الرئيس السنغالي يواجه منافسة قوية في محاولته للفوز بفترة جديدة

غزة - دنيا الوطن
اظهرت نتائج اولية غير رسمية لانتخابات الرئاسة التي جرت في السنغال يوم الاحد حصول الرئيس السنغالي عبد الله واد ومنافسه الرئيسي ماكي سال على عدد متقارب من الاصوات مما يشير الى احتمال اجراء جولة اعادة بين الحليفين السابقين.

واجريت هذه الانتخابات بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة في الشوارع ضد محاولة واد (85 عاما) الفوز بفترة ولاية جديدة بعد 12 عاما قضاها في السلطة ووسط تحذيرات بأن صورة السنغال كدولة ديمقراطية أصبحت الان على المحك.

وقال جان بول دياز وهو حليف سياسي لسال "نعتقد ان الجولة الثانية قد تكون بين ماكي سال والرئيس واد."

واضاف ان الفرز الداخلي لحملة سال (50 عاما)اظهرت ان الفارق بينهما بضع نقاط مئوية.

واظهرت نتائج جزئية غير رسمية نشرها موقع يقوم بتجميع ارقام من متطوعين عند مراكز الاقتراع الفردية ان واد حصل على نحو 24 في المئة مقابل 21 في المئة لسال بعد فرز عشرة في المئة من بطاقات الاقتراع.

وقال ارونا ندوفيني ضيوف وهو مستشار سياسي في حملة سال والذي كان من بين مجموعة صغيرة تحتفل في مقر سال "اننا نظهر للعالم كله اننا نغير هذا البلد دون حرب اهلية."

ولكن هذا الاتجاه قد يتغير بسرعة لان واد يحظى بدعم كبير في المناطق الريفية من السنغال والتي قد تأتي منها الارقام بشكل اكثر بطء . وقال واد ايضا انه واثق من تحقيق فوز في الجولة الاولى من الانتخابات.

وقال امادو سال وهو متحدث باسم واد لرويترز انه لم ترد اصوات كافية بعد للتوصل لاي نتائج.

ويجب على اي مرشح الحصول على اغلبية قاطعة من اجل تحقيق الفوز من الجولة الاولى والا فانه سيتم اجراء جولة اعادة بين اكثر مرشحين حصلا على اصوات . ولم تعلن لجنة الانتخابات السنغاالية اي ارقام رسمية بعد.

وفي وقت سابق يوم الاحد قابل عشرات الناخبين واد بصيحات استهجان لدى ادلائه بصوته في دائرته الانتخابية في احد الاحياء الراقية بالعاصمة السنغالية قبل ان يقوم مساعدوه بأخذه بعيدا دون الادلاء بتصريح.


التعليقات