الملك حمد بن عيسى: من لا يحب الكويت ليس بحرينياً ومن لا يحب البحرين ليس كويتياً
غزة - دنيا الوطن
أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ان من لا يحب الكويت ليس بحرينيا ومن لا يحب البحرين ليس كويتيا. واضاف، خلال لقاء صحافي مع مجموعة من الاعلاميين، ان مواقف بعض الاطراف في الكويت خلال ازمة بلاده العام الماضي خائبة وخائبة.
وأكد العاهل البحريني أن «ترابطنا في الخليج العربي متواصل بين القيادات والشعوب، وهذا سبب قوتنا واتحادنا مقبل بشكل رسمي قريبا». ودعا الصحافيين إلى توخي الحذر والدقة في صحة الأخبار قبل أن يعلن عنها حيث ان الكلمة إذا خرجت فهي مسؤولية وتنتشر ولا يمكن إعادتها.
وأوضح العاهل البحريني ان بلاده عبر مسيرتها الحديثة تعرضت للعديد من الصعاب، فعندما طالب شاه إيران بالبحرين وقف شعب البحرين بأكمله حتى من هم من أصول إيرانية مع عروبة البحرين أمام هيئة الأمم المتحدة، فلا توجد أي مشكلة بين مكونات شعب البحرين، وعن الخلاف مع الأشقاء في قطر كان هناك تدخل آخر من الأمم المتحدة وموقف عربي طيب وخرجنا مع الأشقاء في قطر والكل فائز.
وأضاف «عندما تعرضت البحرين للأزمة الأخيرة أيضا اخترنا أفضل الخبراء ممن يعتد بهم في الأمم المتحدة لتشكيل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وأصدرت توصياتها ونتابعها باهتمام، وتجاوزنا ثلاثة أمور تعرضت لها البحرين، وبالأخوة العربية أوجدنا الحلول السلمية لنستمر في مسيرتنا. فعمق البحرين العربي هو الذي يعنينا لتجاوز الصعاب، ونستفيد من كتاباتكم وتواصلكم مع البحرين والدعوة للمزيد من التكاتف ووحدة الصف ولم الشمل».
وأشار الى إن «الإعلام الغربي ظلم الشيعة في البحرين كأنهم جميعا ضد وطنهم، والحقيقة ان قلة بسيطة من الشيعة تأثروا بدعوات ولاية الفقيه. ونحن لا نرضى ولا نقبل بأن يعمم على كل شيعة البحرين بذلك».
وأضاف «إننا نتمنى أن تصل الصحافة إلى المستوى الذي يحترم الحقيقة وأن يتم تحديد الجهة التي تعمل الصواب والجهة التي تتجنبه. وإننا في البحرين نعيش شعبا واحدا منذ القدم وكنا معا منذ تواجدنا في الزبارة سنة وشيعة، وأتينا البحرين معا، فكيف يمكن اليوم في ظل حقوق الإنسان والانفتاح أن ننقسم، ولا نرضى لأحد أن يسيء لشعبنا بكل مكوناته. وعتبنا على الغرب وأصدقائنا هناك الذين شوهوا الحقائق والآن أصبحوا يتفهمون الأمور. ونرى أن مواقفهم تغيرت، ونحرص دائما على علاقاتنا الطيبة مع حلفائنا وأصدقائنا ولا نستعدي أحدا وهذا النهج نسير عليه منذ القدم، ولم يأت أي خطأ من البحرين، ولم تكن يوما عبئا على أحد بل هي في خدمة أشقائها وأصدقائها وتسعى للخير دائما».
