تقرير من سجن سلا 2 و سجن تولال 2 بمكناس بتاريخ 24 فبراير 2012

الرباط- دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين - أن المعتقل بوعسل تعرض للضرب العشوائي بعد أن أقدم على محاولة انتحار فمنعه المعتقلين اللذين معه في الزنزانة وهما نعينيعة و السفياني ، وعندما علم مدير السجن مصطفى الحجلي بهذا الأمر حضر ومعه رئيس المعقل العزوزي وحارس اسمه نور الدين وقاموا بإخراج المعتقلين بوعسل و السفياني وتم تعريضهم للضرب العشوائي بعد ربطهما بقمصيهما ونتف لحية المعتقل بوعسل، وبعد ذلك تم إرجاعهما إلى الزنزانة التي تبقى فيها المعتقل نعينيعة الذي قال أنه يخشى أن تكون هناك محاولة انتحار أخرى وتكون ليلا ولا يمكن التنبه لها ويذهب ضحيتها أحد المعتقلين ويتم اتهامهم وإضافة ملف آخر لهم فكان الجواب توجيه لكمة قوية إلى عينه التي ازرورقت وإخباره بأن هذا ليس من شأنه .

- كما علمت اللجنة المشتركة أن المعتقل مراد العيبوس الذي كان مضربا عن الطعام منذ 30 يناير 2012 قد علق إضرابه يوم 24 فبراير 2012 لمدة 5 أيام باتفاق مع المحامي ريثما يرى ماذا سيجد في ملفه .

ولازالت وضعية المعتقلين بسجن سلا 2 مزرية رغم زيارة الصبار لهم ووعده بتحسين أوضاعهم حيث لازالت الزيارة مشبكة ولا تعطى الزيارة المباشرة إلا على ذوق المدير وهواه فقد قال بأنه لا يعطي الزيارة للجميع وإنما لمن توسل إليه وبدا له على حد قوله معتقلا صالحا ولا ندري ما هي مواصفات الصلاح التي يراها مدير سجن سلا 2 .

كما علمت اللجنة المشتركة أن أوضاع المعتقلين الإسلاميين بسجن تولال 2 بمكناس لا زالت متردية وأن الوعود التي وعدها الصبار للمعتقلين لم يتحقق منها إلا النزر القليل حيث أن:

- الزيارة لا زالت مشبكة و تحت حراسة مشددة

- لم يتم إرجاع الكتب وحاجياتهم الخاصة إليهم من أغطية و أفرشة وأجهزة تلفاز التي تركوها وراءهم بسجن الزاكي بسلا باستثناء بعض الأغطية القليلة التي وجدها بعض المعتقلين في حالة يرثى لها في حين لم يجد الآخرين أي غطاء أما فيما يتعلق بالكتب والحاجيات الأخرى فلا أثر لها مطلقا .
- المعتقل طارق اليحياوي يخوض إضرابا عن الطعام منذ الثلاثاء الماضي 21 فبراير 2012 احتجاجا على أوضاعه السجنية المزرية خاصة أنه من ذوي المدد الطويلة .

وبه وجب الإعلام والسلام

التعليقات