اعلاميون عرب يناقشون دور برامج الإعلام المرئي في دعم خطط المؤسسات الحكومية في التنمية المجتمعية

اعلاميون عرب يناقشون دور برامج الإعلام المرئي في دعم خطط المؤسسات الحكومية في التنمية المجتمعية
الشارقة - دنيا الوطن-  جمال المجايدة  
 بحثت الجلسة الثانية في ثاني أيام منتدى الاتصال الحكومي كيفية توظيف الاعلام المرئي من قبل القطاع الحكومي ليكون داعماً ورافداً للتنمية في الدول العربية، وذلك من خلال استعراض تجربتين مهمتين لبرنامجين تلفزيونين مشهورين هما: "إضاءات" و"سيرة وانفتحت".

 جاء ذلك خلال ثاني أيام "منتدى الاتصال الحكومي 2012" الذي ينظمه مركز الشارقة الإعلامي يومي 26 و27 فبراير الجاري في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وذلك بحضور
نخبة من قادة الرأي والفكر في العالم وكبار الشخصيات السياسية والاقتصادية وحشد من أبرز الإعلاميين ووسائل الإعلام العربية والدولية.

 وقال تركي الدخيل، مدير ومؤسس مركز المسبار للدراسات والبحوث: " لا تزال الغالبية العظمى من مشاهدي التلفزيون في العالم العربي تخلط بين الآراء المعبر عنها من قبل المسؤولين الحكوميين والأخبار، فإذا لم يكن الجمهور مستعداً بشكل
مناسب لمواجهة وسائل الإعلام، فإنه سيقع في فخ الحديث عن انجازات المسؤولين دون معالجة حقيقية لاحتياجاتهم واهتماماتهم."

وشارك في الجلسة أيضاً زافين قيوميجيان، معد ومقدم البرنامج المعروف "سيرة وانفتحت"، الذي عرض استعرض المتطلبات المختلفة للجمهور والتي أصبحت أكثر تعقيداً، وخاصة في ما يتعلق بالأجيال الجديدة.

وقال قيوميجيان: "علينا أن نتذكر أن العقل البشري يميل إلى نسيان غالبية المعلومات التي يتلقاها من مختلف وسائل الإعلام، حيث يتذكر الأشياء المثيرة للاهتمام فقط. وإن بعض القضايا التلفزيونية تجذب الجمهور أكثر من غيرها حيث يتم
استخدام أدوات التسويق والدعاية بكفاءة من قبل الجهات الحكومية، وينبغي للحكومات يأخذوا يتنبهو لهذه الحقيقة البسيطة."

وأضاف قيوميجيان:" يجب أن يميز الإعلامي بين أهداف العلاقات العامة وأهداف الإعلام، وذلك لتحقيق التوازن بين ما يريده الجمهور وما يطمح الإعلامي لإيصاله".

وساهم الأستاذ تركي الدخيل في تأسيس قناة العربية وموقعها على الانترنت الذي ظل مشرفا عليه حتى عام 2007، ويقدم الدخيل البرنامج الحواري الأسبوعي المفتوح: "إضاءات" في قناة العربية منذ سبتمبر عام 2002 ولغاية الآن، بالإضافة إلى
تقديمه لاستشارات إعلامية للعديد من الجهات المختلفة.

ويمتلك الدخيل ويدير مركز المسبار للدراسات والبحوث في دبي، وقد ألّف العديد من الكتب، وله العديد من المساهمات المهمة مثل مساهمته في تأسيس جائزة الشيخ زايد للكتاب.

وحصل الدخيل على العديد من الجوائز، كما اختارته مجلة "اريبيان بزنس" ضمن أقوى 100 شخصية عربية مؤثرة في عامي 2007 و 2010.

يعد الأستاذ زافين ويقدم برنامج "سيرة وانفتحت" على شاشة تلفزيون المستقبل. وقد بدأ حياته المهنية مراسلا ومقدما لنشرات الأخبار في "تلفزيون لبنان". كما أصدركتاب "لبنان فلبنان" الذي لا يزال من الكتب الأكثر مبيعا في المكتبات اللبنانية.

وقد تم اختياره من قبل مجلة "نيوزويك" الأميركية كواحد من بين الشخصيات الـ 42 الأكثر تأثيرا في العالم العربي. وقد حصل الأستاذ زافين على عدة جوائز وشهادات تقدير عربية وعالمية.

وفي عام 1997، حصل زافين على شهادة تقدير من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل التنمية المستدامة.

وقد سلطت الدورة الأولى من المنتدى، الذي يتوقع له أن يصبح حدثاً سنوياً، الضوء على الدور الفاعل الذي يضطلع به مركز الشارقة الإعلامي في تطوير أفضل الممارسات الإعلامية للمؤسسات الحكومية في الشارقة، والإشراف على تطبيقها.



التعليقات