كلينتون في المغرب العربي حتى لا تأخذه رياح الديمقراطية خارج المدار الامريكي
الرباط - دنيا الوطن
وحضت كلينتون تونس والجزائر والمغرب على مواصلة جهودها لتعزيز الديمقراطية، معتبرة خلال زيارة للجزائر أن على شعوب المغرب ان "تقرر مصيرها بنفسها".
كما قدمت عرضا صريحا للجزائر بمساعدتها في التحول الديمقراطي.
وتبدو كلينتون في هذا الملف تحديدا كبائع الماء للسقاء لأن عملية التحول الديمقراطي والاصلاح السياسي انطلقت فعلا في بلدان المغرب العربي وإن بوتائر مختلفة.
وبالنظر للثورات القائمة في المنطقة العربية تبدو رغبة الدول المغاربية في انجاز التحول الديمقراطي جادة ان لم يكن طوعا، فتوقيا من الغضب الشعبي.
ويبدو من كلام كلينتون ان بلادها ترغب في تأطير هذا التحول الديمقراطي حتى لا يباعد في التحرر وينفلت من رقابتها ويصبح ضد مصالحها خصوصا وأن نسبة "أعداء الأمركة" عالية بين نخب المغرب العربي.
وقالت الوزيرة الامريكية "بالنسبة الى الاعوام الخمسين المقبلة، تحتاج الجزائر الى ان تتحمل مسؤولية مكانتها بين الامم من خلال توفير الازدهار والسلام والامن لسكانها".
وتابعت "الولايات المتحدة تريد ان تكون شريكتكم. شريكة لحكومتكم ولاقتصادكم ومجتمعكم الاهلي بما يؤدي الى حصول هذه التغييرات الايجابية".
وخلال زيارتها، التقت كلينتون نظيرها الجزائري مراد مدلسي والرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تناولت العشاء الى مائدته في حضور وزراء في الحكومة الجزائرية.
وعرضت دعما امريكيا لحسن اجراء الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار-مايو في ضوء الاصلاحات السياسية التي قام بها بوتفليقة.
الى ذلك تتابع الولايات المتحدة باهتمام شديد تطورات العلاقة بين المغرب والجزائر وتأثير ذلك على عملية اطلاق بناء اتحاد المغرب العربي.
والاكيد ان واشنطن مهتمة بتأسيس هذا الفضاء كمحاور قوي وند للاتحاد الاوروبي وضامن للاستقرار على الضفة الجنوبية للمتوسط، لكنها بالتأكيد أيضا لا ترغب في أن يبنى بعيدا عن رغبتها ونصائحها فيتحول الى كتلة قوية ضد مصالحها.
وراجت تسريبات عن دخول واشنطن على خط الوساطة بين الرباط والجزائر لحل مشكل الصحراء.
وقال مسؤول امريكي كبير ان كلينتون تسعى "الى تشجيع المغرب والجزائر على تعزيز العمل معا"، مؤكدا ان "المغرب والجزائر هما بالنسبة الينا شريكان ممتازان على صعيد مكافحة الارهاب".
وبنفس القدر من الأهمية تعالج الولايات المتحدة الملف الأمني في المنطقة المغاربية ومحيطها في ارتباط بمسألة الحرب على الارهاب.
وتحاول دائما الدخول على خط الجهود التي تتزعهما الجزائر في هذا الصدد. وتعترف بخبرتها في ذلك وقوة اجهزتها وتريد مشاركتها "بنك المعلومات" الذي تحوزه حول المجموعات الارهابية في منطقة الساحل والصحراء.
وكثيرا ما أبدت الجزائر رغبة في التعاون المحسوب مع واشنطن في هذا المجال والذي يقف عند حدود رفض التدخل الاجنبي.
ورفضت الجزائر من قبل استقبال جهاز عالمي لمحاربة الارهاب في افريقيا يحمل اسم "افريكوم".
وتواجه الجزائر مع دول الساحل عصابات تهريب الاسلحة والمخدرات، فضلا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي تحصن في مالي التي تخوض بدورها نزاعا مع المتمردين الطوارق.
وحملت الحرب الليبية الأخيرة تعقيدات كبيرة للموضوع بعد أن وجدت مجاميع ارهابية في مخازن اسلحة القذافي مصدرا مثاليا للتسلح."العرب أونلاين ووكالات".
