الاتحاد الاوروبي يدعو لمزيد من العقوبات على سوريا
غزة - دنيا الوطن
دعا زعماء الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة لفرض المزيد من العقوبات على أعضاء الحكومة السوريه لكنهم لم يتوصلوا لوسائل أخرى جديدة للضغط على الرئيس السوري بشار الاسد باستثناء خطة لجمع الادلة ضد المسؤولين عن ارتكاب فظائع. وقال الاتحاد الاوروبي انه يؤيد الجهود التي تبذلها الجامعة العربية لانهاء العنف في سوريا واعترف بالمجلس الوطني السوري باعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري.
وقال المجلس وهو تجمع لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي في بيان "يؤكد المجلس الاوروبي التزامه بمواصلة زيادة الضغط على النظام السوري مادام العنف وانتهاكات حقوق الانسان مستمرين ويدعو المجلس لاعداد تدابير تقييدية مستهدفة أخرى ضد النظام."
وشدد قادة الاتحاد الاوروبي على أهمية اتاحة امكانية الوصول لوكالات المساعدات المستقلة بحيث يمكن تقديم المساعدة الى المحتاجين بما يتمشى مع المبادئ الانسانية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها ستقوم بادخال مساعدات الى منطقة بابا عمرو المدمرة في حمص يوم الجمعة بعد أن حصلت أخيرا على "الضوء الاخضر" من السلطات السورية.
وجاء بيان الاتحاد الاوروبي خلال قمة في بروكسل بعد يوم واحد من انسحاب المعارضة السورية المسلحة من معقلها في بابا عمرو بحمص ويظهر الصعوبة التي تواجهها الحكومات الغربية في محاولة العثور على وسائل غير عسكرية لوضع حد لاعمال العنف المستمرة منذ عام.
وأدرج الاتحاد الاوروبي على مدار الاشهر الماضية أسماء على قائمة الاشخاص الذين تفرض عليهم عقوبات حظر السفر وتجميد الاصول.
وفي أحدث خطوة فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على البنك المركزي السوري وسبعة وزراء قال انهم يقدمون مساعدة مادية للعنف. وبين هؤلاء الوزراء وزير الصحة وائل الحلقي بسبب دوره في حرمان المتظاهرين من الرعاية الطبية.
الا أن القوى الغربية لم تخرج سوى بالقليل من الافكار فيما يتعلق بكيفية الاطاحة بالاسد. وتعارض هذه القوى التدخل العسكري وتجد صعوبة في دعم المعارضة السورية بسبب مخاوف من الانقسامات الطائفية.
دعا زعماء الاتحاد الاوروبي يوم الجمعة لفرض المزيد من العقوبات على أعضاء الحكومة السوريه لكنهم لم يتوصلوا لوسائل أخرى جديدة للضغط على الرئيس السوري بشار الاسد باستثناء خطة لجمع الادلة ضد المسؤولين عن ارتكاب فظائع. وقال الاتحاد الاوروبي انه يؤيد الجهود التي تبذلها الجامعة العربية لانهاء العنف في سوريا واعترف بالمجلس الوطني السوري باعتباره ممثلا شرعيا للشعب السوري.
وقال المجلس وهو تجمع لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي في بيان "يؤكد المجلس الاوروبي التزامه بمواصلة زيادة الضغط على النظام السوري مادام العنف وانتهاكات حقوق الانسان مستمرين ويدعو المجلس لاعداد تدابير تقييدية مستهدفة أخرى ضد النظام."
وشدد قادة الاتحاد الاوروبي على أهمية اتاحة امكانية الوصول لوكالات المساعدات المستقلة بحيث يمكن تقديم المساعدة الى المحتاجين بما يتمشى مع المبادئ الانسانية.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها ستقوم بادخال مساعدات الى منطقة بابا عمرو المدمرة في حمص يوم الجمعة بعد أن حصلت أخيرا على "الضوء الاخضر" من السلطات السورية.
وجاء بيان الاتحاد الاوروبي خلال قمة في بروكسل بعد يوم واحد من انسحاب المعارضة السورية المسلحة من معقلها في بابا عمرو بحمص ويظهر الصعوبة التي تواجهها الحكومات الغربية في محاولة العثور على وسائل غير عسكرية لوضع حد لاعمال العنف المستمرة منذ عام.
وأدرج الاتحاد الاوروبي على مدار الاشهر الماضية أسماء على قائمة الاشخاص الذين تفرض عليهم عقوبات حظر السفر وتجميد الاصول.
وفي أحدث خطوة فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات على البنك المركزي السوري وسبعة وزراء قال انهم يقدمون مساعدة مادية للعنف. وبين هؤلاء الوزراء وزير الصحة وائل الحلقي بسبب دوره في حرمان المتظاهرين من الرعاية الطبية.
الا أن القوى الغربية لم تخرج سوى بالقليل من الافكار فيما يتعلق بكيفية الاطاحة بالاسد. وتعارض هذه القوى التدخل العسكري وتجد صعوبة في دعم المعارضة السورية بسبب مخاوف من الانقسامات الطائفية.

التعليقات