جبهة الشعوب الغير فارسية في ايران تحي اليوم العالمي للغة الام وتطالب المجتمع الدولي بحمايتها من السياسات الايرانية
غزة - دنيا الوطن
احيت التنظيمات السياسية و الانسانية التابعة للشعوب الغير فارسية الذكرى السنوية لليوم العالمي للغة الام في مدينة تورنتو الكندية و ذلك بتاريخ الخامس و العشرين من شهر فبراير الجاري .
افتتح البرنامج بكلمة للسيد رضا التركي من حزب استقلال ازربايجان الجنوبية التي اكد من خلالها على اهمية اللغة و مكانتها وضرورة التمسك بها للشعوب المضطهدة و المحتلة خاصة لمقارعة العدو المحتل , حيث انها تمثل السلاح القوى لاثبات الهوية و التمييز بين شعب و اخر كما انها تميز بين الشعب المحتل و الشعب الذي يعاني من سلطت احتلال تحاول ان تفرض عليه كل شي وتمنعه حتى من الحديث بلغة امه , و اشار السيد ممثل حزب استقلال الى الاساليب الخبيثة التي تقوم بها دولة الاحتلال الايراني لمحاربة اللغة و الهوية للشعوب الغير فارسية في ايران , بعد ذلك دعا عريف الحفل السيد محمد ابو سفيان الاحوازي مسئول العلاقات الخارجية في فرع الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بكندا ليلقي كلمة الجبهة بهذه المناسبة , بداء ابو سفيان كلمته بمعايير الشعوب و الدول المتقدمة في العالم و نظرتها للدول المتخلفة . و اشار الى ان العديد من الشعوب في افريقيا و العالم الثالث تحررت و اصبحت حرة و ديمقراطية و يحكم بين الناس القانون ودولة القانون وضرب مثلا افريقيا الجنوبية , التي خرجت من نظام عنصري الى دولة ديمقراطية تعددية بعد نضال مرير لشعبها من اجل حياة حرة و كريمة . و اكد ان الحكومات اليوم تأخذ شرعيتها على قدر احترامها لحقوق الانسان و ان الدول تحترم و تهان وفق التزاماتها القانونية لمواطنيها . كما ان قضية حقوق الانسان و الدفاع عن الانسان اين ما كان اصبحت قضية عالمية و المجتمع الدولي اصبح مسئولا عن الدفاع على الحقوق الاساسية لاي مواطن اين ما كان و ما نراه من مواقف دولية و اقليمية للدفاع عن مناضلي الربيع العربي ليس الا ترجمة حقيقية لعولمة مفهوم حقوق الانسان و المسئولية الجماعية لوقف الانتهاكات ضد الانسانية .
هذا و سخر ابو سفيان الاحوازي من ادعاءات السلطات الايرانية و المعارضة الفارسية التي تريد تقود العالم و تبني العالم من جديد و هي تمنع سبعين % من سكان ما تعرف بأيران من ابسط حقوق الانسان و حتى الحديث بلغة الام وهو حق طبيعي و انساني مشددا على ضرورة استمرار النضال الوطني من اجل استرجاع كافة الحقوق الانسانية المشروعة و اولها حق تقرير المصير وتاسيس الدولة , بعد ذلك تحدث كل من السيد عبد الغفور عن الاتحاد الوطني التركماني ( تركمنستان الجنوبية ) و الاخ ابو ابراهيم الاحوازي عن حزب الاحرار الاحوازي و عددا اخر من المشاركين عبروا عن شجبهم و ادانتهم للممارسات التعسفية الفارسية مطالبين المجتمع الدولي و المؤسسات الانسانية بأدانة ما تقوم به الدولة الايرانية ضد الشعوب الغير فارسية , هم عرب الاحواز , اتراك ازربايجان الجنوبية , البلوش و التركمان و الكرد. و التي ترمي الدولة الايرانية الى محو هويتهم القومية ودمجهم في بوصلة المجتمع الشعب الفارسي .
