بن اليعازر لثوار مصر: «أرجوكم لا تعدموا مبارك»

غزة - دنيا الوطن
لا تنقطع الأصوات الإسرائيلية الداعمة لمبارك منذ سقوطه فى الحادى عشر من فبراير العام الماضى، فبين الحين والآخر يخرج علينا إما مسؤول أو حاخام إسرائيلى ويطالب الثوار بعدم إعدامه متناسين

أن دعواتهم هذه هى اكبر دليل على أن هذا الرجل كان عدوا لشعبه استناداً إلى المقولة «صديق عدوى عدوى» لا بأس فنحن متعودون على البجاحة الإسرائيلية.

وكانت آخر الدعوات الإسرائيلية هى طلب صديق مبارك – المخلص - عضو الكنيست عن حزب العمل «بن اليعازر» بعدم إعدام صديقه المقرب فى ميدان التحرير واصفاً اياه بأنه كان واحداً من أفضل قادة الشرق الأوسط، كما حافظ على علاقات جيدة مع إسرائيل. وأضاف أنه قد تحدث إليه أثناء اندلاع ثورة يناير وأخبره بأنه لا يعتقد أن ما حدث فى تونس يمكن أن يحدث فى مصر كما أعرب له مبارك عن غضبه من الأمريكان.

وعلى صعيد متصل، دعا عوفاديا يوسف، الحاخام الأكبر لإسرائيل والزعيم الروحي لحركة شاس اليهود إلى الصلاة من أجل مبارك خلال خطبته الأسبوعية ووصفه بالصديق الذى منع عن إسرائيل الكثير والكثير من الكوارث، لذلك يجب على كل يهودى فى جميع أنحاء المعمورة أن يصلوا من أجله. زاعماً بأن الله سينجي حسنى مبارك من محنته. وكان عوفاديا يوسف قد كشف الشهر الماضى عن تفاصيل لقاء عقده مع مبارك قبل 28 عاماً عندما كان يشغل منصب الحاخام الرئيسى لإسرائيل وقال: لقد بادرنى مبارك بالحديث قائلا يا سيدى الحاخام باركنى فأنا أؤمن ببركتك فقمت بوضع يدى على رأسه وباركته.

وأضاف عندما يمكث رئيس مصرى طوال ما يقارب من 30 عاماً فى حكم مصر فهذه الفترة أمر نادر الحدوث وهذا بفضل بركة الله التى باركته بها.

التعليقات