سهاد كبها: حول المؤتمر الإسرائيلي الأول للنمو الاقتصادي الأخضر

غزة - دنيا الوطن
المؤتمر الإسرائيلي الوطني الأول الذي عقد يوم 28.02.2012 في تل ابيب والذي كنت قد شاركت فيه وكان قد حضره حوالي 1000 شخص من نشطاء البيئة وعقد المؤتمر في إطار وبدا قرار الحكومة لتعزيز الإنتاج الأخضر ما بين السنوات  2012-2020 من اجل خلق فرص جديدة للنمو في الاقتصاد . كما والمساهمة في الخروج  من الأزمات ألاقتصاديه والمضي نحو الاقتصاد الأخضر .

المؤتمر عقد  بمشاركة كل من رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو وعن بنك إسرائيل ستانلي  فيشر( وهو خبير اقتصادي )  ووزير حماية البيئة  جلعاد اردان ووزير الطاقة .ووزير المواصلات ووزير الإسكان.واقتصاديون والعديد من المنظمات البيئية .لكي يطرحوا موقفهما لان نجاح البرنامج سوف يكون مربوط بالتعاون بين جميع هذه الوزارات والمنظمات

وقدتم تدارس موضوع تنفيذ خطة النمو الأخضر، حتى لو كان  ذلك ينطوي على تخصيص الميزانيات للقيام بذلك. وإن  الاستثمار في هذا المجال من شأنه أن يسفر عن الأرباح في المستقبل لعامة الناس.

 أما رئيس الحكومة  بنيامين نتانياهو فقد تحدث أيضا عن عمل الحكومة لمنع تراجع البحر. وقال "هناك مزيج بين موضوع حماية البيئة والمعالجة الاقتصادية  بسبب العلاقة  بين الجانبين"
مثال آخر قدمه رئيس الحكومة عن تخفيف الضرر البيئي وهو التدخل الحكومي في موضوع  نقص المياه، وقرار تحلية مياه البحر.وقال ان "اسرائيل ليست غنية في المياه ولكن غنية في مجال تكنولوجيا المياه"

كما قاموا  عدد من نشطاء البيئة بمقاطعة رئيس الحكومة خلال خطابه في المؤتمر مطالبين بتبطيل التغيير في  قانون الإصلاح في البناء والإسكان.ومتطلبات  أخرى  .ولكني للأسف لم أرى أي مشاركة عربية في هذا المؤتمر المصيري المهم .فبدأت اتسائل وأحببت أن أشارك القراء في تساؤلاتي عن من هو المسئول عن هذا التغييب العربي في هذا المؤتمر المهم. واتسائل الا يحق لنا بل أليس من واجبنا أن تكون لدينا مشاركه مهيبة في مثل هذه المؤتمرات.الا يحق لنا وليس من واجبنا أن تكون لدينا مبادرات صناعية عربيه تلبي متطلباتنا والتي تعكس وجهة نظرنا في التعامل مع موضوع تغيير المناخ وتداعياته علينا وخصوصا أن هناك تداخلات بين موضوع تغيير المناخ وتقلباته وبين موضوع التكنولوجيا النظيفة والصناعات الخضراء  .

التعليقات