أمل محمود "الإعلامية أسماء محفوظ وصحفيين بالأخبار والأهرام يخربون مصر"
القاهرة- دنيا الوطن
صدر بيان تحذيرى عن أمل محمود مؤسسة حركة العدل والمساواة المصرية جاء في" من أجل خوفى العميق على مصر وشباب مصر الشرفاء الأتقياء عاهدت الله أن أدافع عن الحق ما حييت ، ومن أكبر العيب ومن التخريب أن يتحد مجموعة من الشباب الذكور بالأكثر من الصحفيين العاملين فى صحف الأخبار والأهرام والوفد بالذات مع تلك التى تدعى أسماء محفوظ التى جعلوها ناشطة سياسية ونحن نعلم أن عملها الأساسى إعلامى واللهث وراء الأضواء ، ويتم تمويلها من بضعة رجال أعمال وسياسيين للترويج لأفكارهم المخربة والمشتتة والمتسببة فى نشر العنف والفوضى والفتنة بين شرفاء الثوار والنشطاء وكبار السياسيين .
فمن أكبر العيب أن نجد بضعة صحفيين حفظنا أسمائهم بالواحد ويتفقوا مع تلك الناشطة على نشر كل كلمة تقولها خاصة على صفحتها عالفيسبوك ، علما أن أسماء هذى كلنا بجميع توجهاتنا السياسية نعلم أنها معتادة تفعل الشئ ثم تتهم به غيرها ، وأنطبق عليها قول تقتل القتيل وتمشى فى جنازته، وهى بالأكثر وأحمد ماهر..وأحيانا إسراء عبد الفتاح.. لا تطعن ولا تؤزى أبدا إلا من وراء الظهر ومن تحت الحزام بسبل خبيثة جدا ، قد لا يصدقها الكثيرين ، ثم تتظاهر بالبراءة والمسكنة ، وعرفناها جميعا بشدة الكذب بدرجة شبه مرضية وعرفناها بإعتيادها على سرقة أكونتات وإميلات من يكتشفوا ضررها وخطرها وإختراق أجهزة شرفاء الكتبة والإعلاميين والتلصص عليها وسرقة ما فيها ، ونعلم أكثر من ذلك لكن يمنعنا الحياء من التكلم بكل شئ ، ونعلم أنها لم تفعل شئ للثورة سوى كلام فى كلام أغلبه كذب وخداع ، وعملت حملة كاذبون لتشويه المجلس العسكرى الذى كان سيسجنها لإعتيادها على ترويج الإشاعات وكثرة الكذب والإضرار بالصالح العام وبأمن مصر القومى بمساعدة الصحف والفضائيات ومواقع الإنترنت والفيس بوك وتويتر ، وهى مقيمة مع أسرتها بجوار مكتب حركة العدل والمساواة المصرية فى عين شمس ونعرف كل صغيرة وكبيرة عنها ، وأهل المنطقة يعلمون أن هذه الشابة بالذات تتخذ من السياسة سبوبة وأكل عيش ، ولم تترك هى وأبيها شريف ولا وطنى ولا شيخ عاقل إلا وسبته بكل قبيح ، ثم نجدها تعكس الأمر وتتهم غيرها بما تفعله هى وحتى أجبرت شاب مسلم أن يضربها أمام المستشفى القبطى وأخرون ضربوا أبيها منذ أيام أمام العمارة التى يقطنون بها فى شارع أحمد عصمت بعين شمس ، ثم نجد صحفيين يساعدونها فى نشر أخبار لها تقول أن النشطاء يشوهونها وينشرون عنها الإشاعات ، علما أن النشيطات النساء كثيرات ولا يروج أحد عنهن الإشاعات هكذا ، ومع متابعتنا وخبرتنا تأكدنا أن تلك الناشطة هى التى إعتادت إختراع إشاعات تنشرها حول نفسها بغرض الشهرة وبغرض نفى كل كلمة حق وصدق تقال عنها أو تحذر من خطرها وتمثيلها ، بينما تتظاهر بالبراءة والملائكية ، حتى يختلط على الأخرين الحقيقة كما توصيها تعليمات جين شارب ، ولتستمر كما هى فى ترديد ونشر الاراء المضرة بالأمن القومى والمهينة للشرفاء والوطنيين ، ومن أشهر الإشاعات التى كتبتها بنفسها وأرسلتها لأحد المواقع التى تأكد صاحبها أن الرسالة جاءت من الجهاز الشخصى الخاص بها هى الإشاعة التى أرسلتها لتقول عن نفسها " أسماء محفوظ أمها يهودية" ، فبالله عليكم هل هذا إسلوب وأحدة يستجيب لها صحفيين وينشرون لها أخبارها حتى تضر وتدمر وتخرب أكثر وأكثر ؟ ، علما أن
الذى يساعدها فى كل تلك الأعمال هو .. محمد سوكا .. خطيبها السابق والناشط فى حركة
6 إبريل .
