدد الحرائق لكل 100 ألف نسمة ومعدل زمن المكافحة.
والمساهمة في تقديم الأداء المتميز والدعم في الأزمات والكوارث من خلال نتائج نسبة المخاطر التي تم تحديدها مع خطط الطوارئ الموضوعة ونسبة التدريبات الناجحة مع الشركاء مقدمي خدمات الاستجابة للطوارئ ، و تعميم ثقافة سلامة الوعي الوقائي لدى المجتمع والنظر في رضا الجمهور عن الدفاع المدني وعدد برامج الثقافة الوقائية لدى المجتمع وعدد المستفيدين من حملات التوعية ونسبة المتطوعين مقارنة بالسكان.
وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى تأهيل وتطوير الموارد البشرية وبناء القيادات المتميزة بالنظر في نسبة الرضا الوظيفي ومعدل التوطين وعدد الإطفائيين لكل1000 نسمة من السكان، وتهدف لتمكين العمليات باستخدام أفضل المعدات والتقنيات الموحدة وأكثرها ملائمة لخدمات الدفاع المدني بمعرفة نسبة المعدات المتوافقة مع المعايير الدولية ومعدل زمن تقديم الخدمة.
وأشار المطروشي إلى أن تحسين استخدام الموارد المالية المخصصة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية من أهداف الخطة ومن خلاله يتم النظر للمصروفات اللازمة لتقديم الخدمة والمعتمد في الميزانية ونسبة زيادة الايرادات ، ومن المهم تحقيق الشراكة الاستراتيجية مع ذوي العلاقة معدل رضا الشركاء وعدد الشراكات الجديدة مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات التطوعية.
كما أن تشجيع التميز والإبداع لخدمات الدفاع المدني من ضمن أهداف الدفاع المدني والنظر لمقياس نتائجها من خلال عدد الاقتراحات لكل 100 موظف وعدد برامج الجودة والتميز ونسبة المقترحات المطبقة من المقدمة.
وتم تنفيذ الخطة الموضوعة بشأن السلامة وهي إطلاق الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل التي ساهمت كثيرا في توعية السكان ومعرفة تجنب أسباب الحرائق والوقاية منها قبل حدوثها ، حيث إن ضعف الوعي الوقائي يؤدي الى الاهمال وهو السبب الرئيسي لوقوع الحرائق وتفاقم خسائرها بالإضافة إلى ضعف البنية الوقائية التحتية في المنازل القديمة مشيرا إلى أن اكثر اسباب الحرائق ناجمة عن عدم صلاحية الشبكات والاجهزة الكهربائية وعدم صلاحية انظمة وانابيب الغاز والتغييرات الانشائية غير المرخصة داخل المساكن وعدم مراقبة مصادر الاشتعال ، وقد ساهمت الحملة كثيرا في توعية السكان وتقليل الحرائق ومعرفة مسبباتها .
احتلت الدولة المركز الأول عالميا في معدل قلة الحوادث بالنسبة للسكان حيث بلغت 34 حادثا لكل 100 ألف نسمة من السكان والثانية عالميا في معدل الاستجابة حيث بلغت 6 دقائق للوصول إلى موقع الحادث. وكشف اللواء راشد ثاني المطروشي قائد عام الدفاع المدني بالإنابة لـ "البيان" ملامح الخطة الاستراتيجية للقيادة العامة للدفاع المدني في الدولة حتى العام 2013 ، موضحا أن عدد حرائق العام الماضي بلغت ألفين و837 حريقا وإجمالي القوة البشرية بلغت 6 آلاف و80 رجل إطفاء و484 من قوة التدخل السريع ، مشيرا إلى أن مراكز الدفاع المدني في الدولة البالغ عددها 98 مركزا موزعة لتغطي معظم مناطق الدولة وحسب خطط مدروسة ومزودة بألف و151 آلية ومعدات.
وأضاف إن القيادة تمتلك مجموعة مميزة من معدات وأجهزة الإنقاذ تعتبر الأفضل في المنطقة ، ومنها معدات الصيانة الكهروميكانيكية لخراطيم إطفاء الحريق وتعكس هذه الدرجة العالية من الجهوزية إلتزام القيادة وحرصها على بناء وتعزيز قدراتها باستمرار للاستجابة لحالات الطوارئ.
وأشار إلى أنه تم تزويد المراكز بسيارات دفع رباعي تسير في الطرق الوعرة مخصصة لإطفاء الحرائق والإنقاذ ونقالة إنقاذ مرفقة بتلسكوب تحمي أسفل الظهر مخصصة لعمليات الإنقاذ من سلالم البناء، إضافة إلى مجموعة من أنظمة مكافحة الحرائق في الأقبية والمخازن ومنصة سلم هوائية تستخدم لأغراض إطفاء الحرائق والإنقاذ بطول 55 مترا، وغيرها من معدات متميزة.