وحضت كلينتون تونس والجزائر والمغرب على مواصلة جهودها لتعزيز الديمقراطية، معتبرة خلال زيارة للجزائر أن على شعوب المغرب ان "تقرر مصيرها بنفسها".
كما قدمت عرضا صريحا للجزائر بمساعدتها في التحول الديمقراطي.
وتبدو كلينتون في هذا الملف تحديدا كبائع الماء للسقاء لأن عملية التحول الديمقراطي والاصلاح السياسي انطلقت فعلا في بلدان المغرب العربي وإن بوتائر مختلفة.
وبالنظر للثورات القائمة في المنطقة العربية تبدو رغبة الدول المغاربية في انجاز التحول الديمقراطي جادة ان لم يكن طوعا، فتوقيا من الغضب الشعبي.
ويبدو من كلام كلينتون ان بلادها ترغب في تأطير هذا التحول الديمقراطي حتى لا يباعد في التحرر وينفلت من رقابتها ويصبح ضد مصالحها خصوصا وأن نسبة "أعداء الأمركة" عالية بين نخب المغرب العربي.
وقالت الوزيرة الامريكية "بالنسبة الى الاعوام الخمسين المقبلة، تحتاج الجزائر الى ان تتحمل مسؤولية مكانتها بين الامم من خلال توفير الازدهار والسلام والامن لسكانها".
وتابعت "الولايات المتحدة تريد ان تكون شريكتكم. شريكة لحكومتكم ولاقتصادكم ومجتمعكم الاهلي بما يؤدي الى حصول هذه التغييرات الايجابية".
وخلال زيارتها، التقت كلينتون نظيرها الجزائري مراد مدلسي والرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي تناولت العشاء الى مائدته في حضور وزراء في الحكومة الجزائرية.
وعرضت دعما امريكيا لحسن اجراء الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار-مايو في ضوء الاصلاحات السياسية التي قام بها بوتفليقة.
الى ذلك تتابع الولايات المتحدة باهتمام شديد تطورات العلاقة بين المغرب والجزائر وتأثير ذلك على عملية اطلاق بناء اتحاد المغرب العربي.
والاكيد ان واشنطن مهتمة بتأسيس هذا الفضاء كمحاور قوي وند للاتحاد الاوروبي وضامن للاستقرار على الضفة الجنوبية للمتوسط، لكنها بالتأكيد أيضا لا ترغب في أن يبنى بعيدا عن رغبتها ونصائحها فيتحول الى كتلة قوية ضد مصالحها.
وراجت تسريبات عن دخول واشنطن على خط الوساطة بين الرباط والجزائر لحل مشكل الصحراء.
وقال مسؤول امريكي كبير ان كلينتون تسعى "الى تشجيع المغرب والجزائر على تعزيز العمل معا"، مؤكدا ان "المغرب والجزائر هما بالنسبة الينا شريكان ممتازان على صعيد مكافحة الارهاب".
وبنفس القدر من الأهمية تعالج الولايات المتحدة الملف الأمني في المنطقة المغاربية ومحيطها في ارتباط بمسألة الحرب على الارهاب.
وتحاول دائما الدخول على خط الجهود التي تتزعهما الجزائر في هذا الصدد. وتعترف بخبرتها في ذلك وقوة اجهزتها وتريد مشاركتها "بنك المعلومات" الذي تحوزه حول المجموعات الارهابية في منطقة الساحل والصحراء.
وكثيرا ما أبدت الجزائر رغبة في التعاون المحسوب مع واشنطن في هذا المجال والذي يقف عند حدود رفض التدخل الاجنبي.
ورفضت الجزائر من قبل استقبال جهاز عالمي لمحاربة الارهاب في افريقيا يحمل اسم "افريكوم".
وتواجه الجزائر مع دول الساحل عصابات تهريب الاسلحة والمخدرات، فضلا عن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذي تحصن في مالي التي تخوض بدورها نزاعا مع المتمردين الطوارق.
وحملت الحرب الليبية الأخيرة تعقيدات كبيرة للموضوع بعد أن وجدت مجاميع ارهابية في مخازن اسلحة القذافي مصدرا مثاليا للتسلح."العرب أونلاين ووكالات".

التعليقات