بان كي مون يتحدث عن تقارير مروعة في سورية وواشنطن تدعو لإدانة "الوحشية الرهيبة"
غزة - دنيا الوطن
قال ناشطون وموظفو اغاثة إن القوات السورية قصفت مدينة حمص مجددا امس ومنعت وصول المساعدات الى المدنيين الذين تقطعت بهم السبل عدة اسابيع دون طعام أو وقود في المعقل السابق للمعارضين وقتل 17 شخصا بينهم ستة جنود وجرح اخرون امس في اعمال عنف متفرقة في عدد من المدن السورية.
وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل نحو 59 شخصاً في سوريا امس، بينهم 47 جندياً حاولوا الانشقاق في مطار أبوالظهور العسكري في إدلب فتمّ إعدامُهم، وأفيد برمي جثثهم في بحيرة السيحة.
كما تعرّضت أحياء حمص إلى قصف من مقر قيادة الشرطة في حي الحميدية. وقُصفت أحياءُ الخالدية وجوبر والبساتين التي تشهد كثافة سكانية عالية بعد لجوء عدد كبير من أهالي حي «بابا عمرو» إليها بعد اقتحام الجيش للحي. وفي الاتارب بريف حلب أفادت الأنباء بوقوع قصف مدفعي عنيف.
وأشارت شبكة حقوق الإنسان إلى قصف التريمسة في حماة من جميع المحاور واحتراق عدد كبير من المنازل جراء القصف. فضلاً عن وقوع إطلاق نار كثيف في قرية الحمرات واقتحام حي باب القبلي.
جاء تجدد هجمات القوات الحكومية بعد يوم من اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه تلقى «تقارير مروعة» عن قيام قوات الحكومة السورية بعمليات اعدام وسجن وتعذيب للناس في حمص ثالث كبرى المدن السورية.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان المعارضة في اشارة الى حي مجاور لبابا عمرو الذي انسحب منه الجيش السوري الحر الاسبوع الماضي بعد نحو شهر من الحصار والقصف, إنه في تصرف انتقامي أطلقت قوات الأسد قذائف المورتر ونيران الأسلحة الآلية منذ الصباح على جوبر.
ويتصاعد القلق بشأن المدنيين في ظروف جوية شديدة البرودة في حي بابا عمرو المدمر حيث مازالت شاحنات اللجنة الدولية للصليب الاحمر ممنوعة من الدخول.
وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دمشق إن السلطات السورية أعطت الاذن للقافلة بالدخول لكن القوات الحكومية على الارض أوقفت الشاحنات بسبب ما قالت انها أحوال غير آمنة بما في ذلك وجود ألغام وشراك خداعية. في الوقت نفسه تحدث نشطاء مناهضين للأسد عن عمليات اعتقال جماعية ومقتل ستة جنود بينما تحدثت الوكالة العربية السورية للأنباء عن تفجير انتحاري بسيارة ملغومة في درعا بجنوب البلاد.
وقال نشطاء معارضون ان القوات السورية قتلت ثلاثة شبان امس في مدينة دير الزور عندما فتحت النار على مشيعين في جنازة شخصين قتلا في الحملة الامنية العنيفة على المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في المحافظة الصحراوية. وألقى الامين العام للامم المتحدة صراحة باللوم على دمشق في مصير المدنيين في بعض من اشد انتقاداته حتى الان. وقال بان «القتال الوحشي احتجز المدنيين في منازلهم دون طعام أو تدفئة أو كهرباء أو رعاية طبية ودون فرصة لاجلاء الجرحى أو دفن الموتى. واضطر الناس الى اذابة الثلوج لشرب المياه.»
وأضاف «هذا الهجوم الوحشي مروع بشكل اكبر لان الحكومة تشنه بنفسها لمهاجمة شعبها بشكل منهجي.»
وقال السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري في رده على بان إن تصريحات الامين العام تنطوي على «لهجة خبيثة للغاية تقتصر على الافتراء على حكومة بناء على تقارير وآراء او شائعات.»
ودعت الولايات المتحدة امس الاول كل الدول الى ادانة «الوحشية الرهيبة» في سوريا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني ان اعمال العنف التي وقعت «في مدينة حمص في اليومين الماضيين مشينة ومروعة ويجب ان تدينها دول العالم اجمع».
واعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو امس ان سوريا ترتكب «جريمة» بمنعها دخول المساعدة المخصصة للمدنيين المتضررين من اعمال العنف الى البلاد.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان حكومته تعمل مجددا من أجل أن يضطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالأزمة السورية. وقال لقناة تلفزيون سكاي الاخبارية «هذا يعني العمل مع دول أخرى مثل روسيا والصين اللتين أعاقتا مبادرات سابقة».
