5 آلاف منتسبة إلى جمعية الشرطة النسائية منذ إشهارها العام الماضي

غزة - دنيا الوطن
بلغ عدد أعضاء جمعية الشرطة النسائية الإماراتية منذ تأسيسها نهاية ديسمبر الماضي وحتى الآن نحو 5 آلاف عضوة من مختلف المؤسسات الشرطية ووزارة الداخلية . وقالت الملازم أول آمنة محمد خميس رئيسة الجمعية ان أبواب الجمعية مفتوحة لكافة العاملات والمنتسبات في وزارة الداخلية على مستوى الدولة مشيرة الى ان الجمعية التي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والشرق الاوسط ستعمل خلال الفترة المقبلة على تنفيذ العديد من المبادرات الهامة التي تهدف الى خدمة المنتسبات والارتقاء بعملهن إضافة الى تنظيم برامج مجتمعية تخدم افراد المجتمع.

وأكدت الملازم أول خميس على الدعم الكبير الذي تحظى به الجمعية منذ إشهارها وحتى الان برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .

وأوضحت ان الجمعية تعتبر احد أهم دعامات الاهتمام بالعنصر البشري و توفير البيئة الطيبة للعمل لقطاع كبير من قوة العمل النسوية في جهاز الشرطة وحيثما كان وجود العنصر النسائي لأداء الواجب الخدمي أو الأمني في قطاعات الشرطة المختلفة .

وأشارت الى أن فكرة تأسيس الجمعية تجسدت في مشروع واقعى على الارض بفضل الجهود الخيرة والطيبة لصناع القرار وذوي الشأن لتكون المظلة والهيكل للعنصر النسائي من العاملات في أجهزة الشرطة والأمن على مستوى الدولة .

وقالت انه تم انتساب أكثر 5000 عضوة في الجمعية حتى الان مشيرة الى ان الجمعية تحرص على استقطاب كافة العاملات والمنتسبات على قوة الامن والشرطة للانتساب لها حيث يبلغ عددهن نحو 8000 منتسبة على مستوى الدولة منهن 226 ضابط نسائي و 1844 مدنية تحمل الصبغة العسكرية و 1750 في شرطة أبوظبي.

وأوضحت أن الانتساب للجمعية مجاني ولا يتم تقاضي اية رسوم على المنتسبات مؤكدة ان الجمعية تعنى بالاهتمام بشؤون المنتسبات وتنظيم ورعاية كافة الفعاليات والأنشطة الخاصة بهذا القطاع المهم والحيوي والتعاطي مع أي من المشكلات المهنية أو الاجتماعية التي قد تعترض سبيل اي من المنتسبات وتذليل الصعاب والأخذ بيد النساء في مختلف المواقع والمسؤوليات في القطاعات الأمنية المتنوعة. وقالت مديرة الجمعية ان وجود العنصر النسائي في العمل الشرطي والأمني أصبح أكثر من ضرورة في إطار الحرص على تنفيذ القانون وتعزيز الأمن والاستقرار.

وحيث يتطلب حضور ووجود العنصر النسائي للتعامل والتعاطي مع النساء من مواقع الاستقبال إلى التحقيق إلى التوقيف أو التفتيش والمرافقة للحفاظ على الخصوصية واحترام العنصر النسائي إضافة إلى ما يشكله وجود عنصر نسائي خلال التعامل مع النساء من سهولة التواصل وبالتالي الوصول إلى أفضل معايير الأداء وبما يعزز هوية دولة الإمارات المحافظة على عادات والتقاليد واحترام خصوصية المرأة.

وأضافت: أن تشكيل جمعيتنا جاء لتطوير آليات عمل العاملات في أجهزة الشرطة في الإمارات والارتقاء بمستوى الأداء مع الأخذ دائما بالتميز والتطوير الدائمين لأدواتنا وأجهزتنا بما يليق بالمكانة الطيبة والمرموقة لدولة الإمارات كواحدة من أكثر دول العالم أمانا .

التعليقات