نائب مرشد جماعة الإخوان المقال يفتح النار ويفضح وجهة نظرها السرية فى الثورة
غزة - دنيا الوطن
طالب الدكتور محمد حبيب، رئيس حزب النهضة، والنائب المقال للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بأن تتسع صدورهم لسماع النقد والنصح، معتبرا أن الجماعة أبدت مواقف غير أخلاقية ظهرت في رد فعلهم في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، واصفا أداء المجلس العسكري في المرحلة الانتقالية بالكارثي، وأن علاقة الشعب به تأثرت بسبب هذا الأداء.
وأضاف حبيب، في برنامج "أستديو 27" بالتليفزيون المصري أن المجلس العسكري لا يعرف الديمقراطية، وإنما هو نظام وأوامر للضبط، وكذلك تنظيم جماعة الإخوان الذي يعتمد على السمع والطاعة، لذلك كان هناك سهولة في التعامل بينهما بسبب هذا التشابه، مضيفا، أن القوى الثورية ليست على قلب رجل واحد وغير قادرة على الحوار والاختلاف.
وقال: إن جماعة الإخوان قدمت الكثير من الشهداء والمعتقلين في سجون التعذيب طوال السنوات الماضية بسبب وقفتهم ضد النظام السابق، وجاء الوقت لكي يرد فيه الشعب الجميل لهم باختيارهم في الانتخابات البرلمانية، موضحا أن نتيجة الانتخابات كانت غير متوقعة.
وأكد أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية أحدث شرخا في المجتمع، وكان التصويت عليه طائفيا لأنه تم استدعاء المادة الثانية ولم تكن مطروحة في الاستفتاء، مضيفا، أن منهج الجماعة لم يكن ثوريا ويرفض الثورة لأنه يراها اقتلاعا للجذور وفرصة للغوغاء والدهماء للسرقة والنهب والتخريب.
طالب الدكتور محمد حبيب، رئيس حزب النهضة، والنائب المقال للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، بأن تتسع صدورهم لسماع النقد والنصح، معتبرا أن الجماعة أبدت مواقف غير أخلاقية ظهرت في رد فعلهم في أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء، واصفا أداء المجلس العسكري في المرحلة الانتقالية بالكارثي، وأن علاقة الشعب به تأثرت بسبب هذا الأداء.
وأضاف حبيب، في برنامج "أستديو 27" بالتليفزيون المصري أن المجلس العسكري لا يعرف الديمقراطية، وإنما هو نظام وأوامر للضبط، وكذلك تنظيم جماعة الإخوان الذي يعتمد على السمع والطاعة، لذلك كان هناك سهولة في التعامل بينهما بسبب هذا التشابه، مضيفا، أن القوى الثورية ليست على قلب رجل واحد وغير قادرة على الحوار والاختلاف.
وقال: إن جماعة الإخوان قدمت الكثير من الشهداء والمعتقلين في سجون التعذيب طوال السنوات الماضية بسبب وقفتهم ضد النظام السابق، وجاء الوقت لكي يرد فيه الشعب الجميل لهم باختيارهم في الانتخابات البرلمانية، موضحا أن نتيجة الانتخابات كانت غير متوقعة.
وأكد أن الاستفتاء على التعديلات الدستورية أحدث شرخا في المجتمع، وكان التصويت عليه طائفيا لأنه تم استدعاء المادة الثانية ولم تكن مطروحة في الاستفتاء، مضيفا، أن منهج الجماعة لم يكن ثوريا ويرفض الثورة لأنه يراها اقتلاعا للجذور وفرصة للغوغاء والدهماء للسرقة والنهب والتخريب.

التعليقات