طالب كردي يقتل مدرِسه الأميركي ويحاول الانتحار
غزة - دنيا الوطن
في أول حالة من نوعها يشهدها الإقليم الكردي، لقي مدرس أميركي مصرعه عندما أطلق طالب شاب النار عليه، قبل أن يقدم على محاولة الانتحار، أصيب جرائها بجروح خطيرة، فيما ذكرت مصادر صحافية أن صلة قرابة تربطه بالرئيس جلال طالباني.
وقال قائم مقام قضاء السليمانية زانا محمد صالح خلال مؤتمر صحافي أمس إن «المدرس جيريما سمول وهو أميركي وأحد أساتذة مدرسة ميديا النموذجية الأميركية وسط المدينة، قتل بإطلاق النار عليه من أحد طلابه البالغ من العمر 18 سنة»، مشيراً إلى أن الطالب «الذي كان يحمل مسدساً أطلق بعد الحادث النار على نفسه في محاولة انتحار ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة ونقل إلى المستشفى».
ونفى صالح أن «يكون للحادث أية صلة بما أشيع عن ارتباط الأستاذ الأميركي بحملات التبشير المسيحية، أو يكون قد تعرض لتهديد الطالب المعني».
ويأتي الحادث في وقت حذرت تقارير صحافية من مغبة عدم القضاء على ظاهرة انتشار الأسلحة الشخصية على نطاق واسع في الإقليم الذي يتمتع بأوضاع أمنية مستقرة وحكم شبه مستقل منذ عام 1991، وذلك على رغم الضوابط القانونية التي فرضتها السلطات الأمنية.
وتعتبر مدرسة «ميديا» الأهلية من المدارس النموذجية في الإقليم ولها فروع في المحافظات الثلاث، وتعتمد الإنكليزية في مناهجها التدريسية.
وانتشرت الأسلحة التقليدية ومعظمها روسي يعود إلى فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، عقب انتفاضة عام 1991، وذلك بعد انهيار القطعات العسكرية إبان حكم نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمام قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وأجبرت الجيش العراقي على الانسحاب من دولة الكويت بعد غزو استمر نحو سبعة أشهر.
في أول حالة من نوعها يشهدها الإقليم الكردي، لقي مدرس أميركي مصرعه عندما أطلق طالب شاب النار عليه، قبل أن يقدم على محاولة الانتحار، أصيب جرائها بجروح خطيرة، فيما ذكرت مصادر صحافية أن صلة قرابة تربطه بالرئيس جلال طالباني.
وقال قائم مقام قضاء السليمانية زانا محمد صالح خلال مؤتمر صحافي أمس إن «المدرس جيريما سمول وهو أميركي وأحد أساتذة مدرسة ميديا النموذجية الأميركية وسط المدينة، قتل بإطلاق النار عليه من أحد طلابه البالغ من العمر 18 سنة»، مشيراً إلى أن الطالب «الذي كان يحمل مسدساً أطلق بعد الحادث النار على نفسه في محاولة انتحار ما أدى إلى إصابته بجروح بليغة ونقل إلى المستشفى».
ونفى صالح أن «يكون للحادث أية صلة بما أشيع عن ارتباط الأستاذ الأميركي بحملات التبشير المسيحية، أو يكون قد تعرض لتهديد الطالب المعني».
ويأتي الحادث في وقت حذرت تقارير صحافية من مغبة عدم القضاء على ظاهرة انتشار الأسلحة الشخصية على نطاق واسع في الإقليم الذي يتمتع بأوضاع أمنية مستقرة وحكم شبه مستقل منذ عام 1991، وذلك على رغم الضوابط القانونية التي فرضتها السلطات الأمنية.
وتعتبر مدرسة «ميديا» الأهلية من المدارس النموذجية في الإقليم ولها فروع في المحافظات الثلاث، وتعتمد الإنكليزية في مناهجها التدريسية.
وانتشرت الأسلحة التقليدية ومعظمها روسي يعود إلى فترة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، عقب انتفاضة عام 1991، وذلك بعد انهيار القطعات العسكرية إبان حكم نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أمام قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية، وأجبرت الجيش العراقي على الانسحاب من دولة الكويت بعد غزو استمر نحو سبعة أشهر.

التعليقات