الحرس الثوري يتورط في عمليات تزوير بانتخابات إيران
غزة - دنيا الوطن
تفيد تقارير أن انتخابات الدورة البرلمانية التاسعة في إيران أمس الجمعة، شهدت عمليات واسعة للتزوير والتلاعب بالأصوات وبيع وشراء الأصوات بشكل غير مسبوق من قبل مختلف التيارات، وخاصة الباسيج (قوة التعبئة) وقوات الحرس الثوري في العاصمة طهران وفي جميع المدن الإيرانية. هذا ومن المقرر إعلان النتائج النهائية رسميا يوم الاثنين القادم.
وتؤكد التقارير أن معظم هذه الأعمال مورست من قبل الباسيج وقوات الحرس اللتين كان أفرادهما يتجولون في الشوارع على متن عجلاتهم ويدفعون أموالاً للمارة في محاولة لدفعهم إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحي قائمة الحرس الثوري، بهدف بسط سيطرة الأخير على البرلمان.
وقامت عناصر من الباسيج والحرس الثوري بشراء أصوات القرويين ونقلهم إلى المدن لاختلاق مشاهد وعروض للإيحاء بأن جمهورا غفيرا للمواطنين شاركوا في هذه الانتخابات التي وصفها الكثير من معارضي المنفى والداخل بالمسرحية. وتم اعتقال عدد من المتاجرين بالأصوات في مختلف المدن، ولكن أطلق سراحهم لاحقا بتدخل مباشر من الحرس الثوري ومديرية المخابرات في المحافظات.
وحسب هذه التقارير، كانت معظم حالات التزوير والتلاعب بالأصوات تتم لصالح قائمة الحرس الثوري التي تضم مرشحين من قادة قوات الحرس السابقين، وهم نواب حاليون في برلمان النظام.
وفي صلاة الجمعة أمس بطهران، كان أحد قادة البلطجة في النظام وفي قوات الباسيج، ويدعى "الله كرم"، يمارس الدعاية لصالح القائمة ذاتها.
وبحسب بيانات رسمية، فقد اخفق مرشحون بارزون في عدد من مدن الاهواز وكردستان ولورستان واصفهان ويزد ورشت وغيرها ،في الحصول على الاصوات المطلوبة للفوز، وسيخوضون جولة الإعادة.
وفي الاهواز خصصت ثلاثة مقاعد يقالان اثنين فقط حصلوا على العدد المطلوب.
وفي قم، تأكد فوز علي لاريجاني رئيس البرلمان الحالي رغم معارضة تيار عريض من الباسيج والحوزة، حيث تعرض لاريجاني لحملة شديدة لربطه بالإصلاحيين.
كما تأكد ان ثلاثة آخرين من اعضاء هيئة الرئاسة في البرلمان الحالي اعيد انتخابهم، ومن بينهم أحمد ناطق نوري عن مدينة نور، وجاسم الساعدي وهو عربي محافظ ممثلا عن الشوش.
وتشير النتائج الأولية من مصادر رسمية للانتخابات التشريعية في ايران الى فوز الأصوليين الموالين للمرشد الأعلى بأعلى الأصوات في ستة عشر محافظة حسمت فيها النتائج وأعلنت اسماء الفائزين.
وفي طهران، تأكد حتى الان حصول غلام علي حداد عادل، رئيس البرلمان الأسبق، والذي يمت لخامنئي بعلاقة مصاهرة، على أعلى الأصوات في طهران.
وحظي بأعلى الأصوات حتى الآن 6 من رجال الدين، من بينهم أبرز مؤيدي الرئيس محمود احمدي نجاد، وهو النائب الحالي حميد رضائي، والنائب الحالي علي مطهري الذي رفض ترشيحه في البداية وهو صهر رئيس البرلمان علي لاريجاني، فضلا غن فوز 4 نساء أخريات.
وكان رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، ضرب ضربته امس عندما اقترع لكي لا يقال انه ضد الثورة، ولمّح في الوقت نفسه إلى التزوير قائلا: "اتمنى ان تكون الأصوات التي توضع في الصناديق نفسها التي يجري فرزها".
