اليمن: نسبة الناخبين تتجاوز 60 % وصالح يعود
صنعاء - دنيا الوطن
قال اليمن ان اكثر من 60% ممن يحق لهم الانتخاب شاركوا في الانتخابات اليمنية وتزامن الإعلان مع عودة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.
ولم يكن في الانتخابات التي قاطعتها مناطق كثيرة، سوى مرشح واحد لاستبدال علي عبد الله صالح بنائبه عبد ربه منصور هادي.
وقال محمد حسين الحكيمي رئيس الهيئة التي اشرفت على الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء ان 6.6 مليون شخص ادلوا بأصواتهم من بين نحو عشرة ملايين ناخب مسجلين بالاضافة الى اخرين بلغوا سن التصويت ولكن لم يتم تسجيلهم.
واضاف ان هذا العدد وهو 6653192 والذين صوتوا لصالح المرشح الرئاسي يمثلون 99.8 في المئة من الاصوات الصحيحة ليفوز هادي في الانتخابات.
وقال انه يتمنى له النجاح في مهامه في المستقبل.
واضاف ان 15974 ناخبا علموا على بطاقات الاقتراع ليشيروا الى عدم موافقتهم على ترشيح هادي.
وكانت نسبة الاقبال العالية تعد حاسمة بالنسبة لشرعية هادي ولكن هذه الانتخابات رفضت سلفا في مساحات واسعة من البلاد ولاسيما في الجنوب حيث حث انفصاليون على مقاطعة الانتخابات.
وخلفت اعمال عنف في يوم الانتخابات تسعة قتلى على الاقل كما اختصرت فترة التصويت في عدن ثاني مدن اليمن.
وجعلت هذه الانتخابات صالح رابع زعيم عربي يطاح به من السلطة خلال اكثر من سنة من الاحتجاجات الجماهيرية والحرب التي اعادت رسم الخريطة السياسية للشرق الاوسط.
في الأثناء، عاد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء في ساعة متأخرة من مساء الجمعة بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.
وكان صالح "69 عاما" وصل الى الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح في محاولة اغتيال العام الماضي.
وصالح حليف للولايات المتحدة منذ فترة طويلة ولكن حكمه لليمن الذي استمر 33 عاما انتهى رسميا يوم الثلاثاء بعد انتخابات لم تشهد تنافسا.
ويتولى نائبه عبد ربه منصور هادي السلطة كرئيس للبلاد. وصالح هو رابع زعيم عربي مخضرم تطيح به احتجاجات "الربيع العربي".
قال اليمن ان اكثر من 60% ممن يحق لهم الانتخاب شاركوا في الانتخابات اليمنية وتزامن الإعلان مع عودة الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.
ولم يكن في الانتخابات التي قاطعتها مناطق كثيرة، سوى مرشح واحد لاستبدال علي عبد الله صالح بنائبه عبد ربه منصور هادي.
وقال محمد حسين الحكيمي رئيس الهيئة التي اشرفت على الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء ان 6.6 مليون شخص ادلوا بأصواتهم من بين نحو عشرة ملايين ناخب مسجلين بالاضافة الى اخرين بلغوا سن التصويت ولكن لم يتم تسجيلهم.
واضاف ان هذا العدد وهو 6653192 والذين صوتوا لصالح المرشح الرئاسي يمثلون 99.8 في المئة من الاصوات الصحيحة ليفوز هادي في الانتخابات.
وقال انه يتمنى له النجاح في مهامه في المستقبل.
واضاف ان 15974 ناخبا علموا على بطاقات الاقتراع ليشيروا الى عدم موافقتهم على ترشيح هادي.
وكانت نسبة الاقبال العالية تعد حاسمة بالنسبة لشرعية هادي ولكن هذه الانتخابات رفضت سلفا في مساحات واسعة من البلاد ولاسيما في الجنوب حيث حث انفصاليون على مقاطعة الانتخابات.
وخلفت اعمال عنف في يوم الانتخابات تسعة قتلى على الاقل كما اختصرت فترة التصويت في عدن ثاني مدن اليمن.
وجعلت هذه الانتخابات صالح رابع زعيم عربي يطاح به من السلطة خلال اكثر من سنة من الاحتجاجات الجماهيرية والحرب التي اعادت رسم الخريطة السياسية للشرق الاوسط.
في الأثناء، عاد الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الى صنعاء في ساعة متأخرة من مساء الجمعة بعد تلقيه علاج في الولايات المتحدة.
وكان صالح "69 عاما" وصل الى الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني لتلقي العلاج بعد اصابته بجروح في محاولة اغتيال العام الماضي.
وصالح حليف للولايات المتحدة منذ فترة طويلة ولكن حكمه لليمن الذي استمر 33 عاما انتهى رسميا يوم الثلاثاء بعد انتخابات لم تشهد تنافسا.
ويتولى نائبه عبد ربه منصور هادي السلطة كرئيس للبلاد. وصالح هو رابع زعيم عربي مخضرم تطيح به احتجاجات "الربيع العربي".

التعليقات