ميخائيل ماسنيكوفيتش رئيس وزراء بيلاروس في حوار خاص:بلادنا تتجه نحو الحرية الاقتصادية الشاملة وتغري الغرب بالانفتاح الرأسمالي
ابو ظبي - دنيا الوطن
اجري الحوار في ابوظبي
جمال المجايدة /
قال السيد ميخائيل ماسنيكوفيتش رئيس وزراء بيلاروس ان بلاده اصبحت تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي و تتجه نحو الحرية الاقتصادية الشاملة وتغري الغرب بالانفتاح الرأسمالي الذي تحكمه القوانين الضامنة للاستثمارات .
واكد في حوار اجري معه في قصر الامارات بابوظبي ان هدف جولته الاماراتية هو جلب المزيد من الاستثمارات وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي
والتجاري وتطوير العلاقات السياسية .
وقدرحجم الاستثمارات الأجنبية في بيلا روس بحولي 19 مليار دولار في 2011 وهي أكثر من ضعفي ما كانت عليه في عام 2010 .
واشار الي انه تم تحويل 13 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر الى حساب الاقتصاد الروسي، وتقريبا 150٪ عن عام 2010مشيرا الي ان بيلاروس
المعروفه باسم ( روسيا البيضاء ) اجتذبت معظم المستثمرين الأجانب في مجال
الخدمات.
وأوضح بأنه في 16 فبراير 2012 وقعت بيلاروس 937 عقدا استثماريا، مع
الاستثمارات المخطط لها بمبلغ 19 مليار دولار. وتم التوقيع على الجزء
الأكبر من العقود من قبل الوكالات الحكومية الإقليمية في حين ان وكالات
الحكومة المركزية لم تستخدم جميع طاقتها.
وقال أنه إذا أردنا تحقيق الوصول الى الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2012 ، فإنه تم تجميع قائمة من المشاريع التي تحتاج الى تصحيحات طفيفة.
لأنها توفر لجذب ما لا يقل عن 1.2 مليار دولار في الاستثمار الأجنبي المباشر.
وقال انه في الوقت الراهن تتجه بيلاروس الى اقامة مشاريع استثمارية مع دول الخليج العربية بحيث تكون مبنية بشكل واضح وجذاب، لا سيما المشاريع التي تتراوح قيمتها بين 10 مليون دولار وعشرات الملايين من الدولارات الاميركية.
وتوقع ارتفاع أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2012 و 2013. وذكر
انه تم اتخاذ خطوات جادة لتحقيق ذلك حيث اعتمدت الحكومة استراتيجية لجذب
الاستثمار الأجنبي المباشر حتى عام 2015. وقد تم إعداد مشروع قانون
الاستثمار.
واكد السيد ميخائيل ماسنيكوفيتش رئيس وزراء بيلاروس بقوله "لقد تم خلق
كل الشروط المؤسسية اللازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشر".
وأبدى رغبة بلاده في إقامة مشروعات مشتركة مع دولة الامارات في مجالات
الصناعة والاختراعات العلمية والطبية والتقنية .. مشيرا الي أن تحول
الإمارات الي اقتصاد المعرفة يفتح بابا جديدا امام بيلاروس لتصبح شريكا
للامارات في هذا المجال.
ونوه في هذا الصدد الي ان بيلاورس اصبحت اليوم ملاذا للشركات التقنية
الاوروبية التي تستمر في مشروعات التقنية والصناعات الدقيقة للانطلاق الي
الاسواق الاوروبية والعالمية .
وقدر حجم الاستثمارات الاجنبية في بلاده العام الماضي بحوالي 19 مليار
دولار امريكي من بينها استثمارات قطرية وعمانية وهي ضعف حجم الاستثمارات
الاجنبية في عام 2010 .
وردا علي سؤال حول زيارته لدولة الإمارات .. قال " إنها الاولي التي يقوم
بها الي الدولة وأتاحت له التعرف علي قيادة الامارات "
وحول تطور العلاقات بين البلدين أوضح رئيس وزراء بيلا روس أنه سيتم
الاحتفال في أكتوبر المقبل بالذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية
بين جمهورية بيلاروس ودولة الإمارات العربية المتحدة .