تفيد تقارير أن انتخابات الدورة البرلمانية التاسعة في إيران أمس الجمعة، شهدت عمليات واسعة للتزوير والتلاعب بالأصوات وبيع وشراء الأصوات بشكل غير مسبوق من قبل مختلف التيارات، وخاصة الباسيج (قوة التعبئة) وقوات الحرس الثوري في العاصمة طهران وفي جميع المدن الإيرانية. هذا ومن المقرر إعلان النتائج النهائية رسميا يوم الاثنين القادم.
وتؤكد التقارير أن معظم هذه الأعمال مورست من قبل الباسيج وقوات الحرس اللتين كان أفرادهما يتجولون في الشوارع على متن عجلاتهم ويدفعون أموالاً للمارة في محاولة لدفعهم إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحي قائمة الحرس الثوري، بهدف بسط سيطرة الأخير على البرلمان.
وقامت عناصر من الباسيج والحرس الثوري بشراء أصوات القرويين ونقلهم إلى المدن لاختلاق مشاهد وعروض للإيحاء بأن جمهورا غفيرا للمواطنين شاركوا في هذه الانتخابات التي وصفها الكثير من معارضي المنفى والداخل بالمسرحية. وتم اعتقال عدد من المتاجرين بالأصوات في مختلف المدن، ولكن أطلق سراحهم لاحقا بتدخل مباشر من الحرس الثوري ومديرية المخابرات في المحافظات.
وحسب هذه التقارير، كانت معظم حالات التزوير والتلاعب بالأصوات تتم لصالح قائمة الحرس الثوري التي تضم مرشحين من قادة قوات الحرس السابقين، وهم نواب حاليون في برلمان النظام.
وفي صلاة الجمعة أمس بطهران، كان أحد قادة البلطجة في النظام وفي قوات الباسيج، ويدعى "الله كرم"، يمارس الدعاية لصالح القائمة ذاتها.
وبحسب بيانات رسمية، فقد اخفق مرشحون بارزون في عدد من مدن الاهواز وكردستان ولورستان واصفهان ويزد ورشت وغيرها ،في الحصول على الاصوات المطلوبة للفوز، وسيخوضون جولة الإعادة.
وفي الاهواز خصصت ثلاثة مقاعد يقالان اثنين فقط حصلوا على العدد المطلوب.
وفي قم، تأكد فوز علي لاريجاني رئيس البرلمان الحالي رغم معارضة تيار عريض من الباسيج والحوزة، حيث تعرض لاريجاني لحملة شديدة لربطه بالإصلاحيين.
كما تأكد ان ثلاثة آخرين من اعضاء هيئة الرئاسة في البرلمان الحالي اعيد انتخابهم، ومن بينهم أحمد ناطق نوري عن مدينة نور، وجاسم الساعدي وهو عربي محافظ ممثلا عن الشوش.
وتشير النتائج الأولية من مصادر رسمية للانتخابات التشريعية في ايران الى فوز الأصوليين الموالين للمرشد الأعلى بأعلى الأصوات في ستة عشر محافظة حسمت فيها النتائج وأعلنت اسماء الفائزين.
وفي طهران، تأكد حتى الان حصول غلام علي حداد عادل، رئيس البرلمان الأسبق، والذي يمت لخامنئي بعلاقة مصاهرة، على أعلى الأصوات في طهران.
وحظي بأعلى الأصوات حتى الآن 6 من رجال الدين، من بينهم أبرز مؤيدي الرئيس محمود احمدي نجاد، وهو النائب الحالي حميد رضائي، والنائب الحالي علي مطهري الذي رفض ترشيحه في البداية وهو صهر رئيس البرلمان علي لاريجاني، فضلا غن فوز 4 نساء أخريات.
وكان رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، هاشمي رفسنجاني، ضرب ضربته امس عندما اقترع لكي لا يقال انه ضد الثورة، ولمّح في الوقت نفسه إلى التزوير قائلا: "اتمنى ان تكون الأصوات التي توضع في الصناديق نفسها التي يجري فرزها".

التعليقات