“هيومن رايتس” تتحدث عن العويدي ومسلّم والأمن يرد
عمان - دنيا الوطن
أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بياناً صحافياً حول حادثتي القبض على النائب الأسبق الدكتور أحمد عويدي العبادي، والاعتداء على الناشطة إيناس مسلّم بالطعن.
وقال البيان الاتهامات المنسوبة للعبادي الذي ” طالب سلمياً بنظام جمهوري في الأردن هي انتهاك لحرية التعبير”. وتحدث البيان مساء الاثنين عن الناشطة مسلّم مشيراً إلى أنها ” قالت للإعلام إن ليلة 20 فبراير/شباط هاجمها معتد مجهول وطعنها في بطنها بسكين، وأنه قال لها: (هذه لأجل جلالة الملك وسمو الأمير)”
ووصف البيان تقرير نتائج التحقيقات الأولية في الحادثة الذي صدر عن مديرية الأمن العام بأنه زعم وادعاء، مستنداً بذلك إلى معلومات من شخص وصفه بناشط.
وقال البيان أيضاً إن الأمن هاجم شخص إيناس مسلم وقال “زعم (الأمن العام) أنه قد تم العثور على كمية قليلة من المواد المخدرة معها”.
وأثارت حادثة طعن إيناس مسلّم الرأي العام، ورفضت والدتها بيان الأمن العام، وأعلن وكيل الدفاع عنها نيته مقاضاة مديرية الأمن العام.
في المقابل، انتقد مواطنون أسلوب المنظمة المعنية بحقوق الإنسان بإثارة قضايا هدأت بعد انشغال الرأي العام بها.
وردت مديرية الأمن العام على بيان المنظمة الدولية بالقول إن التحقيق لا زال يجري في هذه القضية، مشيرة إلى أنها لم تتهم مسلّم بتعاطي المخدرات.
وشدد المتحدث باسم المديرية المقدم محمد الخطيب على أنه لا دوافع سياسية أبداً حول حادثة تعرض مسلّم للاعتداء.
وقال الخطيب إنه حسب معطيات التحقيق وشهادات الشهود، وهم مجموعة من المقربين من مسلم، فإنه تبين لدى الشرطة وجود عداوات شخصية داخل المجموعة المحيطة بالناشطة.
وحول قضية المخدرات وقطعة الحشيش، بين الخطيب أن هذه القطعة تم ضبطها فعلاً في أحد دورات مياه قسم البحث الجنائي الذي كان يحقق مع بعض الشهود.
وقال إن أحد الشهود ذهب إلى دورة المياه وتخلص من القطعة، لكن القسم اكتشف وجودها، حيث اعترف الشاهد بملكيته لها، أثناء التحقيق في أحد أقسام مكافحة المخدرات.
وأكد أنه تم تحويل الشاهد إلى الطبيب لفحص دمه، وفق القانون، حيث تبين أنه متعاط للمخدرات.
وأكد المتحدث باسم الأمن العام أن الأمن لم يتهم الناشطة مسلّم بتعاطي المخدرات أو بضبط قطعة الحشيش معها.
أصدرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” بياناً صحافياً حول حادثتي القبض على النائب الأسبق الدكتور أحمد عويدي العبادي، والاعتداء على الناشطة إيناس مسلّم بالطعن.
وقال البيان الاتهامات المنسوبة للعبادي الذي ” طالب سلمياً بنظام جمهوري في الأردن هي انتهاك لحرية التعبير”. وتحدث البيان مساء الاثنين عن الناشطة مسلّم مشيراً إلى أنها ” قالت للإعلام إن ليلة 20 فبراير/شباط هاجمها معتد مجهول وطعنها في بطنها بسكين، وأنه قال لها: (هذه لأجل جلالة الملك وسمو الأمير)”
ووصف البيان تقرير نتائج التحقيقات الأولية في الحادثة الذي صدر عن مديرية الأمن العام بأنه زعم وادعاء، مستنداً بذلك إلى معلومات من شخص وصفه بناشط.
وقال البيان أيضاً إن الأمن هاجم شخص إيناس مسلم وقال “زعم (الأمن العام) أنه قد تم العثور على كمية قليلة من المواد المخدرة معها”.
وأثارت حادثة طعن إيناس مسلّم الرأي العام، ورفضت والدتها بيان الأمن العام، وأعلن وكيل الدفاع عنها نيته مقاضاة مديرية الأمن العام.
في المقابل، انتقد مواطنون أسلوب المنظمة المعنية بحقوق الإنسان بإثارة قضايا هدأت بعد انشغال الرأي العام بها.
وردت مديرية الأمن العام على بيان المنظمة الدولية بالقول إن التحقيق لا زال يجري في هذه القضية، مشيرة إلى أنها لم تتهم مسلّم بتعاطي المخدرات.
وشدد المتحدث باسم المديرية المقدم محمد الخطيب على أنه لا دوافع سياسية أبداً حول حادثة تعرض مسلّم للاعتداء.
وقال الخطيب إنه حسب معطيات التحقيق وشهادات الشهود، وهم مجموعة من المقربين من مسلم، فإنه تبين لدى الشرطة وجود عداوات شخصية داخل المجموعة المحيطة بالناشطة.
وحول قضية المخدرات وقطعة الحشيش، بين الخطيب أن هذه القطعة تم ضبطها فعلاً في أحد دورات مياه قسم البحث الجنائي الذي كان يحقق مع بعض الشهود.
وقال إن أحد الشهود ذهب إلى دورة المياه وتخلص من القطعة، لكن القسم اكتشف وجودها، حيث اعترف الشاهد بملكيته لها، أثناء التحقيق في أحد أقسام مكافحة المخدرات.
وأكد أنه تم تحويل الشاهد إلى الطبيب لفحص دمه، وفق القانون، حيث تبين أنه متعاط للمخدرات.
وأكد المتحدث باسم الأمن العام أن الأمن لم يتهم الناشطة مسلّم بتعاطي المخدرات أو بضبط قطعة الحشيش معها.

التعليقات