بيان الشيخ أبو حفص بخصوص القضية السورية
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد :
فإني أتابع قبل خروجي من السجن وبعده ما يقع على أرض الشام، من مجازر وفظائع يشيب لها الولدان، وتتفطر لها القلوب والأكباد، في بلد من أحب البلاد إلى الله تعالى، ومعدن اليمن والبركات، وأرض المحشر إلى الله حين يتنادى العباد، ومهاجر الأنبياء والرسل و موطن الصالحين والأولياء، على يد المجرم الطاغية بشار، وزبانيته الفجار الأشرار، وإني لا أجد لذلك الشعب الأبي الذي ضرب أروع الأمثلة في البطولة والجسارة والإقدام، متحدين المجرم الذي عودنا آله على سفك الدماء وإزهاق الأرواح ، إلا الدعاء لهم بالنصر والتمكين، ومشاركتهم مصابهم بالقلب والعاطفة والإحساس، كما أنني أستغل هذه المناسبة للإعلان عما يلي:
-تضامني المطلق مع الشعب السوري البطل، ومساندتي له في دفاعه عن حقوقه المشروعة.
-استنكاري الشديد لجرائم بشار وزبانيته، و تنديدي بما يقع هناك من مجازر ومذابح علي يد نظام الطاغية.
-تنديدي بكل مساندة لهذا النظام في جرائمه، ، ولكل مشاركة له في الجريمة ، سواء بالدعم والمساندة كما يفعل الروافض ومن شاكلهم، أو بالسكوت والتماطل كما هو شأن المنتظم الدولي.
- دعوتي رئيس الحكومة المغربي و ووزير خارجيته لطرد السفير السوري حالا ، فهذا أقل ما يمكن بذله نصرة للشعب السوري المظلوم.
- ندائي لعلماء الأمة الإسلامية عموما، وبلدي خصوصا لبذل كلما يمكن من طرفهم، انصرة الشعب السوري ونصرة قضيته العادلة.
-دعوتي شعوب الأمة الإسلامية للتظاهر والخروج للشوارع، مساندة لإخوانهم في سوريا، و دعما لهم في مسيرتهم النضالية لتحقيق آمالهم و طموحاتهم.
هذا والله أسأل أن ينصر الشعب السوري، وأن يمكن له ليعيش في ظلال الحرية والعدل والكرامة، ويتخلص من هذا الديكتاتور الذي أسام شعبه سوء العذاب، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين
كتبه: أبوحفص محمد عبد الوهاب رفيقي
يوم الأحد 3 ربيع الثاني 1433
26 فبراير 2012
بمدينة فاس المغربية
الحمد لله، والصلاة السلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد :
فإني أتابع قبل خروجي من السجن وبعده ما يقع على أرض الشام، من مجازر وفظائع يشيب لها الولدان، وتتفطر لها القلوب والأكباد، في بلد من أحب البلاد إلى الله تعالى، ومعدن اليمن والبركات، وأرض المحشر إلى الله حين يتنادى العباد، ومهاجر الأنبياء والرسل و موطن الصالحين والأولياء، على يد المجرم الطاغية بشار، وزبانيته الفجار الأشرار، وإني لا أجد لذلك الشعب الأبي الذي ضرب أروع الأمثلة في البطولة والجسارة والإقدام، متحدين المجرم الذي عودنا آله على سفك الدماء وإزهاق الأرواح ، إلا الدعاء لهم بالنصر والتمكين، ومشاركتهم مصابهم بالقلب والعاطفة والإحساس، كما أنني أستغل هذه المناسبة للإعلان عما يلي:
-تضامني المطلق مع الشعب السوري البطل، ومساندتي له في دفاعه عن حقوقه المشروعة.
-استنكاري الشديد لجرائم بشار وزبانيته، و تنديدي بما يقع هناك من مجازر ومذابح علي يد نظام الطاغية.
-تنديدي بكل مساندة لهذا النظام في جرائمه، ، ولكل مشاركة له في الجريمة ، سواء بالدعم والمساندة كما يفعل الروافض ومن شاكلهم، أو بالسكوت والتماطل كما هو شأن المنتظم الدولي.
- دعوتي رئيس الحكومة المغربي و ووزير خارجيته لطرد السفير السوري حالا ، فهذا أقل ما يمكن بذله نصرة للشعب السوري المظلوم.
- ندائي لعلماء الأمة الإسلامية عموما، وبلدي خصوصا لبذل كلما يمكن من طرفهم، انصرة الشعب السوري ونصرة قضيته العادلة.
-دعوتي شعوب الأمة الإسلامية للتظاهر والخروج للشوارع، مساندة لإخوانهم في سوريا، و دعما لهم في مسيرتهم النضالية لتحقيق آمالهم و طموحاتهم.
هذا والله أسأل أن ينصر الشعب السوري، وأن يمكن له ليعيش في ظلال الحرية والعدل والكرامة، ويتخلص من هذا الديكتاتور الذي أسام شعبه سوء العذاب، إنه ولي ذلك والقادر عليه، والحمد لله رب العالمين
كتبه: أبوحفص محمد عبد الوهاب رفيقي
يوم الأحد 3 ربيع الثاني 1433
26 فبراير 2012
بمدينة فاس المغربية

التعليقات