يشهد الله رب العالمين أن أغلب النشطاء الأن يعلمون جيدا أن تلك الإعلامية تتبع سبل رخيصة لجعل شباب صحف الأهرام والأخبار والوفد ينشرون لها ما تريده ، والناس والشباب غير السياسى لا يعرفون شئ ، والثمن هو مصر وأمن مصر ووعى شباب مصر ، فنرجو ونشدد على جميع الشرفاء فى صحف الأهرام والأخبار والوفد بالخوف على مصر والإبتعاد عن المشبوهات والمشبوهين من الذين لا يعدوا إلا مجرد عرائس مريونت يحركها المغرضون وذوى المصالح لتدمير وتخريب مصر بإسم الوطنية وبإسم حب مصر ، ونرجو من جميع الصحفيين الشرفاء فى كل مكان أن يخافوا على مصر ويحمونها من الممثلين الطامعين المخربين الذين يتظاهرون بعكس حقيقتهم .
ندعو الله مخلصين أن يحمى مصر من عبث بعض أبناءها الذين يجرى الخبث فى عروقهم كمجرى الدم من ذوى المكر السئ ، وأن يحيها كل يوم بميلاد شابة وشاب جديد تقى مخلص يُعلى مصلحة مصر فوق الجميع ويحبها ويخاف عليها بالفعل ، وأفوض أمرى ألى الله إن الله بصيرا بالعباد "
صدر بيان تحذيرى عن أمل محمود مؤسسة حركة العدل والمساواة المصرية جاء في" من أجل خوفى العميق على مصر وشباب مصر الشرفاء الأتقياء عاهدت الله أن أدافع عن الحق ما حييت ، ومن أكبر العيب ومن التخريب أن يتحد مجموعة من الشباب الذكور بالأكثر من الصحفيين العاملين فى صحف الأخبار والأهرام والوفد بالذات مع تلك التى تدعى أسماء محفوظ التى جعلوها ناشطة سياسية ونحن نعلم أن عملها الأساسى إعلامى واللهث وراء الأضواء ، ويتم تمويلها من بضعة رجال أعمال وسياسيين للترويج لأفكارهم المخربة والمشتتة والمتسببة فى نشر العنف والفوضى والفتنة بين شرفاء الثوار والنشطاء وكبار السياسيين .
