بعد استهداف الكنائس بيومين ، مسلحو "كتيبة الفاروق" يهجّرون بقية المسيحيين من "الحميدية" و"وادي السايح" ويلقون 68 جثة من شاحنة
دمشق - دنيا الوطن
تواتر مزيد من المعلومات والتفاصيل بشأن الـ68 جثة التي عثر عليها يوم أمس غربي حمص . فقد أشارت وكالة " يونايتد برس إنترناشيونال" إلى أن مسلحين معارضين للحكومة ألقوا بالجثث من سيارة شاحنة على الطريق بين حمص وطرطوس، وأنه عثر على 14 جثة أخرى. وقالت الوكالة نقلا عن مصادرها إن "مجموعة إرهابية مسلحة ألقت اليوم (أمس) من شاحنة 47 جثة مكبلة الأيدي في قرية خربة التين على الطريق الدولي بين حمص وطرطوس".وأضافت القول "عندما هرع الأهالي والجهات المختصة وجدوا أن بين الجثث رجلا ما يزال على قيد الحياة بين الجثث فتم إسعافه إلى مشفى في دمشق، وهو في وضع آمن". وأشارت الى ان المجموعات المسلحة "ألقت 14 جثة أخرى في جوبر في مدينة حمص" وسط البلاد .
وكانت "الحقيقة" أشارت في تقرير سابق لها اليوم إلى أن الجثث عثر عليها في المنطقة الواقعة ما بين قريتي "رام العنز" و" الغجرية’" اللتين تقطنهما أقلية مسلمة ، واللتين تقعان إلى الغرب من مدينة حمص قريبا من الطريق الدولي الذي يؤدي إلى طرطوس. وتقع قرية "خربة التين" المذكورة قريبا من المنطقة التي أشرنا إليها في تقريرنا. كما أشارت إلى أن الجثث تحمل آثار عيارات نارية أطلقت من مسافة قريبة ، وآثار طعنات بالسلاح الأبيض.
من جهة أخرى، قالت الوكالة إن مجموعات مسلحة "قامت بترهيب وتهجير كافة من بقي من العائلات المسيحية في حيي الحميدية ووادي السايح في مدينة حمص".وأضافت القول ان "المجموعات المسلحة استولت على منازل المسيحيين في الحيين المذكورين، الذين نزحوا إلى بلدة زيدل" القريبة شرق المدينة.
وكانت عصابات "كتيبة الفاروق" الإجرامية التي تعمل في إطار ما يسمى"الجيش السوري الحر" الذي تديره المخابرات التركية والفرنسية ، أقدمت أول أمس على استهداف عدد من الكنائس في الحميدية وما حولها بقذائف الهاون( شاهد الشريط المنشور جانبا).
تواتر مزيد من المعلومات والتفاصيل بشأن الـ68 جثة التي عثر عليها يوم أمس غربي حمص . فقد أشارت وكالة " يونايتد برس إنترناشيونال" إلى أن مسلحين معارضين للحكومة ألقوا بالجثث من سيارة شاحنة على الطريق بين حمص وطرطوس، وأنه عثر على 14 جثة أخرى. وقالت الوكالة نقلا عن مصادرها إن "مجموعة إرهابية مسلحة ألقت اليوم (أمس) من شاحنة 47 جثة مكبلة الأيدي في قرية خربة التين على الطريق الدولي بين حمص وطرطوس".وأضافت القول "عندما هرع الأهالي والجهات المختصة وجدوا أن بين الجثث رجلا ما يزال على قيد الحياة بين الجثث فتم إسعافه إلى مشفى في دمشق، وهو في وضع آمن". وأشارت الى ان المجموعات المسلحة "ألقت 14 جثة أخرى في جوبر في مدينة حمص" وسط البلاد .
وكانت "الحقيقة" أشارت في تقرير سابق لها اليوم إلى أن الجثث عثر عليها في المنطقة الواقعة ما بين قريتي "رام العنز" و" الغجرية’" اللتين تقطنهما أقلية مسلمة ، واللتين تقعان إلى الغرب من مدينة حمص قريبا من الطريق الدولي الذي يؤدي إلى طرطوس. وتقع قرية "خربة التين" المذكورة قريبا من المنطقة التي أشرنا إليها في تقريرنا. كما أشارت إلى أن الجثث تحمل آثار عيارات نارية أطلقت من مسافة قريبة ، وآثار طعنات بالسلاح الأبيض.
من جهة أخرى، قالت الوكالة إن مجموعات مسلحة "قامت بترهيب وتهجير كافة من بقي من العائلات المسيحية في حيي الحميدية ووادي السايح في مدينة حمص".وأضافت القول ان "المجموعات المسلحة استولت على منازل المسيحيين في الحيين المذكورين، الذين نزحوا إلى بلدة زيدل" القريبة شرق المدينة.
وكانت عصابات "كتيبة الفاروق" الإجرامية التي تعمل في إطار ما يسمى"الجيش السوري الحر" الذي تديره المخابرات التركية والفرنسية ، أقدمت أول أمس على استهداف عدد من الكنائس في الحميدية وما حولها بقذائف الهاون( شاهد الشريط المنشور جانبا).

التعليقات