الشاعرة السعودية (الكلاسيكية) لسيف الاسلام: يتشرف السجن بك
غزة - دنيا الوطن
قالت الشاعرة السعودية نسمة وليد الملقبة ب(الكلاسيكية) لسيف الاسلام القذافي: يتشرف بأمثالك السجن، وذلك في قصيدة لها تناقلتها مواقع أنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت الكلاسيكية قد أهدت هذه القصيدة لأحد زائراتها على حسابها في الفيس بوك التي كانت من الليبين الموالين للقذافي، وفي جانب آخر فقد عرفت الكلاسيكية بتعاطفها مع سيف الاسلام من بداية الثورة الليبية وربما تكون هي الأولى في هذا الجانب حيث كتبت قصيدة شعرية فصيحة من أربعين بيتا عند بداية أسره قبل نحو أربعة أشهر تحت اسم (عذرا سيف).
وتواجه الكلاسيكية انتقادات كبيرة وتهديدات من بعض أصدقائها المتعددي الجنسيات في حسابها الخاص، كما أن هناك مؤيدين لرأيها وقصائدها.
تقول الكلاسيكية: المنتقدين جعلوني أغلق صفحتى عن أي تعليق أو رأي فقط استقبلها في الرسائل الخاصة درءا لبعض الألفاظ الغير لائقة سواء لي أو لأي عضو صديق أو زائر.
وبينت الشاعرة: أن من حقي كشاعرة ولي وجهة نظر ورأي مستقل في الأحداث التي يمر بها وطني العربي أن أكتب ماأريد.
كما أكدت الكلاسيكية: أن سيف الاسلام بالنسبة لي شخص يستحق أكثر من أن يقف قلمي معه ومع ايجابياته في وقت تعمد العالم تحري سلبياته، فهو وإن أجرم يبقى ابننا العربي المسلم وعلينا أن نعترف بهذا.
وفي رد على سؤالي لها ما إذا سبب لها هذا حرج أو ضيقة من معارفها أو معارضي سيف قالت: لا أعتقد أن محاربي وجهات النظر وحريات الرأي لا زالوا بعقولهم تلك أرجو أن يكونوا تغيروا وفهموا أن لابد في الحياة من أضداد النظريات والوجهات وأن هذا لا يعني تحديهم أو غيظهم.
الشاعرة الكلاسيكية هي شاعرة ليست بارزة لحد كبير إذ أنها ترفض الحضور خارج السعودية كما يقتصر حضورها على أندية الأدب والثقافة السنوية خاصة في المدارس والجامعات فقط. لكن والدها أنشأ حسابها في الفيس بوك كدعما لها حيث يعنى والدها بشعرها من خلال تقديم قصائدها على نقاد ولغويين وأدباء.
قالت الشاعرة السعودية نسمة وليد الملقبة ب(الكلاسيكية) لسيف الاسلام القذافي: يتشرف بأمثالك السجن، وذلك في قصيدة لها تناقلتها مواقع أنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وصفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وكانت الكلاسيكية قد أهدت هذه القصيدة لأحد زائراتها على حسابها في الفيس بوك التي كانت من الليبين الموالين للقذافي، وفي جانب آخر فقد عرفت الكلاسيكية بتعاطفها مع سيف الاسلام من بداية الثورة الليبية وربما تكون هي الأولى في هذا الجانب حيث كتبت قصيدة شعرية فصيحة من أربعين بيتا عند بداية أسره قبل نحو أربعة أشهر تحت اسم (عذرا سيف).
وتواجه الكلاسيكية انتقادات كبيرة وتهديدات من بعض أصدقائها المتعددي الجنسيات في حسابها الخاص، كما أن هناك مؤيدين لرأيها وقصائدها.
تقول الكلاسيكية: المنتقدين جعلوني أغلق صفحتى عن أي تعليق أو رأي فقط استقبلها في الرسائل الخاصة درءا لبعض الألفاظ الغير لائقة سواء لي أو لأي عضو صديق أو زائر.
وبينت الشاعرة: أن من حقي كشاعرة ولي وجهة نظر ورأي مستقل في الأحداث التي يمر بها وطني العربي أن أكتب ماأريد.
كما أكدت الكلاسيكية: أن سيف الاسلام بالنسبة لي شخص يستحق أكثر من أن يقف قلمي معه ومع ايجابياته في وقت تعمد العالم تحري سلبياته، فهو وإن أجرم يبقى ابننا العربي المسلم وعلينا أن نعترف بهذا.
وفي رد على سؤالي لها ما إذا سبب لها هذا حرج أو ضيقة من معارفها أو معارضي سيف قالت: لا أعتقد أن محاربي وجهات النظر وحريات الرأي لا زالوا بعقولهم تلك أرجو أن يكونوا تغيروا وفهموا أن لابد في الحياة من أضداد النظريات والوجهات وأن هذا لا يعني تحديهم أو غيظهم.
الشاعرة الكلاسيكية هي شاعرة ليست بارزة لحد كبير إذ أنها ترفض الحضور خارج السعودية كما يقتصر حضورها على أندية الأدب والثقافة السنوية خاصة في المدارس والجامعات فقط. لكن والدها أنشأ حسابها في الفيس بوك كدعما لها حيث يعنى والدها بشعرها من خلال تقديم قصائدها على نقاد ولغويين وأدباء.

التعليقات