الجيش الليبي يدخل مدينة الكفرة بعد مواجهات قبلية دامية
طرابلس - دنيا الوطن
دخلت وحدات عسكرية الى مدينة الكفرة جنوب شرق ليبيا لحفظ الامن فيها بعد مواجهات دامية بين قبائل متنازعة، على ما اعلن مسؤول عسكري الجمعة.
وقال المسؤول العسكري علي الشيخي ان "وحدات من الجيش الوطني "قيد التشكيل" موجودون في الكفرة مع الوية من الثورة تحت سلطة وزارة الدفاع"، موضحا ان الهدوء عاد الى المدينة.
واوضح الشيخي ان المدينة تشهد هدنة منذ ثلاثة ايام بفضل تدخل الجيش.
وكان قائد جيش ليبيا الجديد اللواء يوسف المنقوش قال إن وحدات من الجيش نجحت في استعادة الهدوء في مدينة الكفرة بعد مواجهات قبلية أدت إلى سقوط عشرات القتلى.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن المنقوش الذي يشغل منصب رئيس الأركان العامة للجيش الوطني، قوله إن "وحدات الجيش الوطني المتواجدة الآن داخل مطار الكفرة، على استعداد تام للدخول إلى المفاصل الحيوية داخل المدينة لتأمينها".
وأشار المنقوش إلى أن مهمة الوحدات العسكرية "هي حماية المدينة وتأمين المطار" قائلا إن "وحدات الجيش لاقت ترحيبا كبيرا جدا من جميع الأطراف في مدينة الكفرة واستعدادها للتعاون معها، وستقوم بكل ما في وسعها لحل هذه الأزمة".
وبحسب الوكالة الليبية فإن المنقوش أشار إلى أنه تم إرسال طائرة إلى الكفرة تحمل على متنها معدات ومستلزمات طبية، كما تم إخلاء عدد من الجرحى والمصابين في هذه الأحداث".
وأكد أن الأوضاع الأمنية في الكفرة "سجلت منذ يوم الخميس هدوءا، وأن الثوار يسيطرون حاليا على الوضع بالمدينة،" لافتا إلى أن "لجنة العقلاء والحكماء في المنطقة توصلت مع الأطراف المتنازعة إلى وفاق لتهدئة الأمور".
وتابع قائلا "إن هناك خطوات أخرى ستتخذ في سبيل ترسيخ المصالحة بين أطراف النزاع، وأن لجان المصالحة والعقلاء تعمل حاليا في هذا الاتجاه وللتحاور مع جميع الأطراف لحل هذه الأزمة".
وإلى حدود الثلاثاء الماضي، قتل اكثر من 136 شخصا وجرح العشرات في معارك بين قبائل جنوب شرق ليبيا، وذلك استنادا الى مصادر قبلية ووكالات انباء.
واندلعت المواجهات بين قبائل التبو وقبائل الزوي في 12 شباط/ فبراير في الكفرة قرب الحدود مع تشاد والسودان ومصر.
وقبائل التبو التي تعيش في البلدان المحاذية لليبيا مثل النيجر وتشاد، نددت بحصول "ابادة" ودعت الامم المتحدة الى المساعدة.
دخلت وحدات عسكرية الى مدينة الكفرة جنوب شرق ليبيا لحفظ الامن فيها بعد مواجهات دامية بين قبائل متنازعة، على ما اعلن مسؤول عسكري الجمعة.
وقال المسؤول العسكري علي الشيخي ان "وحدات من الجيش الوطني "قيد التشكيل" موجودون في الكفرة مع الوية من الثورة تحت سلطة وزارة الدفاع"، موضحا ان الهدوء عاد الى المدينة.
واوضح الشيخي ان المدينة تشهد هدنة منذ ثلاثة ايام بفضل تدخل الجيش.
وكان قائد جيش ليبيا الجديد اللواء يوسف المنقوش قال إن وحدات من الجيش نجحت في استعادة الهدوء في مدينة الكفرة بعد مواجهات قبلية أدت إلى سقوط عشرات القتلى.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية عن المنقوش الذي يشغل منصب رئيس الأركان العامة للجيش الوطني، قوله إن "وحدات الجيش الوطني المتواجدة الآن داخل مطار الكفرة، على استعداد تام للدخول إلى المفاصل الحيوية داخل المدينة لتأمينها".
وأشار المنقوش إلى أن مهمة الوحدات العسكرية "هي حماية المدينة وتأمين المطار" قائلا إن "وحدات الجيش لاقت ترحيبا كبيرا جدا من جميع الأطراف في مدينة الكفرة واستعدادها للتعاون معها، وستقوم بكل ما في وسعها لحل هذه الأزمة".
وبحسب الوكالة الليبية فإن المنقوش أشار إلى أنه تم إرسال طائرة إلى الكفرة تحمل على متنها معدات ومستلزمات طبية، كما تم إخلاء عدد من الجرحى والمصابين في هذه الأحداث".
وأكد أن الأوضاع الأمنية في الكفرة "سجلت منذ يوم الخميس هدوءا، وأن الثوار يسيطرون حاليا على الوضع بالمدينة،" لافتا إلى أن "لجنة العقلاء والحكماء في المنطقة توصلت مع الأطراف المتنازعة إلى وفاق لتهدئة الأمور".
وتابع قائلا "إن هناك خطوات أخرى ستتخذ في سبيل ترسيخ المصالحة بين أطراف النزاع، وأن لجان المصالحة والعقلاء تعمل حاليا في هذا الاتجاه وللتحاور مع جميع الأطراف لحل هذه الأزمة".
وإلى حدود الثلاثاء الماضي، قتل اكثر من 136 شخصا وجرح العشرات في معارك بين قبائل جنوب شرق ليبيا، وذلك استنادا الى مصادر قبلية ووكالات انباء.
واندلعت المواجهات بين قبائل التبو وقبائل الزوي في 12 شباط/ فبراير في الكفرة قرب الحدود مع تشاد والسودان ومصر.
وقبائل التبو التي تعيش في البلدان المحاذية لليبيا مثل النيجر وتشاد، نددت بحصول "ابادة" ودعت الامم المتحدة الى المساعدة.

التعليقات