انسحاب معظم مقاتلي المعارضة السورية من بابا عمرو في حمص

غزة - دنيا الوطن
انسحب مقاتلو المعارضة السورية المرهقون من حي مدمر بمدينة حمص يوم الخميس بعد حصار استمر 26 يوما بهدف سحق معقل للاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ نحو عام ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

 وقال نشطاء سوريون ان عددا قليلا من المقاتلين بقوا في حي بابا عمرو الذي تعرض لاسابيع من القصف ونيران القناصة والحرمان لمحاولة تغطية "الانسحاب التكتيكي" لزملائهم. وبعد وقت قصير قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان السلطات السورية اعطتها في النهاية الاذن لنقل مساعدات الي بابا عمرو يوم الجمعة.

وقال أحد النشطاء "الجيش السوري الحر وكل المقاتلين الاخرين غادروا بابا عمرو.. لقد انسحبوا."

وقال احد المؤيدين البارزين للحكومة ان القوات السورية "قصمت ظهر" التمرد وان سقوط بابا عمرو يبشر بانتصار وشيك على التمرد الذي يدعمه الغرب.

وناشد بيان باسم المقاتلين اللجنة الدولية للصليب الاحمر وغيرها من المنظمات الانسانية "دخول بابا عمرو وتوفير الحاجات الانسانية لاهلنا في الحي الذين رفضوا مغادرته وأصروا على البقاء في منازلهم المدمرة بالكامل... ويبلغ عددهم حوالي 4000 شخص."

وقال البيان "نحذر النظام من أي أعمال انتقامية تطال المدنيين ونحمله المسؤولية الكاملة عن سلامة الاهالي وأي فعل طائش من هذا النظام وأزلامه سيكلف النظام غاليا."

وقالت فرنسا إن روسيا والصين انضمتا إلى الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للتعبير عن خيبة الامل إزاء عدم سماح دمشق لوكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية فاليري آموس بزيارة سوريا ودعتا إلى السماح لها بالزيارة على الفور.

وقالت اللجنة الجولية للصليب الاحمرفي وقت لاحق انه تلقى "ضوء أخضر" من السلطات السورية لدخول بابا عمرو يوم الجمعة

ولم يتسن التحقق على الفور من الانباء الواردة من المدينة بسبب القيود الحكومية المشددة على عمل الصحافة في سوريا.

التعليقات