وأوضح «أن البحرين تنعم بالمحبة بين جميع أهلها، والقيادة توفر كل المتطلبات للمواطنين، فلا توجد لدينا ضرائب على المواطنين، وتوفير السكن المناسب تقدمه الدولة ومن هم في قائمة الانتظار تصرف لهم مبالغ ليتمكنوا من استئجار سكن لهم. وأسعار جميع المواد الغذائية والاستهلاكية مدعومة من الدولة، وكذلك الوقود والمحروقات، بل ان التعليم والصحة مجانا للجميع، والبطالة لا تتجاوز 4%. بينما الدول المتقدمة في الغرب لا تقدم هذه الخدمات وتفرض الضرائب على مواطنيها والبطالة عندهم مرتفعة واحتياجهم للتمثيل البرلماني لتقديم الخدمات لمواطنيها، ومع ذلك فلدينا أيضا التمثيل في المجالس النيابية ليصل صوت المواطن، فكلا الأمرين موجودان معا وهذا غير معمول به في أرقى الدول المتقدمة، كما ان دخل المواطن البحريني وفي دول مجلس التعاون أكثر من بعض الدول الغربية». وأكد الملك حمد أن «المواطن البحريني يعتمد بعد الله على عمقه الخليجي والعربي ولابد للعرب أن يتكاتفوا مع أشقائهم في مجلس التعاون لما يشهده من تقدم في العديد من المجالات الحضارية. والبحرين سباقة في الكثير من المجالات التنموية والحضارية من صحة وتعليم فأول مستشفى في المنطقة كان في البحرين وهو مستشفى الإرسالية الأميركية وكان مركزا صحيا مهما. وتحرص على التطوير دائما. وهناك قوى تحاول جر دولنا إلى الخلف وهي لا تخفى على أحد. وأهل البحرين لن ينجرفوا وراء ما يسيء لهم».
وأضاف «إن قضيتنا الرئيسية هي القدس الشريف، ويجب ألا ينشغل الإعلام العربي عنها. وكذلك التهديد النووي الإيراني. وقد يكون ما حدث في البحرين هو من أجل إبعادنا عن هاتين القضيتين، فاليوم نفتقد دور مصر وسورية، وإذا إيران قامت بعمل قنبلة نووية فلا شك ان الدول العربية ستحصل عليها، ونحن في البحرين نسعى دائما للتهدئة والتعقل مع من يريد الإساءة للبحرين من دون أسباب. ويجب علينا الآن جميعا أن نوحد الجهود وألا نضيع الوقت».
أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ان من لا يحب الكويت ليس بحرينيا ومن لا يحب البحرين ليس كويتيا. واضاف، خلال لقاء صحافي مع مجموعة من الاعلاميين، ان مواقف بعض الاطراف في الكويت خلال ازمة بلاده العام الماضي خائبة وخائبة.
وأكد العاهل البحريني أن «ترابطنا في الخليج العربي متواصل بين القيادات والشعوب، وهذا سبب قوتنا واتحادنا مقبل بشكل رسمي قريبا». ودعا الصحافيين إلى توخي الحذر والدقة في صحة الأخبار قبل أن يعلن عنها حيث ان الكلمة إذا خرجت فهي مسؤولية وتنتشر ولا يمكن إعادتها.
وأوضح العاهل البحريني ان بلاده عبر مسيرتها الحديثة تعرضت للعديد من الصعاب، فعندما طالب شاه إيران بالبحرين وقف شعب البحرين بأكمله حتى من هم من أصول إيرانية مع عروبة البحرين أمام هيئة الأمم المتحدة، فلا توجد أي مشكلة بين مكونات شعب البحرين، وعن الخلاف مع الأشقاء في قطر كان هناك تدخل آخر من الأمم المتحدة وموقف عربي طيب وخرجنا مع الأشقاء في قطر والكل فائز.
وأضاف «عندما تعرضت البحرين للأزمة الأخيرة أيضا اخترنا أفضل الخبراء ممن يعتد بهم في الأمم المتحدة لتشكيل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق وأصدرت توصياتها ونتابعها باهتمام، وتجاوزنا ثلاثة أمور تعرضت لها البحرين، وبالأخوة العربية أوجدنا الحلول السلمية لنستمر في مسيرتنا. فعمق البحرين العربي هو الذي يعنينا لتجاوز الصعاب، ونستفيد من كتاباتكم وتواصلكم مع البحرين والدعوة للمزيد من التكاتف ووحدة الصف ولم الشمل».