قال ناشطون وموظفو اغاثة إن القوات السورية قصفت مدينة حمص مجددا امس ومنعت وصول المساعدات الى المدنيين الذين تقطعت بهم السبل عدة اسابيع دون طعام أو وقود في المعقل السابق للمعارضين وقتل 17 شخصا بينهم ستة جنود وجرح اخرون امس في اعمال عنف متفرقة في عدد من المدن السورية.
وأكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل نحو 59 شخصاً في سوريا امس، بينهم 47 جندياً حاولوا الانشقاق في مطار أبوالظهور العسكري في إدلب فتمّ إعدامُهم، وأفيد برمي جثثهم في بحيرة السيحة.
كما تعرّضت أحياء حمص إلى قصف من مقر قيادة الشرطة في حي الحميدية. وقُصفت أحياءُ الخالدية وجوبر والبساتين التي تشهد كثافة سكانية عالية بعد لجوء عدد كبير من أهالي حي «بابا عمرو» إليها بعد اقتحام الجيش للحي. وفي الاتارب بريف حلب أفادت الأنباء بوقوع قصف مدفعي عنيف.
وأشارت شبكة حقوق الإنسان إلى قصف التريمسة في حماة من جميع المحاور واحتراق عدد كبير من المنازل جراء القصف. فضلاً عن وقوع إطلاق نار كثيف في قرية الحمرات واقتحام حي باب القبلي.
جاء تجدد هجمات القوات الحكومية بعد يوم من اعلان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون انه تلقى «تقارير مروعة» عن قيام قوات الحكومة السورية بعمليات اعدام وسجن وتعذيب للناس في حمص ثالث كبرى المدن السورية.
وقالت الشبكة السورية لحقوق الانسان المعارضة في اشارة الى حي مجاور لبابا عمرو الذي انسحب منه الجيش السوري الحر الاسبوع الماضي بعد نحو شهر من الحصار والقصف, إنه في تصرف انتقامي أطلقت قوات الأسد قذائف المورتر ونيران الأسلحة الآلية منذ الصباح على جوبر.
ويتصاعد القلق بشأن المدنيين في ظروف جوية شديدة البرودة في حي بابا عمرو المدمر حيث مازالت شاحنات اللجنة الدولية للصليب الاحمر ممنوعة من الدخول.
وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في دمشق إن السلطات السورية أعطت الاذن للقافلة بالدخول لكن القوات الحكومية على الارض أوقفت الشاحنات بسبب ما قالت انها أحوال غير آمنة بما في ذلك وجود ألغام وشراك خداعية. في الوقت نفسه تحدث نشطاء مناهضين للأسد عن عمليات اعتقال جماعية ومقتل ستة جنود بينما تحدثت الوكالة العربية السورية للأنباء عن تفجير انتحاري بسيارة ملغومة في درعا بجنوب البلاد.
وقال نشطاء معارضون ان القوات السورية قتلت ثلاثة شبان امس في مدينة دير الزور عندما فتحت النار على مشيعين في جنازة شخصين قتلا في الحملة الامنية العنيفة على المظاهرات المطالبة بالديمقراطية في المحافظة الصحراوية. وألقى الامين العام للامم المتحدة صراحة باللوم على دمشق في مصير المدنيين في بعض من اشد انتقاداته حتى الان. وقال بان «القتال الوحشي احتجز المدنيين في منازلهم دون طعام أو تدفئة أو كهرباء أو رعاية طبية ودون فرصة لاجلاء الجرحى أو دفن الموتى. واضطر الناس الى اذابة الثلوج لشرب المياه.»
وأضاف «هذا الهجوم الوحشي مروع بشكل اكبر لان الحكومة تشنه بنفسها لمهاجمة شعبها بشكل منهجي.»
وقال السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري في رده على بان إن تصريحات الامين العام تنطوي على «لهجة خبيثة للغاية تقتصر على الافتراء على حكومة بناء على تقارير وآراء او شائعات.»
ودعت الولايات المتحدة امس الاول كل الدول الى ادانة «الوحشية الرهيبة» في سوريا.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الاميركية جاي كارني ان اعمال العنف التي وقعت «في مدينة حمص في اليومين الماضيين مشينة ومروعة ويجب ان تدينها دول العالم اجمع».
واعلن وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو امس ان سوريا ترتكب «جريمة» بمنعها دخول المساعدة المخصصة للمدنيين المتضررين من اعمال العنف الى البلاد.
وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج ان حكومته تعمل مجددا من أجل أن يضطلع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالأزمة السورية. وقال لقناة تلفزيون سكاي الاخبارية «هذا يعني العمل مع دول أخرى مثل روسيا والصين اللتين أعاقتا مبادرات سابقة».

التعليقات