تشييع 163 جثة عثر عليها بمقبرة جماعية في بنغازي
غزة - دنيا الوطن
شيّع سكان مدينة بنغازي، أمس، 163 جثة لثوار المنطقة الشرقية، عثر عليها في مقبرة جماعية.
وقال رئيس الهيئة الليبية العليا للبحث عن المفقودين، عمر العبيدي، إنه تم تشييع 163 جثة عثر عليها في مقبرة جماعية في منطقة «بن جواد» (350 كلم شرق بنغازي)، تعود إلى الثوار الذين فُقدوا ما بين شهري فبراير ومارس عام ،2011 خلال مواجهتهم لكتائب القذافي في المنطقة الشرقية للبلاد.
وأوضح أن الجثث تظهر تعرّض أصحابها إلى إعدام جماعي، فيما تظهر على جثث أخرى آثار تدل على أنهم قتلوا خلال المعارك التي دارت في تلك الفترة.
الى ذلك، أكد وزير رعاية أسر الشهداء، ناصر جبريل، أن وزارته تحصّلت على عناوين لمقابر جماعية منتشرة في مختلف أنحاء البلاد، وتسعى للحصول على معونات لاستخراج الجثث المدفونة.
في سياق آخر، وعد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، مراد مدلسي، الليبيين بعدم السماح لعائلة القذافي، التي استقبلتها بلاده لأسباب إنسانية، أن تمسّ حتى شعرة واحدة من ليبيا، وتوقع مدلسي، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الليبي، عاشور بن خيال، أمس، أن تعود العلاقات بين بلاده وليبيا بصفة عادية، مبدياً استعداد الجزائر للوقوف إلى جانب طرابلس، والتعاون معها في كل الميادين، وأن المرحلة المقبلة ستشهد فتح ملفات وآفاق جديدة من التعاون بين الجانبين. بدوره وصف وزير الخارجية الليبي العلاقات بين البلدين بالمتينة، معتبراً زيارة مدلسي تأكيداً على وقوف بلاده إلى جانب ليبيا. وقال «لقد ناقشنا العديد من القضايا، ومن بينها القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار في ليبيا».
واتهم قائد أحد كتائب ثوار مصراتة، فرج السويحلي، الصحافيين البريطانيين اللذين قبض عليهما أخيراً بأنهما دخلا ليبيا بشكل غير شرعي، مؤكداً أن الصحافيين يخضعان حالياً للتحقيق بعد العثور بحوزتهما على أدلة تدينهما بالقيام بأنشطة تجسّس. ولفت إلى أن المراسل نيكولا ديفيس والمصور التلفزيوني غارث مونغومري جونسون، ضبطا وهما يصوّران منطقة حساسة في طرابلس، ليلاً قبل أسبوعين.
ونفى نفياً قاطعاً معلومات تفيد بأنه استخدم أبناء عمومته من خلف الحدود في بسط سيطرته وتعزيز نفوذه وتوطينهم في ليبيا.
في سياق آخر، تظاهر عدد من الليبيين، أمس، أمام سفارتي مصر والجزائر في طرابلس، للمطالبة بتسليم أبناء معمر القذافي ومسؤولي النظام السابق. وهددوا في بيان بمقاطعة كل البضائع الموردة من مصر والجزائر، وعدم التعاون مع العمالة والشركات المصرية والجزائرية على حد سواء، ما لم تقدم الحكومتان المصرية والجزائرية على تسليم المطلوبين في أرضيهما. وأكد المتظاهرون أن علاقات ليبيا مع مصر والجزائر قد تتأثر.
شيّع سكان مدينة بنغازي، أمس، 163 جثة لثوار المنطقة الشرقية، عثر عليها في مقبرة جماعية.
وقال رئيس الهيئة الليبية العليا للبحث عن المفقودين، عمر العبيدي، إنه تم تشييع 163 جثة عثر عليها في مقبرة جماعية في منطقة «بن جواد» (350 كلم شرق بنغازي)، تعود إلى الثوار الذين فُقدوا ما بين شهري فبراير ومارس عام ،2011 خلال مواجهتهم لكتائب القذافي في المنطقة الشرقية للبلاد.
وأوضح أن الجثث تظهر تعرّض أصحابها إلى إعدام جماعي، فيما تظهر على جثث أخرى آثار تدل على أنهم قتلوا خلال المعارك التي دارت في تلك الفترة.
الى ذلك، أكد وزير رعاية أسر الشهداء، ناصر جبريل، أن وزارته تحصّلت على عناوين لمقابر جماعية منتشرة في مختلف أنحاء البلاد، وتسعى للحصول على معونات لاستخراج الجثث المدفونة.
في سياق آخر، وعد رئيس الدبلوماسية الجزائرية، مراد مدلسي، الليبيين بعدم السماح لعائلة القذافي، التي استقبلتها بلاده لأسباب إنسانية، أن تمسّ حتى شعرة واحدة من ليبيا، وتوقع مدلسي، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الليبي، عاشور بن خيال، أمس، أن تعود العلاقات بين بلاده وليبيا بصفة عادية، مبدياً استعداد الجزائر للوقوف إلى جانب طرابلس، والتعاون معها في كل الميادين، وأن المرحلة المقبلة ستشهد فتح ملفات وآفاق جديدة من التعاون بين الجانبين. بدوره وصف وزير الخارجية الليبي العلاقات بين البلدين بالمتينة، معتبراً زيارة مدلسي تأكيداً على وقوف بلاده إلى جانب ليبيا. وقال «لقد ناقشنا العديد من القضايا، ومن بينها القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار في ليبيا».
واتهم قائد أحد كتائب ثوار مصراتة، فرج السويحلي، الصحافيين البريطانيين اللذين قبض عليهما أخيراً بأنهما دخلا ليبيا بشكل غير شرعي، مؤكداً أن الصحافيين يخضعان حالياً للتحقيق بعد العثور بحوزتهما على أدلة تدينهما بالقيام بأنشطة تجسّس. ولفت إلى أن المراسل نيكولا ديفيس والمصور التلفزيوني غارث مونغومري جونسون، ضبطا وهما يصوّران منطقة حساسة في طرابلس، ليلاً قبل أسبوعين.
ونفى نفياً قاطعاً معلومات تفيد بأنه استخدم أبناء عمومته من خلف الحدود في بسط سيطرته وتعزيز نفوذه وتوطينهم في ليبيا.
في سياق آخر، تظاهر عدد من الليبيين، أمس، أمام سفارتي مصر والجزائر في طرابلس، للمطالبة بتسليم أبناء معمر القذافي ومسؤولي النظام السابق. وهددوا في بيان بمقاطعة كل البضائع الموردة من مصر والجزائر، وعدم التعاون مع العمالة والشركات المصرية والجزائرية على حد سواء، ما لم تقدم الحكومتان المصرية والجزائرية على تسليم المطلوبين في أرضيهما. وأكد المتظاهرون أن علاقات ليبيا مع مصر والجزائر قد تتأثر.

التعليقات