منتدى بالشارقة يناقش واقع ومستقبل الإعلام الرقمي في القطاع الحكومي
الشارقة - دنيا الوطن-جمال المجايدة
ناقشت الجلسة الرابعة ضمن فعاليات اليوم الأول لمنتدى الإتصال الحكومي في الشارقة التحولات غير المسبوقة التي شهدها الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستدعي إدراكاً أكبر لمدى تأثيرها على المجتمعات في هذه المنطقة.
تطرقت الجلسة أيضاً إلى التطورات التي شهدتها وسائل الإعلام الرقمية منذ عام 2000، حيث تضاعف عدد مستخدمي الإنترنت بما يوازي 1800% في العالم العربي، أي ما يعادل 13% من المستخدمين على مستوى العالم، حيث أصبحت الإنترنت جزءاً من الحياة اليومية وليست مجرد وسيلة للترفيه كما كانت عليه في السابق.
واستهل سمير البهائي، المدير الإقليمي لغوغل الشرق الأوسط، الجلسة مسلطاً الضوء على وصول عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي اليوم إلى ما يقارب من 95 مليون مستخدم، ما يعادل ثلث الكثافة السكانية في الوطن العربي. كما أشار إلى تغير طريقة استخدام المجتمع للإنترنت وتخطي حواجز دخول الإعلام الرقمي، وبروز فئة الشباب الذين يقضون وقتا على الإنترنت أكثر من التلفاز والوسائل التقليدية.
وأضاف البهائي: "إن التحدي الذي يواجه المؤسسات الحكومية هو توحيد الرسالة عبر وسائل الإعلام الرقمي والتواصل مع الجمهور مباشرةً، فهي آداة هامة تساعد في كسر جمود شخصية المسؤول الحكومي وتعزز من تقارب هذه الشخصية مع المجتمع عبر تسليط الضوء على الجانب الآخر".
وقال الشيخ سلطان سعود القاسمي، مؤسس بارجيل للفنون ورئيس مجلس إدارة القيادات العربية الشابة، "تسجل منطقة الخليج أكبر نسبة من المستخدمين العرب للإنترنت، ومع وصول عدد مستخدمي تويتر الى 7 ملايين، تزداد أهمية هذه المنصات الرقمية كسبل للتواصل الإلكتروني مع المسؤول الحكومي، مما يساعد على تلاشي الإنعزال الإجتماعي؛ علماً بان 50-60% من المستخدمين هم دون سن الخمسة والعشرين عاماً. وتجمع ما بين وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإتصال الحديثة علاقة متبادلة، علماً بان الوسائل الجديدة أكثر دقة وسرعة لما وفرته من منصة للمشاركة في الرأي العام".
كما أتى القاسمي على أمثلة تشير الى مدى تأثير هذه المنصات الى جانب تأثيرها على توجهات الأجهزة الحكومية والجمهور والى أي مدى تتفاعل الأجهزة الحكومية، مشيراً إلى أحداث فيضانات جدة، التي واكبها استخدام تويتر للتواصل وطلب المساعدة بشكل أسرع.
ووفقاً لـ محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، فقد ساهم انتشار الهواتف الذكية واحتوائها على التطبيقات التي تتيح وسائل التواصل الإجتماعي بتوجه عنصر الشباب خاصةً الى استخدامها حيث أن 50-60 % في العالم العربي يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي من خلال الهواتف المحمولة، وتشمل هذه الأرقام جميع فئات المجتمع. وقد غيّر هذا الإنتشار نمط حياة الشباب وزاد من مشاركتهم بخدمات الإنترنت المتوفرة على الهواتف المحمولة. كما أشار الى أن تعزيز العلاقة بين شبكات التواصل وخدمات الإتصالات على تطور الإعلام بشكل كبير".
