حسون : الدستور الجديد لامثيل له في الدول العربية.. والعالم بأكمله يحاربنا
غزة - دنيا الوطن
بيّن المفتي العام للجمهورية العربية السورية د.أحمد بدر الدين حسّون في حديث لـ شام برس، أن الدستور الجديد أتى على مختلف الجوانب التي تهم المواطن السوري وهو دستور لا مثيل له في جميع الدول العربية، منوهاً بأن مواطني الدول الغربية يقاتلون منذ أمد بعيد على طلبات لا تشكل ربع بنود الدستور الجديد لسورية.
وتطرق المفتي في حديثه إلى المادة الثالثة من الدستور التي تتضمن أن دين رئيس الجمهورية هو الإسلام، مشيراً إلى أن لا مشكلة في المادة كون المسلم يعترف بالآخرين وبجميع الديانات السماوية، كما أن رئاسة الدولة هي وظيفة والشعب حريته وكرامته تبقى مضمونةً، لافتاً إلى أن من ظلم سورية : " هم إخوتنا المسلمون في الجامعة العربية ومجلس الأمن، وهم من طالبوا بأن تُقصف سورية ".
وأضاف المفتي : " إن سورية لا زالت تناضل في تمسكها بالقضية الفلسطينية، وإذا تخلت عن تلك القضية فإنها ستصبح " سويسرا الشرق" ولكن بدون شرف أو كرامة".
وعاد حسّون إلى الحديث عن الدستور الجديد لسورية بالقول: "إن الدستور الجديد أصبح موجوداً ولا حصانة فيه لأحد وهو يضمن محاسبة جميع المقصرين ويعطي للقضاء السلطة العليا في الدولة وجميع المسؤولين تحت مظلة العدل، وسيكون يوم الغد هو يوم ميلاد جديد للشعب السوري والحزب والقيادة السورية، وسيتوجب على الجميع أن ينتجوا وسيصبح الناس هم الحكم".
وطالب المفتي المواطنين بأن يصبحوا حكّام أنفسهم وأن لا يتخلّفوا عن الإدلاء برأيهم في الدستور الجديد وأن يقولوا كلمتهم بنعم أو لا دون أن ترتبط تلك الآراء بأحد سواء في الداخل أو الخارج".
وأردف: "العالم كله سيحارب سورية لأنه يدور في محور الشر، إلا أن سورية يكفيها أن يكون الله معها وأن يكون الشعب مترابطاً قوياً فيما بينه، والجميع توقعوا أن تنهار سورية منذ الشهر الأول ثم الثاني وهكذا، إلا أن الله مد يد العون لها وأنقذها مما كان يُحاك لها".
بيّن المفتي العام للجمهورية العربية السورية د.أحمد بدر الدين حسّون في حديث لـ شام برس، أن الدستور الجديد أتى على مختلف الجوانب التي تهم المواطن السوري وهو دستور لا مثيل له في جميع الدول العربية، منوهاً بأن مواطني الدول الغربية يقاتلون منذ أمد بعيد على طلبات لا تشكل ربع بنود الدستور الجديد لسورية.
وتطرق المفتي في حديثه إلى المادة الثالثة من الدستور التي تتضمن أن دين رئيس الجمهورية هو الإسلام، مشيراً إلى أن لا مشكلة في المادة كون المسلم يعترف بالآخرين وبجميع الديانات السماوية، كما أن رئاسة الدولة هي وظيفة والشعب حريته وكرامته تبقى مضمونةً، لافتاً إلى أن من ظلم سورية : " هم إخوتنا المسلمون في الجامعة العربية ومجلس الأمن، وهم من طالبوا بأن تُقصف سورية ".
وأضاف المفتي : " إن سورية لا زالت تناضل في تمسكها بالقضية الفلسطينية، وإذا تخلت عن تلك القضية فإنها ستصبح " سويسرا الشرق" ولكن بدون شرف أو كرامة".
وعاد حسّون إلى الحديث عن الدستور الجديد لسورية بالقول: "إن الدستور الجديد أصبح موجوداً ولا حصانة فيه لأحد وهو يضمن محاسبة جميع المقصرين ويعطي للقضاء السلطة العليا في الدولة وجميع المسؤولين تحت مظلة العدل، وسيكون يوم الغد هو يوم ميلاد جديد للشعب السوري والحزب والقيادة السورية، وسيتوجب على الجميع أن ينتجوا وسيصبح الناس هم الحكم".
وطالب المفتي المواطنين بأن يصبحوا حكّام أنفسهم وأن لا يتخلّفوا عن الإدلاء برأيهم في الدستور الجديد وأن يقولوا كلمتهم بنعم أو لا دون أن ترتبط تلك الآراء بأحد سواء في الداخل أو الخارج".
وأردف: "العالم كله سيحارب سورية لأنه يدور في محور الشر، إلا أن سورية يكفيها أن يكون الله معها وأن يكون الشعب مترابطاً قوياً فيما بينه، والجميع توقعوا أن تنهار سورية منذ الشهر الأول ثم الثاني وهكذا، إلا أن الله مد يد العون لها وأنقذها مما كان يُحاك لها".

التعليقات