إطلاق مبادرة أبقار البحر في أبوظبي

أبوظبي - دنيا الوطن- جمال المجايدة 
 تم أمس في أبوظبي الإطلاق الرسمي لبرنامج تحسين سبل العيش وتهيئة فرص استثمارية مقابل حماية أبقار البحر ومواطنها من الأعشاب البحرية. وتهدف مبادرة أبقار البحر، أعشاب البحر والمجتمعات الساحلية إلى جذب الشركاء الذين ستعود استثماراتهم  في المجتمعات الساحلية الريفية والشراكات المحلية، بالفوائد البيئية والمالية على المجتمعات في الدول النامية. وستوفر المبادرة الحوافز لأنشطة الحماية وصون البيئة على امتداد دول انتشار أبقار البحر باستخدام أدوات واساليب مالية وتعليمية ومعرفية مبتكرة. 

وقد تم إطلاق المبادرة تحت عنوان "أنقذوا عرائس البحر – أبقار البحر وخراف البحر في غرب أفريقيا، والتي افتتحها ثابت زهران آل عبد السلام، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري بهيئة البيئة – أبوظبي، كما قدمت د. دونا كوان، المسؤولة عن برنامج أبقار البحر بمكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة / اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة (UNEP/CMS) – أبوظبي نبذة عن المبادرة.

  كما تحدث الدكتور نيكولاس جي. بلشر، الخبير الفني لسكرتارية مذكرة التفاهم حول حماية أبقار البحر ومواطنها بدول الانتشار تحت برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة وقال "أن هذا النهج يعالج التحديات المشتركة لحماية البيئة والتنمية المستدامة في القرن الواحد والعشرين، وفي نفس الوقت يزايد من تأثيرات تمويل المستثمرين عن طريق الجمع بين الاستثمار وأدوات التنمية والحماية.
 
ثم قدمت البروفسيور هيلين مارش، الخبيرة الفنية لسكرتارية مذكرة التفاهم حول حماية أبقار البحر ومواطنها بدول الانتشار، تحت برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة، الخبيرة المعروف على المستوي الدولي في مجال الثدييات البحرية آكلة العشب من رتبة عرائس البحر، عرضاً تحت عنوان " خراف البحر في غرب أفريقيا تعيش في أزمة" و " بقرة البحر على حافة الخطر". وألقت البروفسيور هيلين الضوء على الحاجة إلى جهود منسقة لحماية بقاء هذين النوعين مع الاخذ بعين الاعتبار أن أقرب الأقرباء الحديثين لبقرة البحر وهي بقرة البحر "استيلا" قد تم صيدها إلى الحد الذي أدى إلى انقراضها في القرن الثامن عشر. 

وقد تم تنظيم الفعالية من قبل مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة في أبوظبي، الذي يخدم ويشرف على مذكرتين للتفاهم هما : مذكرة التفاهم حول أبقار البحر ومذكرة التفاهم حول الطيور الجارحة المهاجرة في منطقة أفريقيا والمنطقة الأوروبية الأسيوية. وتقوم هيئة البيئة – أبوظبي، بالإنابة عن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة  بتمويل واستضافة مكتب برنامج الأمم المتحدة للبيئة/ اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة.
 

التعليقات