الرئيس اليمنى يرفض مقترحاً بإعادة هيكلة الجيش
صنعاء - دنيا الوطن
كشف مصدر دبلوماسى غربى فى صنعاء، اليوم السبت، أن الرئيس اليمنى المنتخب عبد ربه منصور هادى رفض مقترحاً تقدم به عدد من سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولى، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، بالاستعانة بخبرات دولية؛ لإنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش والأمن، التى تتصدر استحقاقات تنفيذ المبادرة الخليجية لفترة ما بعد تسليم السلطة.
وأضاف المصدر الدبلوماسى أن الرئيس هادى أبدى تحفظاً شديداً على مقترحات تقدم بها السفراء والمبعوث الدولى، بالاستعانة بخبرات عسكرية دولية لمساعدة حكومة الوفاق الوطنى على إنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش، لاعتبارات تتعلق بحساسية هذه العملية، وارتباطها بالأمن القومى للبلاد، ولوجود محاذير إزاء الاستعانة بخبرات غير يمنية لإنجاز هذه المهمة التى تتصدر قائمة التحديات التى تواجه المساعى اليمنية، لاستكمال تنفيذ بقية بنود المبادرة الخليجية، وفق الآلية التنفيذية المزمنة.
وأشار المصدر إلى أن ثمة تصور طُرح على القيادة اليمنية فيما يخص إنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش والأمن، تقضى بإخضاع هذا البند من بنود المبادرة الخليجية للتطبيق على مرحلتين، مع تحديد السقف الزمنى لتنفيذ كل مرحلة بما لا يخل بالمحددات المزمنة لإنجاز تطبيق بنود المبادرة كافة، وفق الآلية التنفيذية الموقع عليها من قبل الأطراف الرئيسية فى الأزمة، فى العاصمة السعودية الرياض.
كشف مصدر دبلوماسى غربى فى صنعاء، اليوم السبت، أن الرئيس اليمنى المنتخب عبد ربه منصور هادى رفض مقترحاً تقدم به عدد من سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولى، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر، بالاستعانة بخبرات دولية؛ لإنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش والأمن، التى تتصدر استحقاقات تنفيذ المبادرة الخليجية لفترة ما بعد تسليم السلطة.
وأضاف المصدر الدبلوماسى أن الرئيس هادى أبدى تحفظاً شديداً على مقترحات تقدم بها السفراء والمبعوث الدولى، بالاستعانة بخبرات عسكرية دولية لمساعدة حكومة الوفاق الوطنى على إنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش، لاعتبارات تتعلق بحساسية هذه العملية، وارتباطها بالأمن القومى للبلاد، ولوجود محاذير إزاء الاستعانة بخبرات غير يمنية لإنجاز هذه المهمة التى تتصدر قائمة التحديات التى تواجه المساعى اليمنية، لاستكمال تنفيذ بقية بنود المبادرة الخليجية، وفق الآلية التنفيذية المزمنة.
وأشار المصدر إلى أن ثمة تصور طُرح على القيادة اليمنية فيما يخص إنجاز عملية إعادة هيكلة الجيش والأمن، تقضى بإخضاع هذا البند من بنود المبادرة الخليجية للتطبيق على مرحلتين، مع تحديد السقف الزمنى لتنفيذ كل مرحلة بما لا يخل بالمحددات المزمنة لإنجاز تطبيق بنود المبادرة كافة، وفق الآلية التنفيذية الموقع عليها من قبل الأطراف الرئيسية فى الأزمة، فى العاصمة السعودية الرياض.

التعليقات