وقال " رغم إنها فترة قصيرة نسيبا الا أنها كانت كافية للتعرف علي بعضنا
البعض وترسيخ أسس التعاون المستقبلي من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين
الصديقين " .. مشيرا إلى أنه تم خلال هذه الفترة بناء نظرة مشتركة ازاء
العديد من القضايا الاقليمية والدولية في كثير من المسائل .. ولدينا موقف
مشترك إزاء القضايا الدولية الاساسية .
وأكد أن هناك مجالات عدة للتعاون بين البلدين خاصة في المشروعات الصناعية
مشيرا إلى وجود أسس وطيدة لبناء علاقات الشراكة بين الامارات وبيلاروس
مستندة علي الإحترام والمصلحة المتبادلة خاصة بعد الزيارات التي قام بها
رئيس جمهورية بيلاروس إلي دولة الإمارات العربية المتحدة عامي 2000 و
2007 .. لافتا الى أن تلك الزيارتين وضعتا الاسس لعلاقات الصداقة والثقة
بين بلدينا.
وحول ما اذا كانت هناك اتفاقيات مشتركة سيتم التوصل اليها قريبا اوضح
رئيس وزراء بيلاروس ان اقتصاداتنا تكمل بعضها البعض وهناك إمكانيات واسعة
للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة .. مشيرا الي أن الموضوع الرئيسي
للمحادثات التي اجراها في ابوظبي ودبي وهو تطوير التعاون في المجال
الاقتصادي.
وإعتبر أن الحوار المباشر بين الشركات المعنية في البلدين مع المساعدة
النشيطة من جانب الدولة أمر ضروري لتنشيط المبادرات الاقتصادية لاقامة
المشروعات المشتركة وتشجيع الأعمال الخاصة .. لافتا الى ان الدولة تلعب
دورا هاما في حماية وضمان الاستثمارات من خلال القوانين الحكومية
الصارمة.
ونوه رئيس وزراء بيلاروس الى أنه تم اعداد اتفاقية لإنشاء اللجنة
الاماراتية البيلاروسية المشتركة لتحقيق التعاون الاقتصادي وتوفير
المعلومات حول شروط الاعمال في لدي البلدين وبحث طرق تطوير التجارة
المتبادلة وتوسيع التدفق الاستثماري.
وقال إن عمل اللجنة المشتركة سيسمح لنا أن ننتج الحلول الجديدة في شأن
تشجيع التعاون الاقتصادي و نحدد المشاريع الواعدة لتنفيذها المشترك في
المستقبل القريب .. معربا عن امله في انعقاد الدورة الاولي للجنة
المشتركة في ربيع هذا العام.
وأشار الي ان بيلاروس تسعي لبناء التعاون الشامل مع دولة الإمارات
العربية المتحدة ليس في مجال المصالح الاقتصادية فقط بل كذلك في مجال
العلوم والرياضة والسياحة والثقافة.
وعن احتمالات التوصل الى الشراكة الإقتصادية الإستراتيجية مع دولة
الإمارات قال " اذا اخذنا بعين الإعتبار علاقات الصداقة التى تربط بين
البلدين وكذلك الإستقرار السياسي ووتائر النمو الإقتصادي والإجتماعي
للإمارات فانها تعتبر شريكا إقتصادياً مهماً لجمهورية بيلاروس في منطقة
الشرق الأوسط.
وأضاف " لقد إنتهت بشكل عام صياغة أطر قانونية تنظم التعاون في مجال
الإقتصاد ووقع الطرفان على إتفاقية التعاون الإقتصادي والتجاري اضافة الى
إتفاقية بشأن الحماية المتبادلة للإستثمارات وإتفاقية تجنب الإزدواج
الضريبي ".