فمن أكبر العيب أن نجد بضعة صحفيين حفظنا أسمائهم بالواحد ويتفقوا مع تلك الناشطة على نشر كل كلمة تقولها خاصة على صفحتها عالفيسبوك ، علما أن أسماء هذى كلنا بجميع توجهاتنا السياسية نعلم أنها معتادة تفعل الشئ ثم تتهم به غيرها ، وأنطبق عليها قول تقتل القتيل وتمشى فى جنازته، وهى بالأكثر وأحمد ماهر..وأحيانا إسراء عبد الفتاح.. لا تطعن ولا تؤزى أبدا إلا من وراء الظهر ومن تحت الحزام بسبل خبيثة جدا ، قد لا يصدقها الكثيرين ، ثم تتظاهر بالبراءة والمسكنة ، وعرفناها جميعا بشدة الكذب بدرجة شبه مرضية وعرفناها بإعتيادها على سرقة أكونتات وإميلات من يكتشفوا ضررها وخطرها وإختراق أجهزة شرفاء الكتبة والإعلاميين والتلصص عليها وسرقة ما فيها ، ونعلم أكثر من ذلك لكن يمنعنا الحياء من التكلم بكل شئ ، ونعلم أنها لم تفعل شئ للثورة سوى كلام فى كلام أغلبه كذب وخداع ، وعملت حملة كاذبون لتشويه المجلس العسكرى الذى كان سيسجنها لإعتيادها على ترويج الإشاعات وكثرة الكذب والإضرار بالصالح العام وبأمن مصر القومى بمساعدة الصحف والفضائيات ومواقع الإنترنت والفيس بوك وتويتر ، وهى مقيمة مع أسرتها بجوار مكتب حركة العدل والمساواة المصرية فى عين شمس ونعرف كل صغيرة وكبيرة عنها ، وأهل المنطقة يعلمون أن هذه الشابة بالذات تتخذ من السياسة سبوبة وأكل عيش ، ولم تترك هى وأبيها شريف ولا وطنى ولا شيخ عاقل إلا وسبته بكل قبيح ، ثم نجدها تعكس الأمر وتتهم غيرها بما تفعله هى وحتى أجبرت شاب مسلم أن يضربها أمام المستشفى القبطى وأخرون ضربوا أبيها منذ أيام أمام العمارة التى يقطنون بها فى شارع أحمد عصمت بعين شمس ، ثم نجد صحفيين يساعدونها فى نشر أخبار لها تقول أن النشطاء يشوهونها وينشرون عنها الإشاعات ، علما أن النشيطات النساء كثيرات ولا يروج أحد عنهن الإشاعات هكذا ، ومع متابعتنا وخبرتنا تأكدنا أن تلك الناشطة هى التى إعتادت إختراع إشاعات تنشرها حول نفسها بغرض الشهرة وبغرض نفى كل كلمة حق وصدق تقال عنها أو تحذر من خطرها وتمثيلها ، بينما تتظاهر بالبراءة والملائكية ، حتى يختلط على الأخرين الحقيقة كما توصيها تعليمات جين شارب ، ولتستمر كما هى فى ترديد ونشر الاراء المضرة بالأمن القومى والمهينة للشرفاء والوطنيين ، ومن أشهر الإشاعات التى كتبتها بنفسها وأرسلتها لأحد المواقع التى تأكد صاحبها أن الرسالة جاءت من الجهاز الشخصى الخاص بها هى الإشاعة التى أرسلتها لتقول عن نفسها " أسماء محفوظ أمها يهودية" ، فبالله عليكم هل هذا إسلوب وأحدة يستجيب لها صحفيين وينشرون لها أخبارها حتى تضر وتدمر وتخرب أكثر وأكثر ؟ ، علما أن
الذى يساعدها فى كل تلك الأعمال هو .. محمد سوكا .. خطيبها السابق والناشط فى حركة
6 إبريل .
يشهد الله رب العالمين أن أغلب النشطاء الأن يعلمون جيدا أن تلك الإعلامية تتبع سبل رخيصة لجعل شباب صحف الأهرام والأخبار والوفد ينشرون لها ما تريده ، والناس والشباب غير السياسى لا يعرفون شئ ، والثمن هو مصر وأمن مصر ووعى شباب مصر ، فنرجو ونشدد على جميع الشرفاء فى صحف الأهرام والأخبار والوفد بالخوف على مصر والإبتعاد عن المشبوهات والمشبوهين من الذين لا يعدوا إلا مجرد عرائس مريونت يحركها المغرضون وذوى المصالح لتدمير وتخريب مصر بإسم الوطنية وبإسم حب مصر ، ونرجو من جميع الصحفيين الشرفاء فى كل مكان أن يخافوا على مصر ويحمونها من الممثلين الطامعين المخربين الذين يتظاهرون بعكس حقيقتهم .
ندعو الله مخلصين أن يحمى مصر من عبث بعض أبناءها الذين يجرى الخبث فى عروقهم كمجرى الدم من ذوى المكر السئ ، وأن يحيها كل يوم بميلاد شابة وشاب جديد تقى مخلص يُعلى مصلحة مصر فوق الجميع ويحبها ويخاف عليها بالفعل ، وأفوض أمرى ألى الله إن الله بصيرا بالعباد "

التعليقات