خطط بريطانية لإرسال جنود وغواصة نووية إضافية إلى الخليج.. ونتنياهو: النووي الإيراني «محور» اللقاء مع أوباما
غزة - دنيا الوطن
ذكرت صحيفة «صن أون صندي» أمس أن بريطانيا تضع خططا لإرسال المئات من الجنود وغواصة نووية إضافية إلى منطقة الخليج مع تصاعد التوتر مع إيران.
وقالت الصحيفة إن مسؤولي الدفاع البريطانيين مقتنعون بأن بلادهم ستنقاد بسرعة إلى أي صراع جديد مع النظام الإيراني ويعتقدون أن اندلاع حرب ضده هي مسألة وقت وحددوا الجدول الزمني للمواجهة بين الأشهر الثمانية عشر أو العامين المقبلين.
وأضافت أن بريطانيا ستقوم أولا بإرسال كتيبة مشاة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حليفتها القوية في المنطقة لإثبات استعدادها للدفاع عنها في حال تعرضت لهجوم من إيران وقوات إضافية إلى المنطقة في حال طلبت السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان المساعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الملكية البريطانية حشدت بشكل هادئ سبع سفن حربية في منطقة الخليج من بينها المدمرة «ديرينغ» التي تعد أحدث وأقوى المدمرات في أسطولها ووصلت إلى المنطقة الشهر الماضي للانضمام إلى الفرقاطة «آرغايل».
وقالت إن كاسحات الألغام بمبروك وكورا وميدلتون ورامزي انتشرت في البحرين فيما تجوب غواصة نووية بريطانية مياه المنطقة وستتبعها غواصة ثانية مزودة بصواريخ كروز في إطار خطط الحرب ضد إيران.
وأضافت الصحيفة أن سلاح الجو الملكي البريطاني سيرسل مقاتلات من طراز «تورنادو» و«تايفون» إلى المنطقة لدعم أسرابه من المروحيات وطائرات النقل المتمركزة في قطر وسلطنة عمان والبحرين والإمارات.
ونسبت إلى مسؤول وصفته بالبارز في الحكومة البريطانية قوله «إن مخططي وزارة الدفاع في المملكة المتحدة ذهبوا إلى أبعد مدى في بداية العام الحالي بعد أن تبين أن النزاع مع إيران لا مفر منه طالما تابع نظامها طموحاته النووية».
وأضاف المسؤول أن بريطانيا «ستنقاد إلى المشاركة في المواجهة ضد طهران سواء أحببنا ذلك أم لا وربما من خلال الهجمات الإيرانية على قواتنا في أفغانستان، ونحن لدينا أيضا حلفاء مهمون في المنطقة ومستعدون لمساعدتهم عسكريا».
وتصاعدت أجواء التوتر في المنطقة بعد إعلان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على النفط الإيراني تبدأ اعتبارا من يوليو المقبل وتهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله «نضع خطط طوارئ للعديد من السيناريوهات المحتملة في جميع أنحاء العالم ونحن نريد حلا عن طريق التفاوض وليس حلا عسكريا».
من جهة أخرى، اشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الى ان البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل سيشكل الموضوع الرئيسي لمحادثاته مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في البيت الأبيض في 5 مارس.
وأعلن نتنياهو في الجلسة الاسبوعية للحكومة الإسرائيلية في القدس في بيان ان «تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعطى من لايزالون بحاجة تأكيدا واضحا على ان تقديرات إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني مبررة».
وأضاف نتنياهو ان «إيران تتقدم بخطى حثيثة وبوقاحة في برنامجها النووي، غير آبهة بكامل قرارات المجتمع الدولي»، موضحا ان هذه المسألة ستشكل «الموضوع الرئيسي» خلال لقائه مع اوباما.
وأقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في تقريرها الفصلي بوجود «خلافات كبيرة» مع طهران بشأن توضيح برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يخفي شقا عسكريا، على الرغم من النفي الإيراني.
وتخضع إسرائيل لضغوط كبيرة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية لثنيها عن مهاجمة إيران، وإعطاء فرصة للعقوبات الدولية التي تهدف الى إرغام إيران على التخلي عن برنامجها النووي.
وضاعف مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة تصريحاتهم بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران للقضاء على برنامجها النووي.
وغالبا ما تعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، إلا انها تعتمد سياسة الضبابية في ما خص هذا الموضوع.
من جهة ثانية ندد نتنياهو «بالجرائم ضد مدنيين أبرياء في سورية» حيث سقط آلاف القتلى منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في مارس 2011.