وأكد أن إقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بيلاروس يتسمان
بالانفتاح ولا تطبقان أية إجراءات مسبقة في التجارة المتبادلة وتم خلق
ظروف ملاءمة للأعمال في كلا البلدين وتوجد بنية تحتية متطورة للتجارة
الخارجية..كما أن هناك طلبا كبيرا في السوق الإماراتي وأسواق دول مجلس
التعاون الخليجي على مجموعة واسعة من منتجات قطاع البناء والبتروكيماويات
وصناعة الأدوية والأغذية البيلاروسية.
وأشاد بالمشروعات الضخمة التي تجري في دولة الإمارات العربية المتحدة
وباقي دول الخليج في مجال البنية التحتية الى جانب تطوير سريع لقطاع
البناء " .. مؤكدا ان جمهورية بيلاروس بدورها مستعدة للمشاركة في إنجاز
هذه المشاريع عن طريق توفير المعدات اللازمة وأدوات بناء الطرق والإنضمام
الى المشاريع المشتركة في دول ثالثة.
وأشار الي انه نظراً للموقع الجغرافي المميز لدولة الإمارات العربية
المتحدة فانه يفتح امامنا منفذاً الى أسواق دول الخليج وأسواق سائر بلدان
آسيا وإفريقيا وبفضل البنية التحتية المتقدمة في مجال النقل والمواصلات
فان هناك ثمة إمكانيات جيدة لإعادة تصدير بضائع بيلاروسية عبر دولة
الامارات.
ولفت الي ان هناك آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين عبر إنشاء مصانع
التجميع في مجال بناء المعدات في الامارات على أساس التكنولوجيا
البيلاروسية لتغطية إحتياجيات إقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة
وكذلك لإعادة تصدير منتجات مشتركة الى بلاد أخرى.
وذكر أنه توجد إمكانيات كبيرة لتوريد منتجات صناعة الآلات وكذلك معدات
خاصة للعمل في حقول النفط والغاز وصناعة التعدين وبناء منشآت
هيدروتيكنيكية الى جانب توريد منتجات صب المعادن وصناعة الأدوات والأجهزة
ومنتجات قطاع البيتروكيماويات.
وأوضح انه يوجد في جمهورية بيلاروس قطاع الزراعة المتطورة إلى جانب طاقات
التصنيع وبوسع بلدنا أن يغطي الطلب على المواد الغذائية الطبيعية العالية
الجودة التى تستوردها دولة الإمارات .
وأكد أن جمهورية بيلاروس مهتمة ومستعدة لجذب المستثمرين الإماراتيين ..
لافتا إلى أنه مع التشكيل والشروع في التنفيذ في الفترة القادمة للفضاء
الإقتصادي الموحد الذي يضم جمهورية بيلاروس وروسيا الاتحادية و كازاخستان
ونظراً لخطط إنشاء الإتحاد الإقتصادي اليوروآسيوي تتسع إمكانيات العمل في
جمهورية بيلاروس لمستثمرين محتملين بمرات عديدة.
وشدد على انه يجب علينا أن نركز في المرحلة الحالية على تحقيق المشاريع
الإقتصادية المعينة " أو البضائع " وسيكون إنجازها الناجح حافزا لتوسيع
الروابط الثنائية عامةً مما سيتيح الفرصة للتوصل في المستقبل الى مرحلة
الشراكة الإستراتيجية في مجال الإقتصاد.
وحول العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي .. قال " انه على الرغم من
المستوى الجيد عامة للحوار السياسي بين جمهورية بيلاروس ودول المجلس فإنه
من الناحية الإقتصادية للتعاون لم تصل العلاقات الى المستوى المأمول " .
وأضاف إن الإمارات تعد شريكنا التجاري الأساسي في المنطقة .. وأكد أن
جمهورية بيلاروس مهتمة بخلق ظروف أكثر ملاءمة للتبادل التجاري وإزالة كل
الحواجز التعريفية .. وأضاف " نحن على ثقة بأن عقد مثل هذه الإتفاقية
للتجارة الحرة يمكن أن يصبح حافزاً لتطوير التعاون الإقتصادي بشكل عام ".
