دائرة شؤون المغتربين تخاطب الجاليات الفلسطينية للتحرك من أجل إسقاط الاعتقال الإداري وإطلاق سراح الأسرى

دائرة شؤون المغتربين تخاطب الجاليات الفلسطينية للتحرك من أجل إسقاط الاعتقال الإداري وإطلاق سراح الأسرى
غزة - دنيا الوطن
 وجهت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأحد، نداءً عاجلا إلى قادة وأبناء الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات تحثهم فيها على ضرورة وسرعة التحرك وتنظيم أوسع فعاليات تضامنية في المجتمعات التي يعيشون فيها، وذلك للتضامن مع الأسيرة الفلسطينية هناء الشلبي التي تخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام للأسبوع الثالث على التوالي.

 وجاء في النداء الذي وجهته الدائرة : " بعد الصمود الأسطوري في الإضراب عن الطعام الذي نفذه الأسير الفلسطيني المناضل خضر عدنان ضد الاعتقال الإداري في السجون الإسرائيلية، وبعد أن حقق هذا الإضراب النتيجة المرجوة بالاتفاق على إطلاق سراحه في ابريل نيسان القادم ، واستمرارا للهبة الشجاعة لأسرى الحرية في سجون الاحتلال العنصري، دخلت الأسيرة الفلسطينية المحررة هناء الشلبي والتي أعيد اعتقالها أداريا في سجون الاحتلال، في إضرابٍ مماثلٍ ضد هذا النوع من الاعتقال المحرم دوليا والذي وصفه كثير من القانونيين في العالم وحتى بعض القانونيين الصهاينة، بأنه ممارسة عنصرية ومنافية للقانون الدولي الإنساني".

 وأضافت الدائرة : " لقد مارست إسرائيل شتى أصناف القمع والتعسف ضد شعبنا الفلسطيني خلال العقود الماضية من احتلالها الغاشم لفلسطين  والتي كان الاعتقال الإداري احد أكثر هذه الممارسات قسوة وعنصرية ولا إنسانية، فقد امضي المئات من أبناء شعبنا المناضل عشرات السنين في غياهب السجون الاحتلالية دون تهمة ودون محاكمة، ما يعد انتهاكا لأبسط حقوق الإنسان في التمتع بمحاكمة عادلة على أي تهمة توجه إلية، ناهيك عن أن كل الشرائع والمواثيق الدولية تعطي شعبنا الحق المشروع في مقاومة الاحتلال الجاثم على أرضه".

 

إن النضال من اجل إسقاط الاعتقال الإداري مره والى الأبد وإطلاق سراح الأسرى، ليس فقط مسؤولية الحركة الأسيرة من خلال تحركها المشروع ضد هذا الإجراء اللانساني والغير قانوني وبكافة السبل المتاحة، بل هو أيضا من أولويات المهام النضالية لشعبنا الفلسطيني المناضل وفي كافة أماكن تواجده، كما أنه من المهام التي يجب على كافة المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وبتطبيق القانون الدولي الإنساني، ومحاسبة الأطراف التي تخرق هذا القانون وتطبيق العقوبات المنصوص عليها في مواثيق الأمم المتحدة ضد من يخرق هذه القوانين.

 وختمت نداءها بدعوة بجالياتنا الفلسطينية في الشتات بان تسهم في هذا الجهد النضالي الفلسطيني العام وذلك برفع صوتها عاليا والقيام بالفعاليات النضالية في الساحات التي تتواجد بها واستثمار علاقاتها بالقوى السياسية والجهات الرسمية والشعبية والمنظمات الحقوقية لتشكيل اعرض جبهة لمواجهة هذه الغطرسة والعنصرية الإسرائيلية المنفلتة من عقالها ولإغلاق هذا الملف المشين مرة والى الأبد

التعليقات