الشرطة البريطانية تعتقل 20 شخصاً من مخيم حركة "احتلوا لندن"
غزة - دنيا الوطن
اعتقلت الشرطة اللندنية أمس الأثنين 20 شخصا خلال مساندتها للمحضرين في تنفيذ قرار المحكمة لندن العليا ازالة مخيم "احتل لندن" المقام بالقرب من كاتدرائية القديس بولس منذ شهر اكتوبر الماضى احتجاجا على سياسة المصارف والشركات الكبرى.
واشار مصدر في "اسكوتلاند يارد" الى أن العملية تمت بصورة سلمية عموما، حيث تم افشال كافة المحاولات الرامية الى اشعال النزاع. ولقد تمكن المحضرون ورجال الشرطة من القضاء على مقاومة بعض افراد المخيم، من خلال عرقلتهم تنفيذ قرار المحكمة. وقبل ايام اقيمت حول المخيم حواجز من صناديق والواح خشبية. وعندما بدأ المحضرون بازالة هذه الحواجز، صعدت مجموعة من المحتجين الى اعلى منصة في المخيم ورفعت الاعلام واهانت رجال الشرطة والمحضرين بكلمات نابية. ومع ذلك تم تنفيذ قرار المحكمة وازيل المخيم.
وكانت محكمة لندن العليا قد اصدرت قرارها بإزالة المخيم الذي كان يقيم فيه اكثر من 100 شخص، في شهر يناير من السنة الحالية. وباءت محاولات المحتجين في الطعن بهذا القرار بالفشل، كان اخرها رفض محكمة استئناف انكلترا وويلز يوم 22 فبراير النظر في طلبهم. لقد رفض القسم الاكبر من المحتجين مغادرة المعسكر، وفي يوم الاثنين كان بالقرب من رائعة كريستوفر رين حوالي 60 خيمة منصوبة والمطبخ المتنقل مستمرا في عمله. ولكن تنفيذا لقرار المحكمة تم بمساعدة رجال الشرطة ازالة هذا المخيم.
وكانت حركة "احتل لندن" الاحتجاجية قد بدأت نشاطها بالقرب من كاتدرائية القديس بولس في 15 اكتوبر عام 2011 . وهذا النشاط يعتبر جزء من الحركة العالمية المناهضة للرأسمالية، التي بدات في مدينة نيويورك تحت شعار "احتل وول ستريت". ويحتج المشاركون في هذه الفعاليات على عمل المصارف والشركات المالية الكبرى. وحسب رأيهم إن اصحاب المصارف والممولين اطالوا الازمة الاقتصادية العالمية، التي تطلب من الحكومات صرف مليارات الدولارات من التي يتحملها دافعو الضرائب.
اعتقلت الشرطة اللندنية أمس الأثنين 20 شخصا خلال مساندتها للمحضرين في تنفيذ قرار المحكمة لندن العليا ازالة مخيم "احتل لندن" المقام بالقرب من كاتدرائية القديس بولس منذ شهر اكتوبر الماضى احتجاجا على سياسة المصارف والشركات الكبرى.
واشار مصدر في "اسكوتلاند يارد" الى أن العملية تمت بصورة سلمية عموما، حيث تم افشال كافة المحاولات الرامية الى اشعال النزاع. ولقد تمكن المحضرون ورجال الشرطة من القضاء على مقاومة بعض افراد المخيم، من خلال عرقلتهم تنفيذ قرار المحكمة. وقبل ايام اقيمت حول المخيم حواجز من صناديق والواح خشبية. وعندما بدأ المحضرون بازالة هذه الحواجز، صعدت مجموعة من المحتجين الى اعلى منصة في المخيم ورفعت الاعلام واهانت رجال الشرطة والمحضرين بكلمات نابية. ومع ذلك تم تنفيذ قرار المحكمة وازيل المخيم.
وكانت محكمة لندن العليا قد اصدرت قرارها بإزالة المخيم الذي كان يقيم فيه اكثر من 100 شخص، في شهر يناير من السنة الحالية. وباءت محاولات المحتجين في الطعن بهذا القرار بالفشل، كان اخرها رفض محكمة استئناف انكلترا وويلز يوم 22 فبراير النظر في طلبهم. لقد رفض القسم الاكبر من المحتجين مغادرة المعسكر، وفي يوم الاثنين كان بالقرب من رائعة كريستوفر رين حوالي 60 خيمة منصوبة والمطبخ المتنقل مستمرا في عمله. ولكن تنفيذا لقرار المحكمة تم بمساعدة رجال الشرطة ازالة هذا المخيم.
وكانت حركة "احتل لندن" الاحتجاجية قد بدأت نشاطها بالقرب من كاتدرائية القديس بولس في 15 اكتوبر عام 2011 . وهذا النشاط يعتبر جزء من الحركة العالمية المناهضة للرأسمالية، التي بدات في مدينة نيويورك تحت شعار "احتل وول ستريت". ويحتج المشاركون في هذه الفعاليات على عمل المصارف والشركات المالية الكبرى. وحسب رأيهم إن اصحاب المصارف والممولين اطالوا الازمة الاقتصادية العالمية، التي تطلب من الحكومات صرف مليارات الدولارات من التي يتحملها دافعو الضرائب.

التعليقات