وأشار الى إن «الإعلام الغربي ظلم الشيعة في البحرين كأنهم جميعا ضد وطنهم، والحقيقة ان قلة بسيطة من الشيعة تأثروا بدعوات ولاية الفقيه. ونحن لا نرضى ولا نقبل بأن يعمم على كل شيعة البحرين بذلك».
وأضاف «إننا نتمنى أن تصل الصحافة إلى المستوى الذي يحترم الحقيقة وأن يتم تحديد الجهة التي تعمل الصواب والجهة التي تتجنبه. وإننا في البحرين نعيش شعبا واحدا منذ القدم وكنا معا منذ تواجدنا في الزبارة سنة وشيعة، وأتينا البحرين معا، فكيف يمكن اليوم في ظل حقوق الإنسان والانفتاح أن ننقسم، ولا نرضى لأحد أن يسيء لشعبنا بكل مكوناته. وعتبنا على الغرب وأصدقائنا هناك الذين شوهوا الحقائق والآن أصبحوا يتفهمون الأمور. ونرى أن مواقفهم تغيرت، ونحرص دائما على علاقاتنا الطيبة مع حلفائنا وأصدقائنا ولا نستعدي أحدا وهذا النهج نسير عليه منذ القدم، ولم يأت أي خطأ من البحرين، ولم تكن يوما عبئا على أحد بل هي في خدمة أشقائها وأصدقائها وتسعى للخير دائما».
وأوضح «أن البحرين تنعم بالمحبة بين جميع أهلها، والقيادة توفر كل المتطلبات للمواطنين، فلا توجد لدينا ضرائب على المواطنين، وتوفير السكن المناسب تقدمه الدولة ومن هم في قائمة الانتظار تصرف لهم مبالغ ليتمكنوا من استئجار سكن لهم. وأسعار جميع المواد الغذائية والاستهلاكية مدعومة من الدولة، وكذلك الوقود والمحروقات، بل ان التعليم والصحة مجانا للجميع، والبطالة لا تتجاوز 4%. بينما الدول المتقدمة في الغرب لا تقدم هذه الخدمات وتفرض الضرائب على مواطنيها والبطالة عندهم مرتفعة واحتياجهم للتمثيل البرلماني لتقديم الخدمات لمواطنيها، ومع ذلك فلدينا أيضا التمثيل في المجالس النيابية ليصل صوت المواطن، فكلا الأمرين موجودان معا وهذا غير معمول به في أرقى الدول المتقدمة، كما ان دخل المواطن البحريني وفي دول مجلس التعاون أكثر من بعض الدول الغربية». وأكد الملك حمد أن «المواطن البحريني يعتمد بعد الله على عمقه الخليجي والعربي ولابد للعرب أن يتكاتفوا مع أشقائهم في مجلس التعاون لما يشهده من تقدم في العديد من المجالات الحضارية. والبحرين سباقة في الكثير من المجالات التنموية والحضارية من صحة وتعليم فأول مستشفى في المنطقة كان في البحرين وهو مستشفى الإرسالية الأميركية وكان مركزا صحيا مهما. وتحرص على التطوير دائما. وهناك قوى تحاول جر دولنا إلى الخلف وهي لا تخفى على أحد. وأهل البحرين لن ينجرفوا وراء ما يسيء لهم».
وأضاف «إن قضيتنا الرئيسية هي القدس الشريف، ويجب ألا ينشغل الإعلام العربي عنها. وكذلك التهديد النووي الإيراني. وقد يكون ما حدث في البحرين هو من أجل إبعادنا عن هاتين القضيتين، فاليوم نفتقد دور مصر وسورية، وإذا إيران قامت بعمل قنبلة نووية فلا شك ان الدول العربية ستحصل عليها، ونحن في البحرين نسعى دائما للتهدئة والتعقل مع من يريد الإساءة للبحرين من دون أسباب. ويجب علينا الآن جميعا أن نوحد الجهود وألا نضيع الوقت».

التعليقات