النقب: السلطات الإسرائيلية تخريب آلاف الدونومات لأراض عربية مزروعة بالحنطة والشعير
النقب - دنيا الوطن
ضمن حملة جديدة لتخريب المزروعات العربية في النقب، التي تقوم عليها ما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل"، قامت الأربعاء من هذا الأسبوع جرارات الدائرة بإسناد وحماية الشرطة الإسرائيلية، بحراثة آلاف الدونومات للعرب في قرى عدة، منها تل عراد، والقطامات، ومناطق بمحاذاة شقيب السلام، وكان القسم الأكبر لهذه الأراضي في قرية وادي النعم، حيث تم تخريب الآلاف الدونومات في هذه المنطقة وحدها.
وقد طالت عمليات الحراثة اراض تعود لحوالي ست عائلات، تعود لعائلات من وادي النعم، يسكنها الناس منذ الخمسينات، ويقومون بزراعتها منذ ذلك الوقت.
في حديث مع لباد ابو عفاش رئيس اللجنة المحلية في قرية وادي النعم، قال:" هذه عملية تهدف إلى اقتلاع الأهل من وادي النعم، علما أن القرية ألصق على حدودها الخارجية أمر إخلاء لجميع من يسكنها، البالغ عددهم قرابة 10000 نسمة، والآن جاءوا وخربوا مزروعات الناس، وهذه مقدمة لتطبيق مخطط "غولدبرغ- برافر" قبل إقراره كقانون، علما أن قرية أهالي القرية هجروا قصرا من أراضيهم في الخمسينات، والآن هم يسكنون على هذه الأرض بموافقة الحكومة في حينه، ولن نقبل بالتهجير مرة ألا لأراضينا الأصلية، ولن تنجح هذه المحاولات اليائسة من قبل السلطة الإسرائيلية، وستبوء بالفشل الأكيد.
ونستغرب هذه التصرفات التي تجعلنا نزيد تأكيدا على أن الدولة تريد ترحيلنا والسيطرة على الأرض لتطوير وجلب اليهود ليس إلا ولا يهما العربي على الإطلاق.
علما أن المزارعين تأملوا في هذا الموسم بعد هطول الأمطار، إلا أن يد التخريب طالت مصادر رزقهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله".
ضمن حملة جديدة لتخريب المزروعات العربية في النقب، التي تقوم عليها ما يسمى "دائرة أراضي إسرائيل"، قامت الأربعاء من هذا الأسبوع جرارات الدائرة بإسناد وحماية الشرطة الإسرائيلية، بحراثة آلاف الدونومات للعرب في قرى عدة، منها تل عراد، والقطامات، ومناطق بمحاذاة شقيب السلام، وكان القسم الأكبر لهذه الأراضي في قرية وادي النعم، حيث تم تخريب الآلاف الدونومات في هذه المنطقة وحدها.
وقد طالت عمليات الحراثة اراض تعود لحوالي ست عائلات، تعود لعائلات من وادي النعم، يسكنها الناس منذ الخمسينات، ويقومون بزراعتها منذ ذلك الوقت.
في حديث مع لباد ابو عفاش رئيس اللجنة المحلية في قرية وادي النعم، قال:" هذه عملية تهدف إلى اقتلاع الأهل من وادي النعم، علما أن القرية ألصق على حدودها الخارجية أمر إخلاء لجميع من يسكنها، البالغ عددهم قرابة 10000 نسمة، والآن جاءوا وخربوا مزروعات الناس، وهذه مقدمة لتطبيق مخطط "غولدبرغ- برافر" قبل إقراره كقانون، علما أن قرية أهالي القرية هجروا قصرا من أراضيهم في الخمسينات، والآن هم يسكنون على هذه الأرض بموافقة الحكومة في حينه، ولن نقبل بالتهجير مرة ألا لأراضينا الأصلية، ولن تنجح هذه المحاولات اليائسة من قبل السلطة الإسرائيلية، وستبوء بالفشل الأكيد.
ونستغرب هذه التصرفات التي تجعلنا نزيد تأكيدا على أن الدولة تريد ترحيلنا والسيطرة على الأرض لتطوير وجلب اليهود ليس إلا ولا يهما العربي على الإطلاق.
علما أن المزارعين تأملوا في هذا الموسم بعد هطول الأمطار، إلا أن يد التخريب طالت مصادر رزقهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله".

التعليقات