عبدالله بن زايد رئيسا للمجلس الوطني للإعلام بالامارات

 أبوظبي - دنيا الوطن– جمال المجايدة 

وافق مجلس الوزراء الاماراتي امس على تعيين الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيسا للمجلس الوطني للإعلام خلفا للشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان.

وكان الشيخ عبدالله قد تولي رئاسة المجلس لمدة عامين منذ تأسيسه عام 2006 بعد الغاء وزارة الاعلام الاماراتية .

 وخلال اجتماع الحكومة الاماراتية في ابوظبي امس أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .. أن جميع الوزارات والهيئات الإتحادية مطالبة خلال سنتين من الآن الإنتهاء من تقديم خدمات الكترونية شاملة للجمهور

واشار إلى أهمية التحول الإلكتروني في تعزيز تنافسية دولة الإمارات وفي الدعم الذي يقدمة هذا التحول لكافة القطاعات الإقتصادية والإجتماعية والتعليمية والصحية بما يسهم في خدمات مميزة للأفراد والشركات ويعمل على تسهيل حياة الناس واختصار الجهد والوقت.

وتم خلال الجلسة إعتماد خطة الحكومة الإلكترونية الإتحادية حتى العام 2014 التي تهدف إلى رفع مستوى التحول الإلكتروني في الخدمات الحكومية وإقامة بنية تحتية الكترونية متقدمة وتوفير بنية تشريعية وقانونية وتنظيمية مناسبة لتقديم خدمات إلكترونية متقدمة.

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال استعراضه خطة الحكومة الإلكترونية .. أن الهدف خلال الفترة المقبلة يتركز على استكمال تحويل جميع الخدمات الحكومية لخدمات إلكترونية إضافة إلى تنويع قنوات الخدمة الحكومية مثل الإنترنت والهاتف الثابت والمتحرك والأكشاك الإلكترونية بجانب مراكز الخدمة التقليدية التي تقدم خدمات متكاملة وشاملة .. و قال " إن هدفنا هو أن تؤدي كل القنوات لخدمة حكومية متميزة ".

وتتضمن خطة الحكومة الإلكترونية الإتحادية حتى عام 2014 التي إعتمدها مجلس الوزراء .. العديد من المبادرات والبرامج ضمن أربعة محاور رئيسية تهدف إلى الإرتقاء بتنافسية دولة الإمارات في هذا المجال حيث يركز المحور الأول على تعزيز الأطر القانونية والتنظيمية للخدمات الإلكترونية فيما يتضمن مجموعة من المبادرات مثل .. وضع الإطار القانوني الشامل للحكومة الإلكترونية و تطوير هيكيلية تقنية المعلومات للجهات الإتحادية إضافة إلى تطوير معايير موحدة لجودة الخدمات الإلكترونية .. كما يتضمن هذا المحور أيضا الإنتهاء من البنية المؤسسية لحكومة الإمارات الإلكترونية وتطوير استراتيجية الغيمة الحاسوبية للحكومة الإتحادية والتي تعد من أبرز التطورات في ثورة المعلومات خلال السنوات الأخيرة.

أما المحور الثاني لخطة الحكومة الإتحادية الإلكترونية فيركز على دعم وتطوير البنية التحتية الإلكترونية .. فيما يتضمن مجموعة من المبادرات مثل بناء وتشغيل شبكة المعلومات لحكومة الإمارات وبناء وإدراة مركز البيانات والتعافي من الكوارث والذي سيعمل على حماية البيانات الحكومية خلال فترات الطوارئ والكوارث ويضمن استمرارية تقديم الخدمات خلال هذه الفترات .. كما يشمل إدارة وتشغيل مركز متكامل لخدمة العملاء في الحكومة الإلكترونية الإتحادية لضمان جودة الخدمات الإلكترونية وضمان رضى المتعاملين عنها.

والمحور الثالث لخطة الحكومة الالكترونية الإتحادية التي إعتمدها مجلس الوزراء صباح اليوم .. فيركز على توفير تطبيقات وخدمات إلكترونية جديدة ومستحدثة مثل إطلاق الموسوعة الإلكترونية المعلوماتية لدولة الإمارات ..

وإطلاق وتشغيل خدمات الحكومة الإلكترونية عبر الهاتف المتحرك التي تمكن الجمهور من إنجاز العديد من المعاملات الحكومية من خلال هواتفهم المتحركة وبطريقة سهلة ومباشرة .. إضافة إلى إجراء التقييم السنوي للخدمات الحكومية الإلكترونية من حيث جودتها وكفاءتها والعائد عليها ومدى استخدام الجمهور لها.

ويركز المحور الرابع على تطوير آليات فاعلة لإدراة الأداء حيث تهتم مبادرات هذا المحور بتعزيز ترتيب الإمارات على مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية والعمل على قياس رضى المتعاملين وبناء السياسات الخاصة باستمرارية الأعمال والتي تعمل على ضمان تقديم الخدمات بشكل متواصل وتحت مختلف الظروف .. إضافة لحملات توعية الجمهور لتشجيعهم على تبني استخدام الخدمات الإلكترونية لما فيها من توفير للجهد والوقت.

وفي ختام استعراض الخطة أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .. ضرورة تعاون جميع الجهات الإتحادية والتنسيق فيما بينها من أجل إنجاز التحول الإلكتروني الإتحادي والذي يعد مهمة وطنية لا بد أن يسعى الجميع لتحقيقها لما فيها من خير وفائدة على المجتمع والإلتزام بالجدول الزمني لتحقيق التحول الإلكتروني خلال السنتين القادمتين.

التعليقات