المخابرات السورية تجهز على أحد الجرحى وتعدم ناشطا أمام والدته

بـــــيـــــان

علمت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان أن أجهزة الأمن السورية قامت بالاجهاز على الجريح الشاب ياسر عبد المالك النداف ( 16 سنة ) بعد إختطافه إثر إصابته برصاص أجهزة الأمن في مظاهرة ليلية مساء يوم 26 / 2 / 2012 في بلدة زملكا في ريف دمشق ، ولم تقم بتسليم جثمانه حتى الآن لذويه .

وفي سياق متصل قامت عناصر من المخابرات السورية في بلدة قطنا بريف دمشق بتاريخ     26 / 2 / 2012 بإعدام الشاب فراس ضياء الليموني ( 17 عاما ) بالرصاص الحي أمام والدته وجيرانه بعد العثور على مكبر للصوت في منزله أثناء حملة مداهمة وتفتيش قامت بها في البلدة ، ثم قامت بإختطاف جثته وإعتقال شقيقه الأصغر عمر ضياء الليموني .
 
الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان إذ تدين بأقوى العبارات هذه الجرائم البشعة التي ترتكبها القوات الحكومية السورية بحق المدنيين العزل فإنها تعتبر أن ما يجري من أعمال قتل وتعذيب وإختطاف من قبل عناصر الأمن والميليشيات المسلحة المدعومة من السلطات السورية بحق المدنيين العزل يرتقي بشكل أساسي إلى درجة الجرائم ضد الإنسانية ، الأمر الذي يستوجب محاكمة كافة المتورطين في هذه الجرائم أمام القضاء الدولي المختص .   

وتجدد الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان دعوتها إلى كافة الجهات الدولية المعنية بحماية حقوق الإنسان للتدخل العاجل وبذل كل الجهود لايجاد آليات ملزمة للسلطات السورية من شأنها وضع حد لكافة الانتهاكات والجرائم ضد الانسانية المستمرة في سوريا والتي تمارسها السلطات السورية بشكل منهجي وواسع ضد المدنيين في سياق حملتها العسكرية والأمنية على المدن والبلدات السورية  .

التعليقات