احيت التنظيمات السياسية و الانسانية التابعة للشعوب الغير فارسية الذكرى السنوية لليوم العالمي للغة الام في مدينة تورنتو الكندية و ذلك بتاريخ الخامس و العشرين من شهر فبراير الجاري .
افتتح البرنامج بكلمة للسيد رضا التركي من حزب استقلال ازربايجان الجنوبية التي اكد من خلالها على اهمية اللغة و مكانتها وضرورة التمسك بها للشعوب المضطهدة و المحتلة خاصة لمقارعة العدو المحتل , حيث انها تمثل السلاح القوى لاثبات الهوية و التمييز بين شعب و اخر كما انها تميز بين الشعب المحتل و الشعب الذي يعاني من سلطت احتلال تحاول ان تفرض عليه كل شي وتمنعه حتى من الحديث بلغة امه , و اشار السيد ممثل حزب استقلال الى الاساليب الخبيثة التي تقوم بها دولة الاحتلال الايراني لمحاربة اللغة و الهوية للشعوب الغير فارسية في ايران , بعد ذلك دعا عريف الحفل السيد محمد ابو سفيان الاحوازي مسئول العلاقات الخارجية في فرع الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بكندا ليلقي كلمة الجبهة بهذه المناسبة , بداء ابو سفيان كلمته بمعايير الشعوب و الدول المتقدمة في العالم و نظرتها للدول المتخلفة . و اشار الى ان العديد من الشعوب في افريقيا و العالم الثالث تحررت و اصبحت حرة و ديمقراطية و يحكم بين الناس القانون ودولة القانون وضرب مثلا افريقيا الجنوبية , التي خرجت من نظام عنصري الى دولة ديمقراطية تعددية بعد نضال مرير لشعبها من اجل حياة حرة و كريمة . و اكد ان الحكومات اليوم تأخذ شرعيتها على قدر احترامها لحقوق الانسان و ان الدول تحترم و تهان وفق التزاماتها القانونية لمواطنيها . كما ان قضية حقوق الانسان و الدفاع عن الانسان اين ما كان اصبحت قضية عالمية و المجتمع الدولي اصبح مسئولا عن الدفاع على الحقوق الاساسية لاي مواطن اين ما كان و ما نراه من مواقف دولية و اقليمية للدفاع عن مناضلي الربيع العربي ليس الا ترجمة حقيقية لعولمة مفهوم حقوق الانسان و المسئولية الجماعية لوقف الانتهاكات ضد الانسانية .
هذا و سخر ابو سفيان الاحوازي من ادعاءات السلطات الايرانية و المعارضة الفارسية التي تريد تقود العالم و تبني العالم من جديد و هي تمنع سبعين % من سكان ما تعرف بأيران من ابسط حقوق الانسان و حتى الحديث بلغة الام وهو حق طبيعي و انساني مشددا على ضرورة استمرار النضال الوطني من اجل استرجاع كافة الحقوق الانسانية المشروعة و اولها حق تقرير المصير وتاسيس الدولة , بعد ذلك تحدث كل من السيد عبد الغفور عن الاتحاد الوطني التركماني ( تركمنستان الجنوبية ) و الاخ ابو ابراهيم الاحوازي عن حزب الاحرار الاحوازي و عددا اخر من المشاركين عبروا عن شجبهم و ادانتهم للممارسات التعسفية الفارسية مطالبين المجتمع الدولي و المؤسسات الانسانية بأدانة ما تقوم به الدولة الايرانية ضد الشعوب الغير فارسية , هم عرب الاحواز , اتراك ازربايجان الجنوبية , البلوش و التركمان و الكرد. و التي ترمي الدولة الايرانية الى محو هويتهم القومية ودمجهم في بوصلة المجتمع الشعب الفارسي .

التعليقات