ويتولى سمير البهائي حاليا منصب المدير الإقليمي لـغوغل الشرق الأوسط، ورئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية لغوغل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنه مسؤول عن التعاون المشترك مع الحكومات وتطوير سياسات نمو صناعة الإنترنت و التطبيق التكنولوجي بما يحقق بيئة مناسبة لنمو الإبداع والوصول إلى المعرفة. وقد قام بتطوير عدة برامج للتواصل السياسي والحكومي في مصر والمملكة العربية السعودية وتونس.
ويتميز الشيخ سلطان سعود القاسمي بالعديد من المقالات الهامة والمتعددة أبرزها ما نشر في العديد من الصحف المحلية والعربية والعالمية كصحيفة جلف نيوز، ذي ناشيونال نيوز، ذا فاينانشال تايمز، ذي اندبندنت، ذي جارديانز، ذا هوفينجتون بوست، ذا نيويورك تايمز، فورين بوليسي، أوبين ديموكراسي، ذي جلوب اند ميل وصحف أخرى ، ويعد سلطان سعود القاسمي زميل غير مقيم بكلية دبي للإدارة الحكومية وذو حضور ناشط على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
ويتولى محمد ناصر الغانم مهام مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات المخولة بتنظيم شؤون قطاع الاتصالات وضمان إيجاد بيئة تنافسية عادلة في السوق المحلي لدولة الإمارات، ويشغل الغانم أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى عضوية كل من المجلس الوطني للإعلام ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة.
ويستمر المنتدى حتى يوم غد الموافق 27 فيراير في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة. وترتكز جلسات اليوم الثاني على "حملات التوعية في الإتصال الحكومي في الولايات المتحدة وأمريكا"، خبرات ماليزيا وتركيا في في تطوير الإتصال الحكومي الإعلامي، ودور الإعلام المرئي في دعم المؤسسات الحكومية ورؤية التطوير الإجتماعي، ودور الكاريكاتير في تصحيح المفاهيم الخاطئة ورفع مستوى الوعي.
ناقشت الجلسة الرابعة ضمن فعاليات اليوم الأول لمنتدى الإتصال الحكومي في الشارقة التحولات غير المسبوقة التي شهدها الإعلام الرقمي في منطقة الشرق الأوسط، والتي تستدعي إدراكاً أكبر لمدى تأثيرها على المجتمعات في هذه المنطقة.
تطرقت الجلسة أيضاً إلى التطورات التي شهدتها وسائل الإعلام الرقمية منذ عام 2000، حيث تضاعف عدد مستخدمي الإنترنت بما يوازي 1800% في العالم العربي، أي ما يعادل 13% من المستخدمين على مستوى العالم، حيث أصبحت الإنترنت جزءاً من الحياة اليومية وليست مجرد وسيلة للترفيه كما كانت عليه في السابق.
واستهل سمير البهائي، المدير الإقليمي لغوغل الشرق الأوسط، الجلسة مسلطاً الضوء على وصول عدد مستخدمي الإنترنت في العالم العربي اليوم إلى ما يقارب من 95 مليون مستخدم، ما يعادل ثلث الكثافة السكانية في الوطن العربي. كما أشار إلى تغير طريقة استخدام المجتمع للإنترنت وتخطي حواجز دخول الإعلام الرقمي، وبروز فئة الشباب الذين يقضون وقتا على الإنترنت أكثر من التلفاز والوسائل التقليدية.
وأضاف البهائي: "إن التحدي الذي يواجه المؤسسات الحكومية هو توحيد الرسالة عبر وسائل الإعلام الرقمي والتواصل مع الجمهور مباشرةً، فهي آداة هامة تساعد في كسر جمود شخصية المسؤول الحكومي وتعزز من تقارب هذه الشخصية مع المجتمع عبر تسليط الضوء على الجانب الآخر".