وبين أهم المشاريع التطويرية المزمع تنفيذها حتى العام 2013 والتي تنضوي تحت التأكد من تطبيق الاشتراطات الوقائية في كافة المنشآت مع زيادة حملات التفتيش ومخالفة المنشآت المخالفة للأنظمة المعتمدة والبدء في تطبيق الحملة الوطنية لسلامة المناطق الصناعية وتطبيق الأنظمة الذكية على مستوى الدولة، وإصدار دليل تشغيل مركز إطفاء شامل.
إنشاء نقط إطفاء
ونوه إلى أهمية إنشاء نقط إطفاء مختلفة بناء على الدراسة المعدة حسب نظام (NFPA ) ، وتطبيق كود الإمارات على مستوى الدولة وتطبيق نظام ( SOP) و تحديد وتوحيد مستويات الخدمة المقدمة للمتعاملين من خلال التحويل الإلكتروني لكافة الخدمات المقدمة في الإدارات الإقليمية ومنها (المهندس الإلكتروني)، منبها إلى ضرورة إنشاء ورشة فنية متخصصة في الإمارات الشمالية (أم القيوين) مع الشركة الرائدة في هذا المجال.
وذكر أن للقيادة رؤية واضحة في أن نعمل بفعالية لتصبح الدولة أحد أكثر دول العالم أمنا وسلامة والرسالة تحملنا الالتزام بتقديم أساليب الحماية من خلال تطبيق أعلى معايير الوقاية والتميز في تنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ بكفاءة عالية، مشيرا إلى وجود إطار عام للخطة الاستراتيجية للإدارة العامة للدفاع المدني منطوية ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية ومشروع التطوير الشامل.
وبين أن في مقدمة الأهداف توفير نظام فعال من الوقاية والاستجابة للطوارئ لضمان سلامة الأرواح والممتلكات ويتم قياس النتائج من خلال زمن الاستجابة وعدد الحرائق لكل 100 ألف نسمة ومعدل زمن المكافحة.
والمساهمة في تقديم الأداء المتميز والدعم في الأزمات والكوارث من خلال نتائج نسبة المخاطر التي تم تحديدها مع خطط الطوارئ الموضوعة ونسبة التدريبات الناجحة مع الشركاء مقدمي خدمات الاستجابة للطوارئ ، و تعميم ثقافة سلامة الوعي الوقائي لدى المجتمع والنظر في رضا الجمهور عن الدفاع المدني وعدد برامج الثقافة الوقائية لدى المجتمع وعدد المستفيدين من حملات التوعية ونسبة المتطوعين مقارنة بالسكان.
وتهدف الخطة الاستراتيجية إلى تأهيل وتطوير الموارد البشرية وبناء القيادات المتميزة بالنظر في نسبة الرضا الوظيفي ومعدل التوطين وعدد الإطفائيين لكل1000 نسمة من السكان، وتهدف لتمكين العمليات باستخدام أفضل المعدات والتقنيات الموحدة وأكثرها ملائمة لخدمات الدفاع المدني بمعرفة نسبة المعدات المتوافقة مع المعايير الدولية ومعدل زمن تقديم الخدمة.
وأشار المطروشي إلى أن تحسين استخدام الموارد المالية المخصصة من خلال تطبيق أفضل الممارسات العالمية من أهداف الخطة ومن خلاله يتم النظر للمصروفات اللازمة لتقديم الخدمة والمعتمد في الميزانية ونسبة زيادة الايرادات ، ومن المهم تحقيق الشراكة الاستراتيجية مع ذوي العلاقة معدل رضا الشركاء وعدد الشراكات الجديدة مع المؤسسات الحكومية والخاصة والمنظمات التطوعية.
كما أن تشجيع التميز والإبداع لخدمات الدفاع المدني من ضمن أهداف الدفاع المدني والنظر لمقياس نتائجها من خلال عدد الاقتراحات لكل 100 موظف وعدد برامج الجودة والتميز ونسبة المقترحات المطبقة من المقدمة.
وتم تنفيذ الخطة الموضوعة بشأن السلامة وهي إطلاق الحملة الوطنية لسلامة الأسر في المنازل التي ساهمت كثيرا في توعية السكان ومعرفة تجنب أسباب الحرائق والوقاية منها قبل حدوثها ، حيث إن ضعف الوعي الوقائي يؤدي الى الاهمال وهو السبب الرئيسي لوقوع الحرائق وتفاقم خسائرها بالإضافة إلى ضعف البنية الوقائية التحتية في المنازل القديمة مشيرا إلى أن اكثر اسباب الحرائق ناجمة عن عدم صلاحية الشبكات والاجهزة الكهربائية وعدم صلاحية انظمة وانابيب الغاز والتغييرات الانشائية غير المرخصة داخل المساكن وعدم مراقبة مصادر الاشتعال ، وقد ساهمت الحملة كثيرا في توعية السكان وتقليل الحرائق ومعرفة مسبباتها .

التعليقات