أنتيجونا الفلسطينية على مسرح مدينة إيفري الفرنسية
باريس - دنيا الوطن
بحضور سعادة سفير فلسطين الأخ هايل الفاهوم، وسعادة سفير فلسطين لدى اليونسكو الأخ إلياس صنبر، وعدد من كوادر وموظفي بعثتي فلسطين لدى فرنسا واليونسكو، وبحضور السيد باتريك جيرارد مدير المركز الثقافي الفلسطيني في مدينة القدس، والسيد بيير غوسنا رئيس بلدية مدينة إيفري سور سن الفرنسية، وحشد كبير من الجمهور الفرنسي والعربي، افتتح المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) مساء أمس، على مسرح مدينة إيفري الملاصقة لباريس، سلسلة عروض مسرحيته الجديدة "أنتيجونا: خلقت من أجل الحب لا من أجل الضغينة" من إخراج المخرج الفرنسي من أصول مصرية عادل حكيم.
وعلى مدار ساعة ونصف، وبإسقاطات معاصرة على الوضع الفلسطيني، وعلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلى أنغام موسيقى أسفار للثلاثي الفلسطيني "الأخوة جبران" وصوت الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، أبدع سبعة ممثلين فلسطينيين من المسرح الوطني الفلسطيني في تقديم أنتيجونا اليونانية التي كتبها الشاعر التراجيدي اليوناني سوفكليس، والتي تروي علاقة الإنسان بأرضه ووطنه، والحب الكامن داخل كل شخص تجاه موطنه الأصلي، من خلال قصة بطلتها أنتيجونا ابنة أوديب ملك ثيفا، التي تكافح من أجل دفن جثة أخيها بولينوس في الأرض التي حرم فيها الملك كريون دفن أي شخص فيها.
ويذكر أن المسرح الوطني الفلسطيني سيقدم هذه المسرحية على مدار شهر كامل في مدينة إيفري الفرنسية ثم سينتقل لتقديمها في خمسة عشر مدينة فرنسية أخرى.
بحضور سعادة سفير فلسطين الأخ هايل الفاهوم، وسعادة سفير فلسطين لدى اليونسكو الأخ إلياس صنبر، وعدد من كوادر وموظفي بعثتي فلسطين لدى فرنسا واليونسكو، وبحضور السيد باتريك جيرارد مدير المركز الثقافي الفلسطيني في مدينة القدس، والسيد بيير غوسنا رئيس بلدية مدينة إيفري سور سن الفرنسية، وحشد كبير من الجمهور الفرنسي والعربي، افتتح المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) مساء أمس، على مسرح مدينة إيفري الملاصقة لباريس، سلسلة عروض مسرحيته الجديدة "أنتيجونا: خلقت من أجل الحب لا من أجل الضغينة" من إخراج المخرج الفرنسي من أصول مصرية عادل حكيم.
وعلى مدار ساعة ونصف، وبإسقاطات معاصرة على الوضع الفلسطيني، وعلى الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وعلى أنغام موسيقى أسفار للثلاثي الفلسطيني "الأخوة جبران" وصوت الشاعر الفلسطيني الكبير الراحل محمود درويش، أبدع سبعة ممثلين فلسطينيين من المسرح الوطني الفلسطيني في تقديم أنتيجونا اليونانية التي كتبها الشاعر التراجيدي اليوناني سوفكليس، والتي تروي علاقة الإنسان بأرضه ووطنه، والحب الكامن داخل كل شخص تجاه موطنه الأصلي، من خلال قصة بطلتها أنتيجونا ابنة أوديب ملك ثيفا، التي تكافح من أجل دفن جثة أخيها بولينوس في الأرض التي حرم فيها الملك كريون دفن أي شخص فيها.
ويذكر أن المسرح الوطني الفلسطيني سيقدم هذه المسرحية على مدار شهر كامل في مدينة إيفري الفرنسية ثم سينتقل لتقديمها في خمسة عشر مدينة فرنسية أخرى.

التعليقات