وقال الشيخ سلطان سعود القاسمي، مؤسس بارجيل للفنون ورئيس مجلس إدارة القيادات العربية الشابة، "تسجل منطقة الخليج أكبر نسبة من المستخدمين العرب للإنترنت، ومع وصول عدد مستخدمي تويتر الى 7 ملايين، تزداد أهمية هذه المنصات الرقمية كسبل للتواصل الإلكتروني مع المسؤول الحكومي، مما يساعد على تلاشي الإنعزال الإجتماعي؛ علماً بان 50-60% من المستخدمين هم دون سن الخمسة والعشرين عاماً. وتجمع ما بين وسائل الإعلام التقليدية ووسائل الإتصال الحديثة علاقة متبادلة، علماً بان الوسائل الجديدة أكثر دقة وسرعة لما وفرته من منصة للمشاركة في الرأي العام".
كما أتى القاسمي على أمثلة تشير الى مدى تأثير هذه المنصات الى جانب تأثيرها على توجهات الأجهزة الحكومية والجمهور والى أي مدى تتفاعل الأجهزة الحكومية، مشيراً إلى أحداث فيضانات جدة، التي واكبها استخدام تويتر للتواصل وطلب المساعدة بشكل أسرع.
ووفقاً لـ محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات، فقد ساهم انتشار الهواتف الذكية واحتوائها على التطبيقات التي تتيح وسائل التواصل الإجتماعي بتوجه عنصر الشباب خاصةً الى استخدامها حيث أن 50-60 % في العالم العربي يستخدمون مواقع التواصل الإجتماعي من خلال الهواتف المحمولة، وتشمل هذه الأرقام جميع فئات المجتمع. وقد غيّر هذا الإنتشار نمط حياة الشباب وزاد من مشاركتهم بخدمات الإنترنت المتوفرة على الهواتف المحمولة. كما أشار الى أن تعزيز العلاقة بين شبكات التواصل وخدمات الإتصالات على تطور الإعلام بشكل كبير".
ويتولى سمير البهائي حاليا منصب المدير الإقليمي لـغوغل الشرق الأوسط، ورئيس السياسات العامة والعلاقات الحكومية لغوغل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنه مسؤول عن التعاون المشترك مع الحكومات وتطوير سياسات نمو صناعة الإنترنت و التطبيق التكنولوجي بما يحقق بيئة مناسبة لنمو الإبداع والوصول إلى المعرفة. وقد قام بتطوير عدة برامج للتواصل السياسي والحكومي في مصر والمملكة العربية السعودية وتونس.
ويتميز الشيخ سلطان سعود القاسمي بالعديد من المقالات الهامة والمتعددة أبرزها ما نشر في العديد من الصحف المحلية والعربية والعالمية كصحيفة جلف نيوز، ذي ناشيونال نيوز، ذا فاينانشال تايمز، ذي اندبندنت، ذي جارديانز، ذا هوفينجتون بوست، ذا نيويورك تايمز، فورين بوليسي، أوبين ديموكراسي، ذي جلوب اند ميل وصحف أخرى ، ويعد سلطان سعود القاسمي زميل غير مقيم بكلية دبي للإدارة الحكومية وذو حضور ناشط على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.
ويتولى محمد ناصر الغانم مهام مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات المخولة بتنظيم شؤون قطاع الاتصالات وضمان إيجاد بيئة تنافسية عادلة في السوق المحلي لدولة الإمارات، ويشغل الغانم أيضاً منصب نائب رئيس مجلس إدارة صندوق تطوير الاتصالات ونظم المعلومات ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى عضوية كل من المجلس الوطني للإعلام ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة.
ويستمر المنتدى حتى يوم غد الموافق 27 فيراير في مقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة. وترتكز جلسات اليوم الثاني على "حملات التوعية في الإتصال الحكومي في الولايات المتحدة وأمريكا"، خبرات ماليزيا وتركيا في في تطوير الإتصال الحكومي الإعلامي، ودور الإعلام المرئي في دعم المؤسسات الحكومية ورؤية التطوير الإجتماعي، ودور الكاريكاتير في تصحيح المفاهيم الخاطئة ورفع مستوى الوعي.

التعليقات