بناجح: جماعة العدل والإحسان لا تلتفت للحسابات السياسية

الرباط - دنيا الوطن
قال حسن بناجح، الكاتب العام لشبيبة العدل والإحسان، إن الدافع لتنظيم مسيرة الدار البيضاء صباح الأحد الماضي 26 من فبراير الجاري، "هو واجب النصرة والأخوة التي تجمع بين المسلمين. وما تشهده سوريا من مجازر دموية ومن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ومن همجية ووحشية لا تفرق بين الأطفال والنساء والشيوخ والعجائز يدعو كل إنسان وكل مسلم للتنديد والاستنكار وأقل ما يجب هو مثل هذه المسيرات وبالتالي فلا يهمنا من كانت له حسابات أخرى".

وأضاف بناجح كون جماعة العدل والإحسان لا تلتفت للحسابات السياسية، ولا تزايد على أحد في إسلاميته آو قوميته أو وطنيته، مضيفا في تصريح خاص لـ"هسبريس" "فقد انتظرنا أن تدعو جهات رسمية أو مستقلة أو شعبية لموقف أو مسيرة تعبر عما يشعر به المغاربة نحو إخوتهم في سوريا لكن للأسف لم يبادر أحد فجاءت منا المبادرة ورحبنا بكل المشاركين فالقضية قضية الشعب المغربي قاطبة وهي قضية أكبر من أي حزب أو جماعة أو انتماء".

وعن إقصاء الإعلام الرسمي لتصريحات أطر الجماعة الذين حضروا المسيرة، قال بناجح " لا نجد أي غرابة، فقد تعودنا من الإعلام المغربي هذا التجاهل التام لحضور الجماعة في أي نشاط، فبديهيات الموضوعية والمهنية والحياد لا توجد في قاموس الإعلام الرسمي وحتى بعض المستقل في بعض الأحيان إذا تعلق الأمر بالجماعة، فالعدل والإحسان خط أحمر. وإقصاؤنا من الإعلام الرسمي دليل آخر على "دستور الحريات" المبشر به وعلى "الجيل الجديد من الإصلاحات". فواقع الإعلام وحرية الرأي والتعبير في أي بلد، يضيف بناجح، يكشف عن حقيقة الديمقراطية فيه وحجمها، "ونحن نؤمن أن النظام في المغرب أبعد ما يكون عن الديمقراطية رغم كل الشعارات" وتساءل القيادي في شبيبة العدل والإحسان في نفس السياق: "ماذا تتوقع من إعلام تملي الوزارة المكلفة به شروطا شبهتها الصحف الوطنية "بشروط الخزيرات" على قناة لتمنحها الترخيص، ماذا تتوقع من إعلام تابع لأجهزة الداخلية وخاضع لرقابتها".

وأضاف بناجح في انتقاده لتعاطي الإعلام الرسمي بشكل انتقائي مع مسيرة البيضاء، قائلا: " فلا يرجى شيء من إعلام لا يحترم عقل المواطن ولا يزال يظن أنه قادر على حجب الشمس بالغربال، يكفينا ما تناقلته وسائل الإعلام الالكتروني من صور وتسجيلات فيديو لإظهار من حضر ومن نظم، ومن تصدر أمام كاميرات قناتي الشركة الوطنية، الأهم "أن الأعمال بالنيات وأن لكل امرئ ما نوى " نسال الله سبحانه وتعالى أن يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم".

التعليقات