ذكرت صحيفة «صن أون صندي» أمس أن بريطانيا تضع خططا لإرسال المئات من الجنود وغواصة نووية إضافية إلى منطقة الخليج مع تصاعد التوتر مع إيران.
وقالت الصحيفة إن مسؤولي الدفاع البريطانيين مقتنعون بأن بلادهم ستنقاد بسرعة إلى أي صراع جديد مع النظام الإيراني ويعتقدون أن اندلاع حرب ضده هي مسألة وقت وحددوا الجدول الزمني للمواجهة بين الأشهر الثمانية عشر أو العامين المقبلين.
وأضافت أن بريطانيا ستقوم أولا بإرسال كتيبة مشاة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة حليفتها القوية في المنطقة لإثبات استعدادها للدفاع عنها في حال تعرضت لهجوم من إيران وقوات إضافية إلى المنطقة في حال طلبت السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان المساعدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن البحرية الملكية البريطانية حشدت بشكل هادئ سبع سفن حربية في منطقة الخليج من بينها المدمرة «ديرينغ» التي تعد أحدث وأقوى المدمرات في أسطولها ووصلت إلى المنطقة الشهر الماضي للانضمام إلى الفرقاطة «آرغايل».
وقالت إن كاسحات الألغام بمبروك وكورا وميدلتون ورامزي انتشرت في البحرين فيما تجوب غواصة نووية بريطانية مياه المنطقة وستتبعها غواصة ثانية مزودة بصواريخ كروز في إطار خطط الحرب ضد إيران.
وأضافت الصحيفة أن سلاح الجو الملكي البريطاني سيرسل مقاتلات من طراز «تورنادو» و«تايفون» إلى المنطقة لدعم أسرابه من المروحيات وطائرات النقل المتمركزة في قطر وسلطنة عمان والبحرين والإمارات.
ونسبت إلى مسؤول وصفته بالبارز في الحكومة البريطانية قوله «إن مخططي وزارة الدفاع في المملكة المتحدة ذهبوا إلى أبعد مدى في بداية العام الحالي بعد أن تبين أن النزاع مع إيران لا مفر منه طالما تابع نظامها طموحاته النووية».
وأضاف المسؤول أن بريطانيا «ستنقاد إلى المشاركة في المواجهة ضد طهران سواء أحببنا ذلك أم لا وربما من خلال الهجمات الإيرانية على قواتنا في أفغانستان، ونحن لدينا أيضا حلفاء مهمون في المنطقة ومستعدون لمساعدتهم عسكريا».
وتصاعدت أجواء التوتر في المنطقة بعد إعلان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على النفط الإيراني تبدأ اعتبارا من يوليو المقبل وتهديد طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره قسم كبير من إمدادات النفط العالمية.
ونقلت الصحيفة عن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية قوله «نضع خطط طوارئ للعديد من السيناريوهات المحتملة في جميع أنحاء العالم ونحن نريد حلا عن طريق التفاوض وليس حلا عسكريا».
من جهة أخرى، اشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الى ان البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل سيشكل الموضوع الرئيسي لمحادثاته مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في البيت الأبيض في 5 مارس.
وأعلن نتنياهو في الجلسة الاسبوعية للحكومة الإسرائيلية في القدس في بيان ان «تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعطى من لايزالون بحاجة تأكيدا واضحا على ان تقديرات إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني مبررة».
وأضاف نتنياهو ان «إيران تتقدم بخطى حثيثة وبوقاحة في برنامجها النووي، غير آبهة بكامل قرارات المجتمع الدولي»، موضحا ان هذه المسألة ستشكل «الموضوع الرئيسي» خلال لقائه مع اوباما.
وأقرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة في تقريرها الفصلي بوجود «خلافات كبيرة» مع طهران بشأن توضيح برنامجها النووي الذي يشتبه الغرب بأنه يخفي شقا عسكريا، على الرغم من النفي الإيراني.
وتخضع إسرائيل لضغوط كبيرة من الولايات المتحدة والدول الأوروبية لثنيها عن مهاجمة إيران، وإعطاء فرصة للعقوبات الدولية التي تهدف الى إرغام إيران على التخلي عن برنامجها النووي.
وضاعف مسؤولون إسرائيليون في الآونة الأخيرة تصريحاتهم بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران للقضاء على برنامجها النووي.
وغالبا ما تعتبر إسرائيل القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، إلا انها تعتمد سياسة الضبابية في ما خص هذا الموضوع.
من جهة ثانية ندد نتنياهو «بالجرائم ضد مدنيين أبرياء في سورية» حيث سقط آلاف القتلى منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في مارس 2011.

التعليقات