اجري الحوار في ابوظبي
جمال المجايدة /
قال السيد ميخائيل ماسنيكوفيتش رئيس وزراء بيلاروس ان بلاده اصبحت تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي و تتجه نحو الحرية الاقتصادية الشاملة وتغري الغرب بالانفتاح الرأسمالي الذي تحكمه القوانين الضامنة للاستثمارات .
واكد في حوار اجري معه في قصر الامارات بابوظبي ان هدف جولته الاماراتية هو جلب المزيد من الاستثمارات وفتح قنوات جديدة للتعاون الاقتصادي
والتجاري وتطوير العلاقات السياسية .
وقدرحجم الاستثمارات الأجنبية في بيلا روس بحولي 19 مليار دولار في 2011 وهي أكثر من ضعفي ما كانت عليه في عام 2010 .
واشار الي انه تم تحويل 13 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر الى حساب الاقتصاد الروسي، وتقريبا 150٪ عن عام 2010مشيرا الي ان بيلاروس
المعروفه باسم ( روسيا البيضاء ) اجتذبت معظم المستثمرين الأجانب في مجال
الخدمات.
وأوضح بأنه في 16 فبراير 2012 وقعت بيلاروس 937 عقدا استثماريا، مع
الاستثمارات المخطط لها بمبلغ 19 مليار دولار. وتم التوقيع على الجزء
الأكبر من العقود من قبل الوكالات الحكومية الإقليمية في حين ان وكالات
الحكومة المركزية لم تستخدم جميع طاقتها.
وقال أنه إذا أردنا تحقيق الوصول الى الاستثمار الأجنبي المباشر لعام 2012 ، فإنه تم تجميع قائمة من المشاريع التي تحتاج الى تصحيحات طفيفة.
لأنها توفر لجذب ما لا يقل عن 1.2 مليار دولار في الاستثمار الأجنبي المباشر.
وقال انه في الوقت الراهن تتجه بيلاروس الى اقامة مشاريع استثمارية مع دول الخليج العربية بحيث تكون مبنية بشكل واضح وجذاب، لا سيما المشاريع التي تتراوح قيمتها بين 10 مليون دولار وعشرات الملايين من الدولارات الاميركية.
وتوقع ارتفاع أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر في عام 2012 و 2013. وذكر
انه تم اتخاذ خطوات جادة لتحقيق ذلك حيث اعتمدت الحكومة استراتيجية لجذب
الاستثمار الأجنبي المباشر حتى عام 2015. وقد تم إعداد مشروع قانون
الاستثمار.
واكد السيد ميخائيل ماسنيكوفيتش رئيس وزراء بيلاروس بقوله "لقد تم خلق
كل الشروط المؤسسية اللازمة لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشر".
وأبدى رغبة بلاده في إقامة مشروعات مشتركة مع دولة الامارات في مجالات
الصناعة والاختراعات العلمية والطبية والتقنية .. مشيرا الي أن تحول
الإمارات الي اقتصاد المعرفة يفتح بابا جديدا امام بيلاروس لتصبح شريكا
للامارات في هذا المجال.
ونوه في هذا الصدد الي ان بيلاورس اصبحت اليوم ملاذا للشركات التقنية
الاوروبية التي تستمر في مشروعات التقنية والصناعات الدقيقة للانطلاق الي
الاسواق الاوروبية والعالمية .
وقدر حجم الاستثمارات الاجنبية في بلاده العام الماضي بحوالي 19 مليار
دولار امريكي من بينها استثمارات قطرية وعمانية وهي ضعف حجم الاستثمارات
الاجنبية في عام 2010 .
وردا علي سؤال حول زيارته لدولة الإمارات .. قال " إنها الاولي التي يقوم
بها الي الدولة وأتاحت له التعرف علي قيادة الامارات "
وحول تطور العلاقات بين البلدين أوضح رئيس وزراء بيلا روس أنه سيتم
الاحتفال في أكتوبر المقبل بالذكرى العشرين لإقامة العلاقات الدبلوماسية
بين جمهورية بيلاروس ودولة الإمارات العربية المتحدة .
