المرزوقي: نرفض تسليح سوريين ضد سوريين
غزة - دنيا الوطن
دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي اليوم الجمعة إلى منح الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته وأركان نظامه "حصانة قضائية" ومكان لجوء يمكن لروسيا أن توفره مقابل وقف حمام الدم في سوريا، محذرا من مغبة "أي تدخل عسكري أجنبي من أي طرف كان في سوريا".
وقال المرزوقي في افتتاح مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" إن الحل في سورية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا وعلى غرار "النموذج اليمني".
وطالب المرزوقي الرئيس السوري "بترك منصبه لنائبه ليقود مرحلة انتقالية تشارك فيها المعارضة وتنتهي في أسرع الآجال بانتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة تعيد إلى سورية استقرارها في ظل نظام ديمقراطي وتعددية ووئام بين كل مكونات الشعب الواحد".
وأضاف الرئيس التونسي: "حل كهذا بعد كل هذا الدمار والقتل أمر مناف للعدالة ، لكننا نعتقد أن حياة آلاف السوريين أهم من كل اعتبار ولو كانت العدالة".
ودعا "كل الأطراف" ، وفي مقدمتها الصين وروسيا، إلى "المساهمة في تفعيل هذا الخيار الذي لا نرى له بديلا آخر غير الخراب والفوضى".
وأضاف أن الصين وروسيا "تستطيعان التأثير على القيادة السورية وحثها على ألا تركب رأسها وتواصل سياسة لا نهاية لها إلا بخراب سورية وبموت من يتعنتون في رفض الواقع مثل (الزعيم الليبي الراحل معمر) القذافي والمثول يوما فرادى وجماعات أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وأكد المرزوقي أن تونس "ترفض رفضا مطلقا أي تدخل عسكري أجنبي من أي طرف كان في سورية أو تسليح جزء من السوريين ضد سوريين آخرين ، لأن هدفنا الأسمى تجنيب الشعب السوري ويلات الصراعات المذهبية ومخاطر الحروب والانزلاق في الفوضى والدمار والتفتيت".
وتابع: "سيكون خطأ جسيما تصور حل عسكري لأزمة سياسية بالغة التعقيد ، ولا وجه شبه بينها وبين الحالة الليبية".
دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي اليوم الجمعة إلى منح الرئيس السوري بشار الأسد وعائلته وأركان نظامه "حصانة قضائية" ومكان لجوء يمكن لروسيا أن توفره مقابل وقف حمام الدم في سوريا، محذرا من مغبة "أي تدخل عسكري أجنبي من أي طرف كان في سوريا".
وقال المرزوقي في افتتاح مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" إن الحل في سورية لا يمكن أن يكون إلا سياسيا وعلى غرار "النموذج اليمني".
وطالب المرزوقي الرئيس السوري "بترك منصبه لنائبه ليقود مرحلة انتقالية تشارك فيها المعارضة وتنتهي في أسرع الآجال بانتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة تعيد إلى سورية استقرارها في ظل نظام ديمقراطي وتعددية ووئام بين كل مكونات الشعب الواحد".
وأضاف الرئيس التونسي: "حل كهذا بعد كل هذا الدمار والقتل أمر مناف للعدالة ، لكننا نعتقد أن حياة آلاف السوريين أهم من كل اعتبار ولو كانت العدالة".
ودعا "كل الأطراف" ، وفي مقدمتها الصين وروسيا، إلى "المساهمة في تفعيل هذا الخيار الذي لا نرى له بديلا آخر غير الخراب والفوضى".
وأضاف أن الصين وروسيا "تستطيعان التأثير على القيادة السورية وحثها على ألا تركب رأسها وتواصل سياسة لا نهاية لها إلا بخراب سورية وبموت من يتعنتون في رفض الواقع مثل (الزعيم الليبي الراحل معمر) القذافي والمثول يوما فرادى وجماعات أمام المحكمة الجنائية الدولية".
وأكد المرزوقي أن تونس "ترفض رفضا مطلقا أي تدخل عسكري أجنبي من أي طرف كان في سورية أو تسليح جزء من السوريين ضد سوريين آخرين ، لأن هدفنا الأسمى تجنيب الشعب السوري ويلات الصراعات المذهبية ومخاطر الحروب والانزلاق في الفوضى والدمار والتفتيت".
وتابع: "سيكون خطأ جسيما تصور حل عسكري لأزمة سياسية بالغة التعقيد ، ولا وجه شبه بينها وبين الحالة الليبية".

التعليقات