بيان حول المؤتمر الإنشقاقي باسم الجاليات الفلسطينية المزمع عقده في مدينة بودبست
يهم الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات – أن تحدد موقفها من اجتماع بعضُ الأفراد من الجالية الفلسطينية في أوروبا بمدينة بودبست الهنغارية ، تحت عنوان ( المؤتمر التأسيسي لاتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا ) :
أولاً – أنّ قراراً من جهة فصائلية صدر لبعض المحسوبين في أوروبا على القوائم المالية للسلطة الفلسطينية برام الله ، بعقد مؤتمرا شكلياً للجاليات الفلسطينية في أوروبا ، وأن فئةً من هذا البعض محسوبة على تيار داخل هذه الجهة ، توظف هذا الأمر لمصلحة المدعو ( دحلان ) ، وأن جهودها تتضافر من أجل تشكيل مؤسسة شعبية فلسطينية مشوهة ، تصادر دور الحركة الجماهيرية الفلسطينية في أوروبا ، ويشقّ الصفَّ الموحد لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات
ثانياً – انّ هذا الفعل الإنشقاقي الذي يقوم به أفراد من الفلسطينيين في أوروبا محسوبينَ على فصيل فلسطيني متنفذ ، مدعوم بشكل غير محدود ، من سفراء فلسطين في الدول الأوروبية .
ثالثاً – أنّ المدعو ( مازن الرمحي ) " المليونير " الفلسطيني في هنغاريا ليس له علاقة ، من قريب أو بعيد ، بالجالية الفلسطينية في هنغارية ، وفقاً لبيان وردنا من اخواننا في الجالية الفلسطينية بهنغاريا .
رابعاً - ان هنالك فصائل فلسطينية ، مع الأسف ، لا تريد للجالية الفلسطينية في أوروبا أن تتوحد جهودها وتقوى قدراتها ، وتنمو فعالياتها ، بل تريد لها أن تتشرزم و تتبعثر جهودها الوطنية ونضالاتها الجماهيرية من خلال خلق أدوات ، وإنشاء تشكيلات افتراضية من أجل مصادرة وتضليل الرأي العام الوطني للجاليات الفلسطينية في أوروبا ! لتكون بديلاً مزيفاً أو موسمياً ، بعضها يتبع لهذه الحركة الإسلامية ، وبعضها يتبع لتلك الحركة السلطوية ! انّ زمن التبعية والخلق القصري قد ولى ، وأنّ عقارب الساعة لا تعود الى الوراء . وأنّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية في الوطن والشتات ستقف في وجه كلّ مَن يتنازل عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، وسوف تحاسب كل مَن يكسر سلاحه بقرارات خليجية نفطية .
ان الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات – إذ تحذر من الإنخراط بمثل هذه المؤتمرات المشبوهة لتؤكد على دور الجالية الفلسطينية في أوروبا في مجابهة التزوير والتضليل والتبعية ، فالجالية الفلسطينية في أوروبا جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية الفلسطينية التي تتمسك بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني ، وتناضل من أجل مجابهة الإنزلاقات الفلسطينية ، وحماية الحقوق الوطنية ، وعلى رأسها حقّ العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، والدفاع عن القدس عاصمة فلسطين ، وتحرير الأبطال الفلسطينيين من سجون العدو الصهيوني .
وعاشت فلسطين والمجد للشهداء الأبرار .
Europe
السويد في 26 – 02 – 2012
الناطق الإعلامي لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات –
صبري حجير .
أولاً – أنّ قراراً من جهة فصائلية صدر لبعض المحسوبين في أوروبا على القوائم المالية للسلطة الفلسطينية برام الله ، بعقد مؤتمرا شكلياً للجاليات الفلسطينية في أوروبا ، وأن فئةً من هذا البعض محسوبة على تيار داخل هذه الجهة ، توظف هذا الأمر لمصلحة المدعو ( دحلان ) ، وأن جهودها تتضافر من أجل تشكيل مؤسسة شعبية فلسطينية مشوهة ، تصادر دور الحركة الجماهيرية الفلسطينية في أوروبا ، ويشقّ الصفَّ الموحد لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات
ثانياً – انّ هذا الفعل الإنشقاقي الذي يقوم به أفراد من الفلسطينيين في أوروبا محسوبينَ على فصيل فلسطيني متنفذ ، مدعوم بشكل غير محدود ، من سفراء فلسطين في الدول الأوروبية .
ثالثاً – أنّ المدعو ( مازن الرمحي ) " المليونير " الفلسطيني في هنغاريا ليس له علاقة ، من قريب أو بعيد ، بالجالية الفلسطينية في هنغارية ، وفقاً لبيان وردنا من اخواننا في الجالية الفلسطينية بهنغاريا .
رابعاً - ان هنالك فصائل فلسطينية ، مع الأسف ، لا تريد للجالية الفلسطينية في أوروبا أن تتوحد جهودها وتقوى قدراتها ، وتنمو فعالياتها ، بل تريد لها أن تتشرزم و تتبعثر جهودها الوطنية ونضالاتها الجماهيرية من خلال خلق أدوات ، وإنشاء تشكيلات افتراضية من أجل مصادرة وتضليل الرأي العام الوطني للجاليات الفلسطينية في أوروبا ! لتكون بديلاً مزيفاً أو موسمياً ، بعضها يتبع لهذه الحركة الإسلامية ، وبعضها يتبع لتلك الحركة السلطوية ! انّ زمن التبعية والخلق القصري قد ولى ، وأنّ عقارب الساعة لا تعود الى الوراء . وأنّ الحركة الجماهيرية الفلسطينية في الوطن والشتات ستقف في وجه كلّ مَن يتنازل عن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ، وسوف تحاسب كل مَن يكسر سلاحه بقرارات خليجية نفطية .
ان الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات – إذ تحذر من الإنخراط بمثل هذه المؤتمرات المشبوهة لتؤكد على دور الجالية الفلسطينية في أوروبا في مجابهة التزوير والتضليل والتبعية ، فالجالية الفلسطينية في أوروبا جزء لا يتجزأ من الحركة الجماهيرية الفلسطينية التي تتمسك بالثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني ، وتناضل من أجل مجابهة الإنزلاقات الفلسطينية ، وحماية الحقوق الوطنية ، وعلى رأسها حقّ العودة الى فلسطين المحتلة عام 1948 ، والدفاع عن القدس عاصمة فلسطين ، وتحرير الأبطال الفلسطينيين من سجون العدو الصهيوني .
وعاشت فلسطين والمجد للشهداء الأبرار .
Europe
السويد في 26 – 02 – 2012
الناطق الإعلامي لاتحاد الجاليات والفعاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا – الشتات –
صبري حجير .

التعليقات