وقال " رغم إنها فترة قصيرة نسيبا الا أنها كانت كافية للتعرف علي بعضنا
البعض وترسيخ أسس التعاون المستقبلي من خلال اللجنة المشتركة بين البلدين
الصديقين " .. مشيرا إلى أنه تم خلال هذه الفترة بناء نظرة مشتركة ازاء
العديد من القضايا الاقليمية والدولية في كثير من المسائل .. ولدينا موقف
مشترك إزاء القضايا الدولية الاساسية .
وأكد أن هناك مجالات عدة للتعاون بين البلدين خاصة في المشروعات الصناعية
مشيرا إلى وجود أسس وطيدة لبناء علاقات الشراكة بين الامارات وبيلاروس
مستندة علي الإحترام والمصلحة المتبادلة خاصة بعد الزيارات التي قام بها
رئيس جمهورية بيلاروس إلي دولة الإمارات العربية المتحدة عامي 2000 و
2007 .. لافتا الى أن تلك الزيارتين وضعتا الاسس لعلاقات الصداقة والثقة
بين بلدينا.
وحول ما اذا كانت هناك اتفاقيات مشتركة سيتم التوصل اليها قريبا اوضح
رئيس وزراء بيلاروس ان اقتصاداتنا تكمل بعضها البعض وهناك إمكانيات واسعة
للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة .. مشيرا الي أن الموضوع الرئيسي
للمحادثات التي اجراها في ابوظبي ودبي وهو تطوير التعاون في المجال
الاقتصادي.
وإعتبر أن الحوار المباشر بين الشركات المعنية في البلدين مع المساعدة
النشيطة من جانب الدولة أمر ضروري لتنشيط المبادرات الاقتصادية لاقامة
المشروعات المشتركة وتشجيع الأعمال الخاصة .. لافتا الى ان الدولة تلعب
دورا هاما في حماية وضمان الاستثمارات من خلال القوانين الحكومية
الصارمة.
ونوه رئيس وزراء بيلاروس الى أنه تم اعداد اتفاقية لإنشاء اللجنة
الاماراتية البيلاروسية المشتركة لتحقيق التعاون الاقتصادي وتوفير
المعلومات حول شروط الاعمال في لدي البلدين وبحث طرق تطوير التجارة
المتبادلة وتوسيع التدفق الاستثماري.
وقال إن عمل اللجنة المشتركة سيسمح لنا أن ننتج الحلول الجديدة في شأن
تشجيع التعاون الاقتصادي و نحدد المشاريع الواعدة لتنفيذها المشترك في
المستقبل القريب .. معربا عن امله في انعقاد الدورة الاولي للجنة
المشتركة في ربيع هذا العام.
وأشار الي ان بيلاروس تسعي لبناء التعاون الشامل مع دولة الإمارات
العربية المتحدة ليس في مجال المصالح الاقتصادية فقط بل كذلك في مجال
العلوم والرياضة والسياحة والثقافة.
وعن احتمالات التوصل الى الشراكة الإقتصادية الإستراتيجية مع دولة
الإمارات قال " اذا اخذنا بعين الإعتبار علاقات الصداقة التى تربط بين
البلدين وكذلك الإستقرار السياسي ووتائر النمو الإقتصادي والإجتماعي
للإمارات فانها تعتبر شريكا إقتصادياً مهماً لجمهورية بيلاروس في منطقة
الشرق الأوسط.
وأضاف " لقد إنتهت بشكل عام صياغة أطر قانونية تنظم التعاون في مجال
الإقتصاد ووقع الطرفان على إتفاقية التعاون الإقتصادي والتجاري اضافة الى
إتفاقية بشأن الحماية المتبادلة للإستثمارات وإتفاقية تجنب الإزدواج
الضريبي ".
