تيار التغيير الوطني يرحب بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن سوريا

غزة - دنيا الوطن
        رحب تيار التغيير الوطني ، بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي دان نظام بشار الأسد اللاشرعي الوحشي، بـارتكاب  انتهاكات تصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية". وأكد "تيار التغيير"، أن هذه الانتهاكات بلغت بالفعل مستوى الجرائم ضد الإنسانية، ليس فقط في طبيعتها الإجرامية البربرية، بل أيضاً في زمنها الذي يقترب من السنة، حيث راح ضحيتها الآلاف من السوريين العزل، من كل الشرائح، بما في ذلك الأطفال والنساء والشيوخ. وحمل "تيار التغيير"، حكومات الدول التي لا تزال تقف مع قاتل الشعب السوري المسؤولية كاملة، على استمرار الجرائم التي تُرتكب في كل أنحاء سوريا، لاسيما المناطق المحاصرة المنكوبة، خصوصاً مع استمرار كل من روسيا والصين على موقفيهما المعطل لمجلس الأمن الدولي. فلا غرابة في أن تصوت هاتان الدولتان، ضد قرار مجلس حقوق الإنسان.

        وشدد تيار التغيير الوطني، على أن الجرائم التي ارتُكبت (وتُرتكب) في سوريا على أيدي نظام وحشي لا يستمر إلا في قتل شعبه، تجاوزت في مستوياتها الجرائم التي ارتكبت في البوسنة والهرسك وإقليم كوسوفو في منتصف تسعينات القرن الماضي، وأنه آن الأوان للمجتمع الدولي التدخل، حتى خارج نطاق مجلس الأمن الدولي لحماية المدنيين، الذين لا يتعرضون للقتل فحسب، بل يتعرضون أيضاً للاعتقال والتعذيب والتشريد والإخفاء، ومنع الغذاء والمؤن الأساسية عنهم، فضلاً عن حصار كامل لعدد كبير من المناطق ضمن مدن منكوبة أصلاً.

        ودعا تيار التغيير الوطني, دول العالم الحر التي وقفت ضد هذا النظام البربري، للتحرك الفوري وفرض دخول منظمات تابعة للأمم المتحدة، وجمعيات وهيئات إنسانية غير حكومية، إلى مختلف المناطق السوري، ليس للمراقبة بل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح المدنيين السوريين العزل. كما دعاها أيضاً، لتقديم ملف هذا النظام لمحكمة الجنايات الدولية، لمعاقبة كل المتورطين في قتل المدنيين، وعلى رأسهم بشار الأسد.

التعليقات