الزمزمي يؤكد امتلاكه رخصة نقل ويعتبر نشر "اللائحة" عملا عابثا

الرباط - دنيا الوطن
أكد العلامة عبد الباري الزمزمي امتلاكه لرخصة نقل حافلة تربط بين مدينتي طنجة والخنيفرة، وفق اللائحة التي كشفت عنها وزارة النقل والتجهيز، وقال الفقيه الزمزمي في اتصال هاتفي مع "هسبريس": حصلت على الرخصة مع نهاية السنة الماضية ولا زلت إلى حدود الآن لم أنتفع بها، ذلك أن الإجراءات لم تحرر بعدُ من الوزارة".

وفي رده عن سؤالنا عن الخدمة التي قدمها للبلاد كي يحصل على هذه الرخصة أُسوة بغيره من المستفيدين من رياضيين وفنانين، أجاب البرلماني السابق عن حزب النهضة والفضيلة : " منذ 30 سنة وأنا أحث الجمهور في الوعظ والدعوة والمحاضرات.. فمنذ ثلاثين سنة أو تزيد، والخدمة التي قدمتها هي أهم من الرياضة ومن الأعمال الأخرى التي يقدمها الآخرون.. فكل واحد يقدم للبلاد خدمة حسب موقعه واختصاصه".

ولكن السؤال الذي أطرحه ــ يضيف الزمزمي في تصريح خاص لـ"هسبريس"ــ إن هذه العملية [ الكشف عن الرخص] ماذا وراءها؟ فهؤلاء الناس قاموا بعمل عابث.. عمل عابث طبع.. "أنا أرى بأن هذه الحكومة ومنذ وصولها لمقاعد الحكم، وهم يتملقون الجمهور بأمور إشهارية لإثارة العواطف، فهذا يسوق سيارته بنفسه، وهذا لا يزال مقيما في بيته القديم، وهذا يصلي في مسجد حيه... يعني أنهم اعتبروا أنفسهم ملائكة نزلوا من السماء، فالشعب لا ينتظر منهم هذا، فالشعب ينتظر منهم الإصلاح، وليس أن يجلس هذا في داره أو يمشي للفران، فهذا لا يخدم الشعب" يقول الفقيه الزمزمي.

وعن الغرض من إثارة هذا الملف من قبل الحكومة في هذا الوقت بالذات، قال فقيه النوازل : "إن الغرض كله هو الإثارة فقط، وأن عملية الكشف عن الرخص هي من أجل الإثارة تملقا للجمهور وإرضاؤه بأمور تافهة".

واستدرك الفقيه الزمزمي بالقول: " هناك عشرات الرخص التي تُدرُّ الملايين لم يكشفوا عن أسمائها مثل مقالع الرمال والصيد في أعالي البحار ورخص خاصة بالتسويق والتصدير لم يتكلموا عنها، ومع ذلك فالرخص التي تم الكشف عنها لا تساوي أجر برلماني وربما أقل".

التعليقات