وأكد أن إقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية بيلاروس يتسمان
بالانفتاح ولا تطبقان أية إجراءات مسبقة في التجارة المتبادلة وتم خلق
ظروف ملاءمة للأعمال في كلا البلدين وتوجد بنية تحتية متطورة للتجارة
الخارجية..كما أن هناك طلبا كبيرا في السوق الإماراتي وأسواق دول مجلس
التعاون الخليجي على مجموعة واسعة من منتجات قطاع البناء والبتروكيماويات
وصناعة الأدوية والأغذية البيلاروسية.
وأشاد بالمشروعات الضخمة التي تجري في دولة الإمارات العربية المتحدة
وباقي دول الخليج في مجال البنية التحتية الى جانب تطوير سريع لقطاع
البناء " .. مؤكدا ان جمهورية بيلاروس بدورها مستعدة للمشاركة في إنجاز
هذه المشاريع عن طريق توفير المعدات اللازمة وأدوات بناء الطرق والإنضمام
الى المشاريع المشتركة في دول ثالثة.
وأشار الي انه نظراً للموقع الجغرافي المميز لدولة الإمارات العربية
المتحدة فانه يفتح امامنا منفذاً الى أسواق دول الخليج وأسواق سائر بلدان
آسيا وإفريقيا وبفضل البنية التحتية المتقدمة في مجال النقل والمواصلات
فان هناك ثمة إمكانيات جيدة لإعادة تصدير بضائع بيلاروسية عبر دولة
الامارات.
ولفت الي ان هناك آفاقا واسعة للتعاون بين البلدين عبر إنشاء مصانع
التجميع في مجال بناء المعدات في الامارات على أساس التكنولوجيا
البيلاروسية لتغطية إحتياجيات إقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة
وكذلك لإعادة تصدير منتجات مشتركة الى بلاد أخرى.
وذكر أنه توجد إمكانيات كبيرة لتوريد منتجات صناعة الآلات وكذلك معدات
خاصة للعمل في حقول النفط والغاز وصناعة التعدين وبناء منشآت
هيدروتيكنيكية الى جانب توريد منتجات صب المعادن وصناعة الأدوات والأجهزة
ومنتجات قطاع البيتروكيماويات.
وأوضح انه يوجد في جمهورية بيلاروس قطاع الزراعة المتطورة إلى جانب طاقات
التصنيع وبوسع بلدنا أن يغطي الطلب على المواد الغذائية الطبيعية العالية
الجودة التى تستوردها دولة الإمارات .
وأكد أن جمهورية بيلاروس مهتمة ومستعدة لجذب المستثمرين الإماراتيين ..
لافتا إلى أنه مع التشكيل والشروع في التنفيذ في الفترة القادمة للفضاء
الإقتصادي الموحد الذي يضم جمهورية بيلاروس وروسيا الاتحادية و كازاخستان
ونظراً لخطط إنشاء الإتحاد الإقتصادي اليوروآسيوي تتسع إمكانيات العمل في
جمهورية بيلاروس لمستثمرين محتملين بمرات عديدة.
وشدد على انه يجب علينا أن نركز في المرحلة الحالية على تحقيق المشاريع
الإقتصادية المعينة " أو البضائع " وسيكون إنجازها الناجح حافزا لتوسيع
الروابط الثنائية عامةً مما سيتيح الفرصة للتوصل في المستقبل الى مرحلة
الشراكة الإستراتيجية في مجال الإقتصاد.
وحول العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي .. قال " انه على الرغم من
المستوى الجيد عامة للحوار السياسي بين جمهورية بيلاروس ودول المجلس فإنه
من الناحية الإقتصادية للتعاون لم تصل العلاقات الى المستوى المأمول " .
وأضاف إن الإمارات تعد شريكنا التجاري الأساسي في المنطقة .. وأكد أن
جمهورية بيلاروس مهتمة بخلق ظروف أكثر ملاءمة للتبادل التجاري وإزالة كل
الحواجز التعريفية .. وأضاف " نحن على ثقة بأن عقد مثل هذه الإتفاقية
للتجارة الحرة يمكن أن يصبح حافزاً لتطوير التعاون الإقتصادي بشكل عام ".

التعليقات