أكبر منظمة لحماية الطبيعة في العالم تزور أبوظبي للاطلاع على نجاحاتها في الحفاظ على الحبارى
أبوظبي - دنيا الوطن – جمال المجايدة
زار وفد خبراء من "الاتحاد العالمي لصون الطبيعة" المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى والواقع في منطقة سويحان في أبوظبي وذلك يوم السبت الماضي، 25 فبراير 2012. وقام الوفد بجولة ميدانية على مختلف المنشآت التابعة للمركز، واطلع على الجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي محلياً ودولياً للحفاظ على طائر الحبارى الذي يدرجه "الاتحاد العالمي لصون الطبيعة" ضمن قائمته للأنواع المهددة بالانقراض.
وقال محمد صالح البيضاني، مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: "نرحّب بوفد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة الذي استطاع أن يعاين عن كثب تجربة حكومة أبوظبي وبرامجها للحفاظ على طائر الحبارى الذي سبق للاتحاد أن أدرجه على قائمته للأنواع المهددة بخطر الانقراض. ونحن نأمل أن تثمر جهودنا في إزالة اسم طائر الحبارى من هذه القائمة مستقبلاً. لكن حتى يتحقق ذلك تبقى استراتيجية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، الدولية التي نطبقها لحماية الحبارى طوق النجاة الأقرب لإنقاذ طيور الحبارى والحفاظ عليها في بيئتها البرية الطبيعية."
من جهته، قال الدكتور ي في جهالا من معهد الهند للحياة البرية وأحد أعضاء الوفد الزائر: ""كانت زيارتي للمركز الوطني لبحوث الطيور ضمن وفد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة تهدف إلى الاستفادة من تجربة المركز من أجل إطلاق برنامج مماثل للحفاظ على طائر الحبارى الهندي الكبير. إنه مركز رائع – وطريقة جمعه بين التكنولوجيا من جهة والمعرفة الدقيقة بتفاصيل بيئة الحبارى من جهة ثانية من أجل إنقاذ هذا الطائر مدهشة. أعتقد أن هذا البرنامج مثال فريد على النجاح الذي يمكن تحقيقه عند تفعيل استخدام الموارد المتوفرة لإنقاذ نوع مهدد واستعادة أعداده في بيئتها الأصلية والحفاظ في الوقت نفسه على تقاليد الصيد التراثية."
ويدير "الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى" برنامجاً دولياً لاستعادة الأعداد المستدامة لمجموعات الحبارى البرية في بيئتها الطبيعية. ويوظف الصندوق أحدث برامج إكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها إلى البرية. كما يدير مجموعة متكاملة من المشاريع البيئية والبحثية، والمبادرات الاقتصادية-الاجتماعية، والبرامج التعليمية والتوعوية التي تتبنى قضية طائر الحبارى المهدد. وقد نجح "الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى" منذ تأسيسه حتى الآن في إطلاق أكثر من 57 ألف طائر حبارى إلى بيئته الطبيعية في البرية.
زار وفد خبراء من "الاتحاد العالمي لصون الطبيعة" المركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى والواقع في منطقة سويحان في أبوظبي وذلك يوم السبت الماضي، 25 فبراير 2012. وقام الوفد بجولة ميدانية على مختلف المنشآت التابعة للمركز، واطلع على الجهود التي تبذلها حكومة أبوظبي محلياً ودولياً للحفاظ على طائر الحبارى الذي يدرجه "الاتحاد العالمي لصون الطبيعة" ضمن قائمته للأنواع المهددة بالانقراض.
وقال محمد صالح البيضاني، مدير عام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: "نرحّب بوفد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة الذي استطاع أن يعاين عن كثب تجربة حكومة أبوظبي وبرامجها للحفاظ على طائر الحبارى الذي سبق للاتحاد أن أدرجه على قائمته للأنواع المهددة بخطر الانقراض. ونحن نأمل أن تثمر جهودنا في إزالة اسم طائر الحبارى من هذه القائمة مستقبلاً. لكن حتى يتحقق ذلك تبقى استراتيجية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، الدولية التي نطبقها لحماية الحبارى طوق النجاة الأقرب لإنقاذ طيور الحبارى والحفاظ عليها في بيئتها البرية الطبيعية."
من جهته، قال الدكتور ي في جهالا من معهد الهند للحياة البرية وأحد أعضاء الوفد الزائر: ""كانت زيارتي للمركز الوطني لبحوث الطيور ضمن وفد الاتحاد العالمي لصون الطبيعة تهدف إلى الاستفادة من تجربة المركز من أجل إطلاق برنامج مماثل للحفاظ على طائر الحبارى الهندي الكبير. إنه مركز رائع – وطريقة جمعه بين التكنولوجيا من جهة والمعرفة الدقيقة بتفاصيل بيئة الحبارى من جهة ثانية من أجل إنقاذ هذا الطائر مدهشة. أعتقد أن هذا البرنامج مثال فريد على النجاح الذي يمكن تحقيقه عند تفعيل استخدام الموارد المتوفرة لإنقاذ نوع مهدد واستعادة أعداده في بيئتها الأصلية والحفاظ في الوقت نفسه على تقاليد الصيد التراثية."
ويدير "الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى" برنامجاً دولياً لاستعادة الأعداد المستدامة لمجموعات الحبارى البرية في بيئتها الطبيعية. ويوظف الصندوق أحدث برامج إكثار الحبارى في الأسر وإطلاقها إلى البرية. كما يدير مجموعة متكاملة من المشاريع البيئية والبحثية، والمبادرات الاقتصادية-الاجتماعية، والبرامج التعليمية والتوعوية التي تتبنى قضية طائر الحبارى المهدد. وقد نجح "الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى" منذ تأسيسه حتى الآن في إطلاق أكثر من 57 ألف طائر حبارى إلى بيئته الطبيعية في البرية.

التعليقات