اسرائيل ترحب بحذر بمحادثات القوى الكبرى مع ايران
غزة - دنيا الوطن
رحبت اسرائيل يوم الاربعاء بحذر بالاستئناف المنتظر للمحادثات بين القوى الست الكبرى وايران وأصرت على ضرورة منع طهران من اكتساب القدرة على تحويل اليورانيوم الى وقود لصنع قنبلة ذرية. وبعد ان بدأت اسرائيل تتحدث بشكل متزايد وبصوت عال عن اللجوء الى العمل العسكري يمكن ان توفر المحادثات المرتقبة فرصة لالتقاط الانفاس في الازمة التي رفعت اسعار النفط وهددت بالزج بالولايات المتحدة في حرب ثالثة خلال عقد واحد.
وجاء الاعلان يوم الثلاثاء عن استئناف المحادثات بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة واجتماعه يوم الاثنين مع الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي قال ان هذا يتيح فرصة دبلوماسية لنزع فتيل الازمة حول برنامج طهران النووي وتهدئة "طبول الحرب".
وقال ياكوف اميدرور مستشار الامن القومي لنتنياهو "انا سعيد جدا بأنهم يفتحون المناقشات."
وأضاف في تصريحات لراديو اسرائيل "لن يكون أحد أسعد منا -ورئيس الوزراء قال هذا بنفسه- اذا ظهر خلال هذه المحادثات أن ايران ستتنازل عن قدراتها النووية العسكرية."
وأعلنت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي التي تمثل القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا يوم الثلاثاء ان القوى الكبرى تسعى لضمانات لسلمية برنامج ايران النووي وفي الوقت نفسه تحترم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وقالت اشتون في ردها على سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين "يبقى هدفنا العام هو التوصل لحل شامل طويل الاجل عبر التفاوض يعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية الخالصة لبرنامج ايران النووي وفي الوقت نفسه يحترم حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية."
ولم يتحدد بعد موعد ومكان المحادثات التي اقترحتها ايران بعد عام من الجمود الدبلوماسي.
وتعثرت الاتصالات السابقة مع ايران حول حجم برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتخزين المواد الانشطارية التي يمكن ان تستخدم في مفاعلات الطاقة او لتوفير وقود لانتاج رؤوس حربية اذا خصبت لمستوى أعلى من النقاء.
رحبت اسرائيل يوم الاربعاء بحذر بالاستئناف المنتظر للمحادثات بين القوى الست الكبرى وايران وأصرت على ضرورة منع طهران من اكتساب القدرة على تحويل اليورانيوم الى وقود لصنع قنبلة ذرية. وبعد ان بدأت اسرائيل تتحدث بشكل متزايد وبصوت عال عن اللجوء الى العمل العسكري يمكن ان توفر المحادثات المرتقبة فرصة لالتقاط الانفاس في الازمة التي رفعت اسعار النفط وهددت بالزج بالولايات المتحدة في حرب ثالثة خلال عقد واحد.
وجاء الاعلان يوم الثلاثاء عن استئناف المحادثات بعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة واجتماعه يوم الاثنين مع الرئيس الامريكي باراك أوباما الذي قال ان هذا يتيح فرصة دبلوماسية لنزع فتيل الازمة حول برنامج طهران النووي وتهدئة "طبول الحرب".
وقال ياكوف اميدرور مستشار الامن القومي لنتنياهو "انا سعيد جدا بأنهم يفتحون المناقشات."
وأضاف في تصريحات لراديو اسرائيل "لن يكون أحد أسعد منا -ورئيس الوزراء قال هذا بنفسه- اذا ظهر خلال هذه المحادثات أن ايران ستتنازل عن قدراتها النووية العسكرية."
وأعلنت كاثرين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي التي تمثل القوى الست وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا يوم الثلاثاء ان القوى الكبرى تسعى لضمانات لسلمية برنامج ايران النووي وفي الوقت نفسه تحترم حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وقالت اشتون في ردها على سعيد جليلي كبير المفاوضين النوويين الايرانيين "يبقى هدفنا العام هو التوصل لحل شامل طويل الاجل عبر التفاوض يعيد الثقة الدولية في الطبيعة السلمية الخالصة لبرنامج ايران النووي وفي الوقت نفسه يحترم حق ايران في الاستخدام السلمي للطاقة النووية."
ولم يتحدد بعد موعد ومكان المحادثات التي اقترحتها ايران بعد عام من الجمود الدبلوماسي.
وتعثرت الاتصالات السابقة مع ايران حول حجم برنامجها لتخصيب اليورانيوم وتخزين المواد الانشطارية التي يمكن ان تستخدم في مفاعلات الطاقة او لتوفير وقود لانتاج رؤوس حربية اذا خصبت لمستوى أعلى من النقاء.

التعليقات