جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي حركة امل
بيروت- دنيا الوطن
التقى وفد قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم جبل عامل لحركة امل محمد غزال بحضورعضوي قيادة الاقليم حسين معنى وابو علاء وجرى بحث في كافة القضايا العربية والفلسطينية .
غزال
واعتبر غزال ان اللقاء كان مناسبة لبحث وتناول العلاقة الجيدة بين جبهة التحرير الفلسطينية وحركة امل، ومع كافة الفصائل الفلسطينية خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة على المستويين العربي والفلسطيني، و خاصة ما تشهده القضية الفلسطينية من استهداف بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، داعيا الى العودة الى الإصالة والجذور والتلاقي في ظل ربيع عربي ندعمه إذا كان من أولوياته مقاومة العدو الإسرائيلي واعتباره العدو الوحيد.
الجمعة
من جهته، اعتبر الجمعة ان زيارتنا لحركة امل هي تأكيدا على ما يربطنا من علاقات وطنية ولما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني وهي ضمن برنامج الجبهة الهادف الى التواصل المستمر مع القوى الحية للتشاور والتباحث في ما يجري في المنطقة العربية وعلى مستوى القضية الفلسطينية، ونحن نثمن مواقف دولة الرئيس نبيه بري والحركة بوقوفهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني وقضيته ، ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان الى حين عودته الى دياره وممتلكاته التي هجر منها وفق القرار الاممي 194 .
وطالب الجمعة الفصائل الفلسطينية بإنهاء الانقسام بصورة جذرية وليس إدارته، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني ذاق ذرعاً من هذا الانقسام، ومؤكداً على أن استمراره يعرض القضية الفلسطينية للخطر.
وقال الجمعة ان الجبهة تسعى بكل جهد من أجل إعادة تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة ان المفاوضات مع حكومة الاحتلال أثبتت فشلها، مؤكداً أن الطريق الأمثل لتحقيق المصالحة الفلسطينية هو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتكريس كل الطاقات من أجل مواجهة الاحتلال وجرائمه، وترجمة كاملة لما اتفق عليه في القاهرة، وشدد على أنه "يجب أن لا نضيع الوقت لأن شعبنا الفلسطيني هو الذي يدفع ثمن الانقسام وعلينا إنجاز المصالحة بأسرع وقت ممكن.
واكد المجتمعون على اهمية نعزيز مناخات التعاون الأخوي اللبناني - الفلسطيني باعتباره يشكل أرضية صالحة لحوار مثمر وضروري يوفر عناصر الإطمئنان لبنانيا وفلسطينيا لأن لبنان المعافى هو قوة لفلسطين ولنضال شعبها.
وندد الطرفان بالإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة بالقدس والمسجد الاقصى وبحق الشعب الفلسطيني والاسرى في سجون الاحتلال باعتبار ما يجري يشكل عدوانا سافرا على الأمة بأسرها، واستغرابا غياب القضية الفلسطينية عن الحراك الذي تشهده المنطقة، ودعوا لإعادة ترتيب الأولويات بما يعيد لهذه القضية المركزية بريقها، واعتبر المجتمعون ان الرد على العدوانية الإسرائيلية يكون بتعزيز خيار المقاومة والوحدة الوطنية لردع الإحتلال ومخططاته.
ورأى المجتمعون ما يجري في المنطقة هو محاولة اميركية استعمارية لصياغة ورسم الشرق الاوسط للانتقام على هزيمة الاحتلال في اكثر من موقع وخاصة ان اليوم ينتقموا من سورية لانها وقفت مع المقاومة عبر الرسائل المتعددة والمختلفة، وذلك كي تستقر الامور للدولة اليهودية في المنطقة
التقى وفد قياديا من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم جبل عامل لحركة امل محمد غزال بحضورعضوي قيادة الاقليم حسين معنى وابو علاء وجرى بحث في كافة القضايا العربية والفلسطينية .
غزال
واعتبر غزال ان اللقاء كان مناسبة لبحث وتناول العلاقة الجيدة بين جبهة التحرير الفلسطينية وحركة امل، ومع كافة الفصائل الفلسطينية خصوصا في هذه المرحلة الخطيرة على المستويين العربي والفلسطيني، و خاصة ما تشهده القضية الفلسطينية من استهداف بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، داعيا الى العودة الى الإصالة والجذور والتلاقي في ظل ربيع عربي ندعمه إذا كان من أولوياته مقاومة العدو الإسرائيلي واعتباره العدو الوحيد.
الجمعة
من جهته، اعتبر الجمعة ان زيارتنا لحركة امل هي تأكيدا على ما يربطنا من علاقات وطنية ولما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين الفلسطيني واللبناني وهي ضمن برنامج الجبهة الهادف الى التواصل المستمر مع القوى الحية للتشاور والتباحث في ما يجري في المنطقة العربية وعلى مستوى القضية الفلسطينية، ونحن نثمن مواقف دولة الرئيس نبيه بري والحركة بوقوفهم ومساندتهم للشعب الفلسطيني وقضيته ، ونتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان الى حين عودته الى دياره وممتلكاته التي هجر منها وفق القرار الاممي 194 .
وطالب الجمعة الفصائل الفلسطينية بإنهاء الانقسام بصورة جذرية وليس إدارته، مشدداً على أن الشعب الفلسطيني ذاق ذرعاً من هذا الانقسام، ومؤكداً على أن استمراره يعرض القضية الفلسطينية للخطر.
وقال الجمعة ان الجبهة تسعى بكل جهد من أجل إعادة تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصة ان المفاوضات مع حكومة الاحتلال أثبتت فشلها، مؤكداً أن الطريق الأمثل لتحقيق المصالحة الفلسطينية هو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، وتكريس كل الطاقات من أجل مواجهة الاحتلال وجرائمه، وترجمة كاملة لما اتفق عليه في القاهرة، وشدد على أنه "يجب أن لا نضيع الوقت لأن شعبنا الفلسطيني هو الذي يدفع ثمن الانقسام وعلينا إنجاز المصالحة بأسرع وقت ممكن.
واكد المجتمعون على اهمية نعزيز مناخات التعاون الأخوي اللبناني - الفلسطيني باعتباره يشكل أرضية صالحة لحوار مثمر وضروري يوفر عناصر الإطمئنان لبنانيا وفلسطينيا لأن لبنان المعافى هو قوة لفلسطين ولنضال شعبها.
وندد الطرفان بالإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة بالقدس والمسجد الاقصى وبحق الشعب الفلسطيني والاسرى في سجون الاحتلال باعتبار ما يجري يشكل عدوانا سافرا على الأمة بأسرها، واستغرابا غياب القضية الفلسطينية عن الحراك الذي تشهده المنطقة، ودعوا لإعادة ترتيب الأولويات بما يعيد لهذه القضية المركزية بريقها، واعتبر المجتمعون ان الرد على العدوانية الإسرائيلية يكون بتعزيز خيار المقاومة والوحدة الوطنية لردع الإحتلال ومخططاته.
ورأى المجتمعون ما يجري في المنطقة هو محاولة اميركية استعمارية لصياغة ورسم الشرق الاوسط للانتقام على هزيمة الاحتلال في اكثر من موقع وخاصة ان اليوم ينتقموا من سورية لانها وقفت مع المقاومة عبر الرسائل المتعددة والمختلفة، وذلك كي تستقر الامور للدولة اليهودية في المنطقة

التعليقات